حياة ليلية أخرى بالجزائر.. برنامج خاص لرسم الابتسامة على شفاه أطفال القمر

نَظَمَ نشطاء وهيئات رسمية وجمعوية في الجزائر، مبادرات لفائدة المصابين بمرض “جفاف الجلد المصطبغ”، الذين يُطلق عليهم وصف “أطفال القمر”، من خلال تنظيم نشاطات ليلية خاصَّة بهم.
من الجانب الرسمي، قررت ولاية العاصمة الجزائر تخصيص فترات للسباحة لفائدة أطفال القمر بمسابح العاصمة، في إطار برنامج تنشيط مدينة الجزائر خلال العطلة الصيفية، ومن بين الفضاءات المفتوحة المسبح الجواري ببئر توتة (جنوب العاصمة الجزائر).
كما نظمت ذات المصالح عروضا تنشيطية بهلوانية ليلية، لتمكين مختلف فئات المجتمع من الاستفادة من مرافقها العمومية، وتسخير إمكانياتها لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
بدورها دعت دار الشباب تفاحي محفوظ السويدانية 04 / مركز التسلية العلمية جميع الأطفال، وأولياءهم وكافة المواطنين إلى المساهمة في حملة جمع عبوات القارورات البلاستيكية، وذلك دعماً ومساندةً لأطفال القمر.
من جهتها تنظم الجمعيات الخيرية دوريا، نشاطات لفائدة هذه الفئة ذات الخصوصية التي تجعلها غير قادرة على الاستفادة من مختلف العروض والمبادرات التي تبرمج عادة في فترات النهار.
ومن بين الجمعيات الخيرية الناشطة في المجال، جمعية “الوئام”، حيث ذَكَرَ منسقها الوطني سمير صحراوي في تصريحه ل”العربية.نت”: ” عادة ما نهتم نحن الناشطون في العمل الخيري في جمع الأدوية، أو تنظيم خرجات إلى المصالح الاستشفائية لنمنح هدايا إما للمرضى أو ذوي الاحتياجات الخاصة، لكننا نتغافل أحيانا عن الدعم المعنوي لبعض الفئات التي تملك خصوصية تحرمها من أبسط حقوقها في اللعب واللهو، ومنهم فئة أطفال القمر”.
وأضاف المتحدث قائلا:” هذه الفئة تحرم من مشاركة أقرانها اللعب واللهو، وتشارك وتقاسم مختلف النشاطات فقط لأنها غير قادرة على تحمل أشعة الشمس، فكان واجبا علينا تكييف هذه الخصوصية مع عملنا الخيري، وبرمجة نشاطات ليلية”.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا


