حين تتحول الكراهية إلى مشروع سياسي
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تتحول العنصرية في بعض الدوائر السياسية الأوروبية والأمريكية إلى أداة سياسية موظفة تحت ذرائع حماية الهوية والأمن القومي.
- يستثمر خطاب سياسيين مثل روبرت كينيدي الابن ودونالد ترمب في الخوف والتحقير الثقافي ضد العرب والمسلمين كأداة انتخابية.
- تستخدم أحزاب يمينية متطرفة في أوروبا المخاوف من الهجرة والتحولات الديمغرافية لتصوير المسلمين والمهاجرين كتهديد ثقافي وأمني.
- يُعد استخدام لغة الإرهاب والاشتباه الجماعي ضد شخصيات من أصول عربية أو مسلمية وسيلة لتشويه صورهم بدلا من مناقشة برامجهم السياسية.
يحذر المقال من توظيف العنصرية في الخطاب السياسي الغربي تحت ذرائع الأمن والهوية وحماية الحضارة، ويدعو إلى مواجهة التمييز ضد العرب والمسلمين، مؤكدا أن حماية الديمقراطية تبدأ بالدفاع عن حقوق الجميع.
المصدر: الجزيرة – اقتصاد
0
مشاهدة