حقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير نفسها بنفسها!
رجوع
ملخص الخبر
- أظهرت تجارب سريرية مبكرة أن حقنة CBL-514 تقضي على الخلايا الدهنية عبر آلية الموت الخلوي المبرمج.
- يقلل هذا العلاج الدهون الحشوية حول الأعضاء بنسبة 12% ويحسن مستويات ضغط الدم والكوليسترول.
- أظهرت النتائج الأولية فاعلية العقار في تقليل الدهون تحت الجلد لدى غالبية المشاركين في التجارب.
- يُرجح أن يؤدي تدمير الخلايا الدهنية إلى جعل استعادة الوزن المفقود أكثر صعوبة مقارنة بالعلاجات التقليدية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أظهرت تجارب سريرية مبكرة أن حقنة جديدة تحمل اسم «CBL-514» تقضي على الخلايا الدهنية بدل تصغيرها، وتخفض الدهون الحشوية حول الأعضاء بمتوسط 12%
ويحمل هذا العلاج اسم «CBL-514»، ويعتمد على آلية الاستماتة، أي الموت الخلوي المبرمج، للقضاء على الخلايا الدهنية بدل تقليصها كما تفعل معظم استراتيجيات إنقاص الوزن.
فيما رجح الفريق القائم على التجارب أن يقلل هذا النهج غير التقليدي الدهون في مناطق رئيسية من الجسم، سواء تحت الجلد أو حول الأعضاء الداخلية، بحسب موقع ساينس أليرت.
نهج غير مألوف
هذا ويتوقع أن يسعد المرضى بالتأثيرات الجمالية، مثل بطن أكثر استواءً بعد فقدان الدهون تحت الجلد، غير أن الأهم لصحتهم هو انخفاض وزن الجسم وفقدان الدهون الحشوية وتحسن ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وفق ما قاله عالم الغدد الصماء تيموتي غارفي من جامعة ألاباما في برمنغهام، الذي ترأس التجربة.
وشملت الأبحاث تجربتين من المرحلة الثانية هما «CBL-0204» و«CBL-0205» بمشاركة 107 و173 متطوعاً على التوالي، وأظهرتا فاعلية العقار في تقليل الدهون تحت الجلد لدى غالبية المشاركين.

أرقام الدهون الحشوية
ثم حللت لاحقاً سجلات مجموعة فرعية من 41 مشاركاً لرصد التغير في الدهون الحشوية. وسجل من تلقوا الحقن لمدة تصل إلى 12 أسبوعاً انخفاضاً متوسطه 12.01%، بينما زادت الدهون الحشوية لدى من تلقوا علاجاً وهمياً بمتوسط 5.68% بعد 4 أسابيع من الحقنة الأخيرة.
فيما قدمت هذه النتائج أدلة مبكرة مشجعة على قدرة العقار على تقليل حجم الدهون الحشوية في منطقة البطن، وفق ما قالته عالمة الأوبئة ماري سبريكلي من جامعة كامبريدج، التي لم تشارك في البحث. وأضافت أن تجارب أكبر ومتابعة أطول ستكون مهمة لمعرفة ما إذا كان الانخفاض يدوم وما إذا كان يؤدي إلى تحسن فعلي في الصحة.
وفي اختبارات على الحيوانات، فقدت فئران عولجت بالعقار الجديد مع دواء تيرزيباتيد، وهو من أدوية «GLP-1» التي توصف عادة لمرض السكري من النوع الثاني وإنقاص الوزن، وزناً أكبر من فئران تلقت تيرزيباتيد وحده. واكتسبت الفئران التي تلقت الدواءين وزناً أقل عند إيقاف تيرزيباتيد، في حين يعود الوزن المفقود غالباً بعد انتهاء دورة العلاج بهذه الأدوية. ومن المحتمل أن تدمير الخلايا الدهنية يجعل استعادة الكيلوغرامات أصعب، لكن هذا الاحتمال يحتاج إلى اختبار على البشر وفق الباحثين.
حدود النتائج الحالية
رغم ذلك يفضل الباحثون التعامل مع النتائج بحذر، لأنها مستمدة من عرض في مؤتمر وإعلانات صادرة عن الشركة وليست من دراسة منشورة خضعت لمراجعة الأقران. إذ يعد إثبات أن العقار لا يزيد خطر تراكم الدهون في أعضاء أخرى ولا يضعف السيطرة على دهون الدم وسكره شرطاً حاسماً ليصبح علاجاً مفيداً للسمنة، بحسب ما أكده باحث الأيض جاستن روتشفورد من جامعة أبردين، الذي لم يشارك في البحث.

ويعمل الباحثون حالياً على تجارب أوسع تضم مشاركين أكثر وتتابعهم لفترة أطول، بهدف تقييم أثر فقدان الدهون في الصحة العامة.
وكان العقار قد طور في الأصل لإزالة الأورام الشحمية، وهي كتل دهنية تحت الجلد، وتشير المؤشرات حتى الآن إلى أن تقنية الإزالة المستهدفة للخلايا الدهنية قد تفيد على نطاق أوسع، وفق غارفي الذي وصف النهج بأنه مبتكر للغاية ونتج عنه نتائج لافتة في التجارب البشرية المبكرة.
المصدر: العربية – منوعات