حفيد موسوليني يسجل سابقة تاريخية مع لاتسيو في ملعب الزعيم الفاشي
خاض رومانو فلورياني، حفيد الديكتاتور الفاشي الإيطالي بينيتو موسوليني، أول ظهور رسمي له مع لاتسيو، مساء الاثنين، وأثارت مشاركته اهتماماً واسعاً لارتباطها بخلفية تاريخية استثنائية.
ودخل رومانو كبديل في الدقيقة 19 من مباراة لاتسيو ضد بولونيا في الدوري الإيطالي على ملعب “ريناتو دالارا” في بولونيا، ليحل محل آدم ماروشيتش بعد اضطرار مدافع لاتسيو للخروج بسبب إصابة عضلية.
وكان الظهير الأيمن البالغ من العمر 23 عاماً يخوض أول ظهور رسمي له بقميص لاتسيو، بعد عودته إلى النادي الصيف الجاري عقب قضاء الموسم الماضي معاراً إلى يوفي ستابيا، لكن مكان المباراة هو ما منح ظهوره الأول خلفية تاريخية استثنائية.
فملعب “ريناتو دالارا” كان يُعرف في الأصل باسم ملعب “ليتوريالي”، وافتتحه بينيتو موسوليني في 31 أكتوبر 1926.

وذكرت التقارير الإيطالية أن الديكتاتور وصل على صهوة جواد لحضور حفل الافتتاح، حيث كان الملعب جزءاً من حملة النظام الفاشي الأوسع للترويج للرياضة والمشاريع العامة الضخمة.
وبعد قرن تقريباً، سار حفيده الأكبر على أرضية الملعب نفسه كلاعب كرة قدم محترف، وقد تخلى الملعب منذ فترة طويلة عن هويته المرتبطة بالحقبة الفاشية، وأُعيدت تسميته إلى الملعب البلدي بعد الحرب العالمية الثانية، ثم أصبح في النهاية ملعب “ريناتو دالارا” في عام 1983، تكريماً للرئيس الأسطوري لنادي بولونيا.

ورغم اسم العائلة الموجود في جواز سفره، فإن فلورياني موسوليني لا يضع اسم “موسوليني” على ظهر قميصه، وبدلاً من ذلك، اختار أن يلعب ببساطة باسم “رومانو”، مستخدماً اسمه الأول، وهو نفس اسم جده، ابن بينيتو موسوليني.
ويعود القرار جزئياً لأسباب عملية، إذ إن اسمه المزدوج الكامل طويل جداً ولا توجد له مساحة مناسبة على القميص، لكنه يمنحه أيضاً طريقة لتقديم نفسه في الملعب دون وضع الجزء الأكثر حساسية سياسياً من اسم عائلته في الواجهة.
وكان رومانو موسوليني قد تطرق سابقاً إلى هذا الموضوع، قائلاً إنه يأمل أن يتم الحكم عليه بناءً على ما يقدمه كلاعب كرة قدم وليس بناءً على تاريخ عائلته.
المصدر: العربية – رياضة