مباشر الجمعة، 9 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتحالة الطقس اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. شبورة وأمطار ورعد ورياح ودرجات الحرارةالشرق الأوسطبعد استهداف مطاري أبها والملك خالد في السعودية.. الأزهر يصدر بيانا حادا ويحذرالشرق الأوسطمسؤولون أمريكيون: 5 خطط لعمليات كبرى ضد إيران والحوثيين أمام ترامبرياضة محليةمحمد صلاح يتحدث عن ذكريات مباريات القمة: نحتاج إلى إعادة الزمن الجميل بين الأهلي والزمالكرياضة محليةأحمد جعفر: دفاع الزمالك الأقوى.. وهجومه قادر على استغلال أخطاء الأهليحوادثشوفت حلم ونفذت جريمتي.. المتهم بإنهاء حياة والديه أمام جهات التحقيق بطنطا.. ومسئول أمني: يدعي الجنون.. صورحوادثضبط 4 أصحاب مخابز استولوا على 32 جوال دقيق مدعم بالغربية.. وهذه عقوبتهمالشرق الأوسطقافلة «زاد العزة 291».. الهلال الأحمر يواصل دعم غزة بمساعدات غذائية وطبية وإغاثيةمحلياتدفع كلي للعجلات.. ماذا تقدم ميني كونتري مان 2026؟حوادثإعادة محاكمة 3 متهمين في قضية داعش الطالبية.. غدااقتصادتفاصيل أقل سعر دولار في البنوك الآنمحلياتهل يعد الموت يَوْمَ الْجُمُعَةِ وليلتَها من علامات حسن الخاتمة؟ اعرف الحقيقةالشرق الأوسطتقرير: أمريكا تستعد لهجوم محتمل على إيران يستمر 3 أيام.. وترامب رفض 5 خطط عسكريةالعالممئات المزارعين يتظاهرون في باريس رفضا لاتفاق الاتحاد الأوروبي ميركوسور وخوفا من الوارداتالعالمويتكوف وكوشنر يبحثان مع ممثلين أوكرانيين أفكارا جديدة لإنهاء الحرب مع روسيارياضة عالميةزميل مرموش على أعتاب الانضمام إلى طرابزون سبور في الميركاتو الشتويالشرق الأوسطليبيا تتحرك رسميا لمقاضاة إسرائيل أمام “العدل الدولية”.. لماذا بعد 53 عاما؟العالمالجزائر في المرتبة الثانية عالميا بالإنفاق على التعليمرياضة عالميةيزيد الأمور صعوبة بمشاركته.. لاعب قاسم باشا يتغنى بـ محمد صلاحعلوم وتكنولوجياخبير أمن سيبراني يحذر من مراحل الاحتيال الإلكتروني: المحتال يجمع بياناتك قبل الاستيلاء على حسابكمحلياتحالة الطقس اليوم الجمعة 9 أكتوبر 2026.. شبورة وأمطار ورعد ورياح ودرجات الحرارةالشرق الأوسطبعد استهداف مطاري أبها والملك خالد في السعودية.. الأزهر يصدر بيانا حادا ويحذرالشرق الأوسطمسؤولون أمريكيون: 5 خطط لعمليات كبرى ضد إيران والحوثيين أمام ترامبرياضة محليةمحمد صلاح يتحدث عن ذكريات مباريات القمة: نحتاج إلى إعادة الزمن الجميل بين الأهلي والزمالكرياضة محليةأحمد جعفر: دفاع الزمالك الأقوى.. وهجومه قادر على استغلال أخطاء الأهليحوادثشوفت حلم ونفذت جريمتي.. المتهم بإنهاء حياة والديه أمام جهات التحقيق بطنطا.. ومسئول أمني: يدعي الجنون.. صورحوادثضبط 4 أصحاب مخابز استولوا على 32 جوال دقيق مدعم بالغربية.. وهذه عقوبتهمالشرق الأوسطقافلة «زاد العزة 291».. الهلال الأحمر يواصل دعم غزة بمساعدات غذائية وطبية وإغاثيةمحلياتدفع كلي للعجلات.. ماذا تقدم ميني كونتري مان 2026؟حوادثإعادة محاكمة 3 متهمين في قضية داعش الطالبية.. غدااقتصادتفاصيل أقل سعر دولار في البنوك الآنمحلياتهل يعد الموت يَوْمَ الْجُمُعَةِ وليلتَها من علامات حسن الخاتمة؟ اعرف الحقيقةالشرق الأوسطتقرير: أمريكا تستعد لهجوم محتمل على إيران يستمر 3 أيام.. وترامب رفض 5 خطط عسكريةالعالممئات المزارعين يتظاهرون في باريس رفضا لاتفاق الاتحاد الأوروبي ميركوسور وخوفا من الوارداتالعالمويتكوف وكوشنر يبحثان مع ممثلين أوكرانيين أفكارا جديدة لإنهاء الحرب مع روسيارياضة عالميةزميل مرموش على أعتاب الانضمام إلى طرابزون سبور في الميركاتو الشتويالشرق الأوسطليبيا تتحرك رسميا لمقاضاة إسرائيل أمام “العدل الدولية”.. لماذا بعد 53 عاما؟العالمالجزائر في المرتبة الثانية عالميا بالإنفاق على التعليمرياضة عالميةيزيد الأمور صعوبة بمشاركته.. لاعب قاسم باشا يتغنى بـ محمد صلاحعلوم وتكنولوجياخبير أمن سيبراني يحذر من مراحل الاحتيال الإلكتروني: المحتال يجمع بياناتك قبل الاستيلاء على حسابك
أسعار
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,966.67EGP/جمذهب 216,095.84EGP/جمذهب 185,225.01EGP/جمفضة100.06EGP/جم
دولار أمريكي52.38EGPيورو58.66EGPجنيه إسترليني69.24EGPريال سعودي13.97EGPدرهم إماراتي14.26EGPدينار كويتي169.10EGPدينار أردني73.88EGPريال قطري14.39EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.80EGPذهب 246,966.67EGP/جمذهب 216,095.84EGP/جمذهب 185,225.01EGP/جمفضة100.06EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

حضور الدولة يقرّب الميليشيا من الأفول

رجوع

ملخص الخبر

  • نفي لقاء استخباري في تركيا بين مسؤولين سوريين وممثلين عن حزب الله يعكس غياب النتائج وتفضيل السرية من قبل الدولتين.
  • عرضت دمشق على حزب الله التوقف عن تهريب الأسلحة والمخدرات وتفكيك خلاياه النائمة مقابل التزامات متبادلة.
  • يريد حزب الله بقاء سوريا ولبنان ضمن محور المقاومة تحت قيادة وتوجيهات إيران.
  • يواجه لبنان تحديات معقدة بسبب التهديدات الإسرائيلية والضغوط الإيرانية، بينما يسعىت الدولة اللبنانية للبقاء كخيار متاح.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

ماذا يعني نفيُ لقاء استخباري في تركيا بين مسؤولين سوريين وممثلين عن “حزب إيران/ حزب الله”؟ ولماذا يُنفى؟ لأنه بلا نتائج فضلت الدولتان الطرفان فيه أن يبقى سرّياً. أما “الحزب” فلم ينفِ ولم يؤكّد، لأنه ميليشيا وليس دولة، ولأنه دائم التعطّش إلى دولة/ جهة تتحدث معه للإيحاء بأن هناك مَن يعترف به ك “رقم صعب” أو طرفٍ “ذي شرعية ما”، أو أن شيئاً لا يمكن أن يتغيّر من دون موافقته/ أي من دون موافقة إيران.

لم يكن خبر “رويترز” فقاعة عابرة، ولا إشاعة أطلقتها ذبابة إلكترونية، بل كان فيه منطق سبق للرئيس السوري أن شرحه بأن أي حوار يجب أن يكون “لمصلحة البلدين”- سوريا ولبنان، وليس لمصلحة حزب أو ميليشيا. يُذكر هنا أن إعلام “الحزب” لا يعتبر أن ثمة دولة في سوريا، بل مجرّد سلطة، تماماً كما يتحدّث قادته عن السلطة (لا الدولة) في لبنان. وكانت هناك تفاصيل، منها أن الجانب السوري عرض ما يطلبه من “الحزب” تحت عنوان “عدم التدخل” ك “تفكيك خلاياه النائمة” ووقف عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، وتوقّع التزام التنفيذ، لكن “الحزب” أكّد “عدم التدخل”، وهذا تعهّد هروبيٌ ومبهم. ومن التفاصيل كذلك أن إيران استاءت من عدم دعوتها إلى لقاء ما كان ليحصل لو لم تسمح ل “الحزب” بالمشاركة فيه كي يطالب بلقاء سوري- إيراني، وهذا لم يحن أوانه بعد.

واضحٌ ما تريده دمشق، أما “الحزب” فيريد ما تريده طهران من سوريا، وكذلك من لبنان: أن تبقيا في “محور المقاومة”، تحت قيادتها وتوجيهاتها، لكونها تقود الصراع ضد الشيطانَين الأكبر والأصغر، ولأن الثاني (العدو الإسرائيلي) يحتل أراضي في البلدين بدعم وموافقة من الأول (الولايات المتحدة). الاحتلال مبرر للمقاومة، لا شك في ذلك، لكن المشروع الإيراني، كما تبدّى طوال عقدين ونيّف، برهن العكس. فحيثما حلّ أوهن جيوش الدول، وعملت ميليشياته على إلغاء الدولة لمصلحة العصابة (اليمن) أو لمصلحة نظام منبوذ (سوريا الأسد) أو لمصلحة مافيات مذهبية فاسدة (العراق) أو لمصلحة منظومة فساد موصوفة (لبنان). أما “المقاومة” فنسيت مهمتها وبات تقتصر على تسهيل المزيد من الاحتلال والدمار. جرى الأمر ويجري كما لو أن نظام طهران افتقد منذ زمن مَن له بصر وبصيرة ليرى ما أحدثه من خراب في أربع دول عربية (+ قطاع غزّة)، وأخيراً في إيران نفسها.

بعدما تخلصت سوريا من النظام الذي حوّل نفسه إلى ميليشيا في أيدي حُماته الإيرانيين، بات مصير الميليشيات محسوماً في العراق مهما تطلّب من وقت وصراعات، وها هي عصابة الحوثيين في اليمن تكتب نهايتها بنفسها بعدما شكّلت أسوأ نموذج لتعامل الميليشيا مع الشعب وللفشل في إدارة بلد وللغباء في إحباط الحلول السياسية، كما في الاعتقاد أن العالم يمكن أن يتعايش مع عصابة تتحكّم في مضيق باب المندب وتتناغم مع إغلاق إيران مضيق هرمز.

يبقى لبنان في معاناته مع عدوّين، إسرائيل المهووسة بتطرفها وجرائمها وسعي رئيس وزرائها إلى مكسب انتخابي ولو من حادثة “فلاي دبي”، وإيران الغارقة في لجّة العقوبات والخسائر والإصرار على تحقيق “انتصار” على أميركا والعالم. وبين هذه وتلك، تحاول الدولة اللبنانية أن تبقى نقطة الضوء في آخر النفق. وعندما حمل الرئيس نواف سلام، ومعه عدد من الوزراء، شيئاً من الأمل إلى النبطية المهددة من العدو الإسرائيلي، حاول “حزب إيران” إحباط زيارته، لأن أي حضور للدولة يقرّب لحظة أفوله.

نقلاً عن “النهار”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *