حين يصبح الشباب شركاء في الحياة السياسية.. تبدأ قوة الأوطان الحقيقية
حين يغيب الشباب عن صناعة المستقبل، تتقدم الأوطان ببطء… وحين يصبحون شركاء في القرار، تتسارع خطوات التنمية، ويتحول الحلم إلى إنجاز، والطموح إلى واقع، فالتاريخ لم يكتب نهضة أمة إلا وكان الشباب في مقدمة صفوفها، ولم تبنِ دولة قوية مستقبلها بالموارد وحدها، بل بعقول أبنائها وإيمانهم بأن لهم دورًا حقيقيًا في رسم الغد. وفي عالم.
المصدر: الأسبوع
0
مشاهدة

