Live Thursday, 17 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar52.19EGPEuro60.04EGPBritish pound70.06EGPSaudi riyal13.92EGPUAE dirham14.21EGPKuwaiti dinar169.36EGPJordanian dinar73.61EGPQatari riyal14.34EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.76EGPGold 247,313.75EGP/gGold 216,399.54EGP/gGold 185,485.32EGP/gSilver110.20EGP/g
US dollar52.19EGPEuro60.04EGPBritish pound70.06EGPSaudi riyal13.92EGPUAE dirham14.21EGPKuwaiti dinar169.36EGPJordanian dinar73.61EGPQatari riyal14.34EGPTurkish lira1.07EGPChinese yuan7.76EGPGold 247,313.75EGP/gGold 216,399.54EGP/gGold 185,485.32EGP/gSilver110.20EGP/g
NEWS BREAKING
World

حملة “الفدائي” في إيران… من الردع الخارجي إلى تسليح الشارع الإيراني

في وقت تتحدث فيه إيران عن “الردع” والاستعداد لمواجهة التهديدات الخارجية، دخلت حملة “الفدائي” مرحلة جديدة تتجاوز الحملات الدعائية والتجمعات الشعبية، مع انتقالها إلى تنظيم آلاف المتطوعين وتدريبهم عسكرياً وأمنياً.

وفي شوارع طهران، ظهرت لوحات إعلانية تسأل المواطنين: “هل تجيد استخدام الكلاشينكوف؟” و”هل تجيد استخدام السلاح المضاد للدروع؟”، بالتزامن مع إعلان إيران بدء تدريب وتنظيم ألف كتيبة شعبية.

وبحسب ما أعلنته السلطات الإيرانية في 16 سبتمبر (أيلول) 2026، فإن المرحلة الجديدة من «الفدائي» تتضمن تدريباً عسكرياً وإغاثياً للمتطوعين، على أن تبدأ التدريبات في طهران في 19 سبتمبر (أيلول)، قبل توسيعها تدريجياً إلى مناطق أخرى في البلاد.

كما أعلنت السلطات أن القوات المسلحة ستكون مسؤولة عن تدريب هذه الوحدات حسب وكالة أنباء تسنيم.

وهكذا ينتقل مشروع “الفدائي” من كونه حملة تعبئة ودعاية شعبية إلى مشروع أكثر تنظيماً يضم التدريب العسكري والأمني والإغاثي، ويهدف إلى تشكيل شبكة من المتطوعين يمكن تعبئتها في ظروف الحرب والأزمات، وربما في إدارة الأوضاع الداخلية أيضاً.

من “التعبئة الوطنية” إلى ألف كتيبة

تقول السلطات الإيرانية إن 31 مليون شخص سجلوا أسماءهم في حملة «الفدائي»، بينهم 68 في المائة من الرجال و32 في المائة من النساء، فيما تقل أعمار أكثر من 60 في المائة من المشاركين عن 46 عاماً.

ووفق الأرقام التي أعلنها ساسان زارع، المتحدث باسم الحملة، قال 26 في المائة من المسجلين إنهم مستعدون للمشاركة في أنشطة عسكرية وأمنية، بينما اختار 20 في المائة مجالات الإنقاذ والإغاثة، و20 في المائة الخدمات الاجتماعية، و17 في المائة الأنشطة الثقافية والإعلامية، و13 في المائة الدعم المالي وفق موقع “صبح ساحل”.

دخلت حملة الفدائي مرحلة جديدة تتجاوز الحملات الدعائية والتجمعات الشعبية

دخلت حملة الفدائي مرحلة جديدة تتجاوز الحملات الدعائية والتجمعات الشعبية

لكن رقم 31 مليون مشارك يظل موضع خلاف، فقد شككت تقارير مستقلة في دقة الرقم، مشيرة إلى أن عدد الهويات الحقيقية المسجلة في النظام الإلكتروني أقل بكثير.

ولا تتوافر، حتى الآن، بيانات مستقلة تسمح بحسم حجم المشاركة الفعلية.

فحص طبي مزيف على واتساب.. هكذا تخترق إيران معارضيها

وحسب تسنيم فإن الأهم من حجم التسجيلات هو الهيكل الذي تعمل إيران على إنشائه. فقد أعلنت السلطات تنظيم ألف كتيبة تحت اسم “كتائب المقاومة الوطنية الشعبية”، إلى جانب ألف وحدة للإنقاذ والإغاثة، مع تدريب المشاركين وفق ما تصفه السلطات باحتياجات الحروب الحديثة.

وفي 15 سبتمبر (أيلول) 2026، بدأت مرحلة جديدة من التسجيل في الدورات العسكرية والإغاثية، بعد إعلان استكمال الترتيبات اللازمة لتشكيل ألف كتيبة، في خطوة وصفتها الجهات المنظمة بأنها استجابة للإقبال على الحملة.

كلاشينكوف وسلاح محمول على الكتف وطائرات مسيّرة

اللافت في المرحلة الجديدة ليس مجرد تنظيم المتطوعين، وإنما طبيعة التدريب المعلن.

فإلى جانب الإسعاف والإنقاذ والاستعداد للكوارث، تتضمن البرامج المعلنة تدريبات مرتبطة بالأمن المحلي والاستعداد للحرب والرصد المعلوماتي ومواجهة ما تصفه السلطات بعمليات التجسس المضاد، إضافة إلى مهارات عسكرية مرتبطة بالطائرات المسيّرة والأسلحة المحمولة على الكتف.

وتزامن ذلك مع انتشار لوحات إعلانية في طهران تدعو المواطنين إلى المشاركة في دورات المهارات العسكرية والإغاثية ضمن حملة “الفدائي”.

وهنا تظهر المسألة الأكثر إثارة للجدل: هل يتعلق الأمر فقط بإنشاء منظومة دفاع مدني قادرة على مساعدة السكان في حال وقوع حرب، أم أن إيران تعمل على إنشاء شبكة شعبية ذات قدرات عسكرية وأمنية خارج الهياكل التقليدية للقوات المسلحة؟

الرواية الرسمية تقدم المشروع باعتباره وسيلة لتعزيز الردع. ويقول المسؤولون إن استعداد المجتمع للحرب يجعل تهديد إيران أكثر صعوبة، وإن مشاركة المواطنين في منظومة دفاعية منظمة يمكن أن ترفع قدرة البلاد على مواجهة أي هجوم خارجي.

 بزشكيان يدعو الإيرانيين للمشي

لكن إدخال التدريب العسكري والرصد المعلوماتي والأمن المحلي ومواجهة التجسس ضمن منظومة واحدة يوسع نطاق المشروع إلى ما هو أبعد من مفهوم الدفاع المدني التقليدي.

عندما ينتقل التدريب العسكري إلى الشارع

من أبرز سمات حملة “الفدائي” أن النشاط لم يعد محصوراً داخل الثكنات أو المؤسسات العسكرية.

فقد بدأت إيران استخدام المساحات العامة في طهران للترويج للتدريب وتنظيم فعاليات مرتبطة بالحملة، فيما تتحدث الجهات المنظمة عن توسيع التدريبات إلى مناطق أخرى في البلاد.

كما تظهر اللوحات الإعلانية في شوارع العاصمة كجزء من حملة تجنيد وتعبئة مباشرة.

وبذلك يصبح الشارع نفسه جزءاً من عملية التنظيم والعرض والتعبئة.

خامنئي مختف منذ 6 أشهر.. وإيرانيون يتداولون التكهنات حول مصيره

وتقول السلطات إن الهدف هو رفع مستوى الاستعداد الشعبي وإظهار التضامن الوطني في مواجهة التهديدات الخارجية.

إلا أن استمرار التجمعات الليلية والنشاطات الميدانية، إلى جانب إنشاء وحدات منظمة على مستوى محلي، يطرح سؤالاً مختلفاً يتعلق بالدور الذي يمكن أن تؤديه هذه الشبكة في حال وقوع اضطرابات داخلية.

النساء والشباب في البنية الجديدة

لا تقتصر الحملة على الرجال، إذ تعمل إيران على إدخال النساء في هيكل حملة “الفدائي” من خلال تدريبات وفعاليات عسكرية وإغاثية خاصة.

دخلت حملة الفدائي مرحلة جديدة تتجاوز الحملات الدعائية والتجمعات الشعبية

دخلت حملة الفدائي مرحلة جديدة تتجاوز الحملات الدعائية والتجمعات الشعبية

كما تشمل الحملة فئات اجتماعية مختلفة، بينها الطلاب والرياضيون والفنانون وقطاعات مهنية أخرى، في محاولة لتحويل مشروع “الفدائي” من برنامج مرتبط بظروف الحرب إلى إطار واسع للتعبئة الاجتماعية.

وهذا التوسع مهم لأنه يعني أن المشروع لا يستهدف تشكيل قوة مؤقتة مرتبطة بحدث عسكري محدد، بل يسعى إلى ترسيخ مفهوم المشاركة المنظمة في قطاعات واسعة من المجتمع.

مشروع “الفدائي” لا يتوقف عند الحرب

لا يبدو أن الاستخدام الذي تخطط له إيران لهذه الشبكة سيقتصر على المجال العسكري.

فقد تحدث مسؤولون عن إمكانية الاستفادة من المتطوعين في عمليات الإنقاذ والخدمات الاجتماعية وإدارة الأزمات.

كما قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في سياق الحديث عن سياسة استهلاك الطاقة، إنه يمكن الاستفادة من القدرات الاجتماعية لحملة “الفدائي” في إدارة استهلاك الوقود.

 العفو الدولية: قمع احتجاجات إيران عام 2022 يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية

وهذا يفتح الباب أمام تحويل الشبكة من مشروع للتعبئة في زمن الحرب إلى أداة أوسع للتعبئة الاجتماعية وتنفيذ بعض السياسات العامة.

فإذا نجح مشروع ألف كتيبة في ترسيخ بنية محلية دائمة، فقد تصبح هذه الشبكة قابلة للاستخدام في حالات الحرب والكوارث والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، وليس فقط في المواجهة العسكرية.

ردع الخارج أم ضبط الداخل؟

مؤيدو “الفدائي” يقدمون الحملة باعتبارها تعبيراً عن الوحدة الوطنية والاستعداد للدفاع عن إيران في مواجهة الضغوط الخارجية.

وتظهر على المنصات الاجتماعية رسائل مؤيدة للحملة تعتبر تشكيل ألف كتيبة دليلاً على استعداد قطاعات من المجتمع للمشاركة في الدفاع عن البلاد.

في المقابل، يرى منتقدون أن إدخال التدريب العسكري إلى المجال المدني، وتشكيل وحدات شعبية منظمة، قد يفتح الباب أمام استخدام هذه البنية في مواجهة الاحتجاجات والاضطرابات الداخلية.

فانس يلوح بـ

وتزداد هذه المخاوف بسبب الخطاب الرسمي الذي يربط باستمرار بين التهديد الخارجي واحتمال وقوع “اضطرابات” داخلية، وبسبب الحديث عن استمرار الحضور الشعبي في الميادين باعتباره وسيلة لمواجهة ما تصفه السلطات بالمخططات المعادية.

إن التطور الأوضح لا يحتاج إلى افتراضات: إيران أعلنت بالفعل الانتقال إلى مرحلة تدريب وتنظيم ألف كتيبة، وبدأت إجراءات التسجيل للدورات العسكرية والإغاثية، فيما أعلنت أن القوات المسلحة ستتولى التدريب حسب ما نشرته وكالة أنباء تسنيم.

وفي الرواية الإيرانية، الهدف هو تعزيز الردع في مواجهة الخارج. أما منتقدو المشروع فيركزون على احتمال تحوله إلى أداة إضافية لإدارة المجال العام في الداخل.

ويبقى السؤال الأكثر حساسية: إذا تشكلت ألف كتيبة شعبية مدربة عسكرياً في مختلف أنحاء إيران، فما المهمة التي ستؤديها هذه القوات عندما لا تكون البلاد أمام تهديد عسكري خارجي؟

المصدر: العربية

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *