حين يصبح امتلاك القدرة طريقًا للبقاء.. فالأوطان لا يحميها التمني
في هذا العالم، لا مكان للضعفاء فلا يكفي أن يكون الوطن صاحب تاريخ عظيم، ولا أن يمتلك موقعاً استراتيجياً، ولا حتى شعباً محباً لأرضه، فالتاريخ وحده لا يحمي الدول، والعواطف وحدها لا تصون الأوطان، ما يحميها حقاً هو ما تمتلكه من أدوات القوة، وما تبنيه من عناصر القدرة الشاملة. فالسلام لا يحميه الضعف، والتنمية لا.
المصدر: الأسبوع
0
Views



