Live Thursday, 27 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar50.23EGPEuro58.56EGPBritish pound68.33EGPSaudi riyal13.40EGPUAE dirham13.68EGPKuwaiti dinar162.99EGPJordanian dinar70.85EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.46EGPGold 247,446.93EGP/gGold 216,516.07EGP/gGold 185,585.20EGP/gSilver112.44EGP/g
US dollar50.23EGPEuro58.56EGPBritish pound68.33EGPSaudi riyal13.40EGPUAE dirham13.68EGPKuwaiti dinar162.99EGPJordanian dinar70.85EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.04EGPChinese yuan7.46EGPGold 247,446.93EGP/gGold 216,516.07EGP/gGold 185,585.20EGP/gSilver112.44EGP/g
NEWS BREAKING
Middle East

حماس: الخصومة مع العرب

العلاقة بين حركة حماس وإيران بدأت في وقت مبكر من خلال زيارة وفود من الحركة إلى طهران أفضت فيما بعد إلى صياغة البرلمان الإيراني ما سمي في حينه ” قانون حماية الثورة الإسلامية للشعب الفلسطيني” وذلك في 9 أيار مايو 1990 وبذلك دخلت حماس تحت المظلة الرسمية الإيرانية، وبذلك أيضاً أصبحت إيران بحسب قوانينها الداخلية بمثابة قوة مؤثرة في المشهد السياسي الفلسطيني. ثم تلا ذلك انعقاد مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية والذي جاء تحت اسم ” المؤتمر الدولي لدعم الثورة الإسلامية للشعب الفلسطيني” والذي عُقد بين 19-22/10/1991 في طهران. وليأتي المؤتمر الإيراني في توقيت حساس وذلك قبيل انطلاق مؤتمر مدريد للسلام بأيام وهو المؤتمر الذي انطلق في 30 أكتوبر من نفس السنة، ثم يلي ذلك الإعلان الإيراني عن افتتاح ممثلية رسمية لحركة حماس في طهران، والتي اكتملت الجوانب اللوجستية بإعلانرسمي عن افتتاحها في مارس آذار سنة 1992 وبذلك أسست حركة حماس أول مكتب تمثيل لها في الخارج.
مجمل هذه الأحداث كلها حدثت قبل واقعة مرج الزهور والتي أبعدت إسرائيل خلالها 415 من الفلسطينيين بينهم قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي إلى جنوب لبنان، والتي جاءت في 17 ديسمبر كانون الأول 1992 والتي أبقت عدداً من قادة الحركة في الخارج قبل إعادة معظم المبعدين نتيجة للضغوط الدولية، وهنا تأتي الإشارة إلى هذا التوقيت مهمة، فالجناح الخارجي لحركة حماس أسس العلاقة مع إيران قبل واقعة مرج الزهور وبصورة أكثر دقة، إن العلاقة بين حماس وإيران اكتملت فصولها عندما كانت الضفة وغزة تحت الاحتلال بالكامل، وبذلك لا تصح رواية حماس التي تم استحداثها مؤخراً والتي تقول “إن الخذلان العربي والإسلامي هو الذي دفع الحركة للتحالف الوثيق مع إيران” فحركة حماس عندما تحالفت مع إيران لم تكن تسيطر على شبر واحد من فلسطين، وكانت مجرد خلايا مثل أي تنظيم فلسطيني آخر، وبالتالي عندما تقول حماس في وقت متأخر أن العرب خذلوها فهذا يعني أن الحركة لم تحسنصناعة الرواية المضللة بشكل جيد، فالعلاقة بين حماس وإيران كانت قبل مؤتمر مدريد للسلام 1991 وقبل مجيء اتفاقية أوسلو 1993 التي سمحت فيما بعد لحركة حماس بالظهور العلني بعدما تحررت غزة وأجزاء من الضفة بسبب تلك الاتفاقية. وفي الوقائع التاريخية أن حماس استغلت وصول السلاح اليها وكان أول ما فعلته وتشريع الاقتتال الداخلي ثم الانقلاب على السلطة الفلسطينية،والاستفراد في حكم غزة منذ عام 2007 ثم الانتقال من حرب الى حرب حتى جاء السابع من أكتوبر بنتائجه الكارثية على الشعب الفلسطيني، والتي لم تنته حتى اللحظة سواء في غزة أو الضفة، وبالذات مخيمات الضفة التي لا يزال سكانها في العراء منذ يناير 2025 وترفض إسرائيل عودتهم حتى اللحظة.
عملياً في خطاب حماس الحالي تحاول الحركة الهروب من المساءلة عبر إعفاء نفسها من المسؤولية عن عموم الكوارث التي سببتها للشعب الفلسطيني منذ أن بدأ تشكيل هذه الحركة وصولاً إلى انضوائها لتنفيذ مشاريع خارجية لا تحمل أي صبغة وطنية، فمسألة إلقاء اللوم على الدول العربية انطلاقاً من المنهج الإخواني القائم على صناعة الرواية المضللة بغية تبرير الخصومة التي تحتاجها الجماعة في سلوكها اليومي بهدف الحفاظ على استمرارية المنهج الذي انطلقت منه، ومن خلال هذا المنهج تصبح الكوارث التي افتعلوها منسية كما في غزة، بينما تصبح موجة التعاطف الدولي مع الشعب الفلسطينيوالاعتراف بحقوقه هي من منجزات الجماعة، ما يعني أنه لا حقائق ثابتة ولا نصوص ولا شواهد ولا أي شيء يمنع هذه الجماعة من صياغة رواية مضللة، تتكرر تباعاً يساهم فيها قطاع واسع من نخبها بهدف صناعة صورة مغايرة في الأذهان.
ما أرادته حماس والجماعة من إيران حصلوا عليه، فقد امتلكت حماس السلاح وضربت السلطة الفلسطينية بالصميم، ومنعت استكمال اتفاقية أوسلو وساهمت في صعود اليمين الإسرائيلي المتطرف، وانتقلت من حرب استنزاف الى حرب كان نتاجها خلال العقود الماضية قرابة 400 ألف قتيل وجريح ومفقود وعشرات الالاف من المعتقلين، ولكن ما أرادته إيران من حماس حصلت عليه، عبر منحها مبررات التدخل في المنطقة من خلال المليشيات التي قامت ونشأت وتدربت على قاعدة واحدة وهي المساس بالأمن القومي العربي تحت ذريعة تحرير القدس.

المصدر: العربية – سياسة

0 Views

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *