مباشر الإثنين، 20 يوليو 2026
عاجل
سياسةحلول المشكلات الخاضعة للضرائب وآليات إنهاء المنازعاتسياسةشبانة: العدالة انتصرت وإسبانيا استحقت التتويج بكأس العالمسياسةميسي منكسرا.. غادر الملعب ورأسه إلى الأرض بعد خسارة المونديالرياضة محليةبعد تتويج إسبانيا.. سجل أبطال كأس العالم وترتيب المنتخبات الأكثر تتويجًاسياسةعصام الشوالي عن يامال: ماذا تركت للمستقبل يا بطل العالم؟سياسةتقرير حقوقي: الاحتلال يواصل خنق غزة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانيةسياسةنهاية مأساوية للبرغوث.. ميسي يودع المونديال بعد خسائر قاسيةسياسةسكالوني يشيد بميسي: الأفضل في تاريخ كرة القدمسياسةمندوب فلسطين بالأمم المتحدة: اسرائيل تريد تدمير السلطة الفلسطينيةسياسةترامب: إسبانيا استحقت الفوز والمواجهة كانت متقاربة للغايةسياسةنيران الجيش الأميركي تطوّق جنوب إيرانرياضة محليةرسالة من أردوغان إلى منتخب إسبانيا بعد فوزه بلقب كأس العالمالعالمالأرقام القياسية تتهاوى أمام إسبانيا ويامال.. والضحية ميسيسياسة«قمة حاسمة» بين ترمب وعون غداًرياضة محلية10 لاعبين خارج كأس العالم 2030.. ماذا ينتظر الأرجنتين بعد مونديال 2026؟سياسةسوريا: حزمة تعيينات لضبط القرار الأمنيالعالمسلوك مشين.. اعتداء بعض لاعبي الأرجنتين على أحد لاعبي إسبانيا بعد الهزيمة في مونديال 2026 (فيديو)سياسةطهران تتنصل من الهجوم على رئيس الوزراء العراقيسياسةموقف الأهلي من اهتمام الاتحاد السعودي بإمام عاشور ومروان عطيةالعالمإيران تعلن إطلاق موجة صاروخية جديدة من محافظة لرستان باتجاه أهداف معاديةسياسةحلول المشكلات الخاضعة للضرائب وآليات إنهاء المنازعاتسياسةشبانة: العدالة انتصرت وإسبانيا استحقت التتويج بكأس العالمسياسةميسي منكسرا.. غادر الملعب ورأسه إلى الأرض بعد خسارة المونديالرياضة محليةبعد تتويج إسبانيا.. سجل أبطال كأس العالم وترتيب المنتخبات الأكثر تتويجًاسياسةعصام الشوالي عن يامال: ماذا تركت للمستقبل يا بطل العالم؟سياسةتقرير حقوقي: الاحتلال يواصل خنق غزة وعرقلة وصول المساعدات الإنسانيةسياسةنهاية مأساوية للبرغوث.. ميسي يودع المونديال بعد خسائر قاسيةسياسةسكالوني يشيد بميسي: الأفضل في تاريخ كرة القدمسياسةمندوب فلسطين بالأمم المتحدة: اسرائيل تريد تدمير السلطة الفلسطينيةسياسةترامب: إسبانيا استحقت الفوز والمواجهة كانت متقاربة للغايةسياسةنيران الجيش الأميركي تطوّق جنوب إيرانرياضة محليةرسالة من أردوغان إلى منتخب إسبانيا بعد فوزه بلقب كأس العالمالعالمالأرقام القياسية تتهاوى أمام إسبانيا ويامال.. والضحية ميسيسياسة«قمة حاسمة» بين ترمب وعون غداًرياضة محلية10 لاعبين خارج كأس العالم 2030.. ماذا ينتظر الأرجنتين بعد مونديال 2026؟سياسةسوريا: حزمة تعيينات لضبط القرار الأمنيالعالمسلوك مشين.. اعتداء بعض لاعبي الأرجنتين على أحد لاعبي إسبانيا بعد الهزيمة في مونديال 2026 (فيديو)سياسةطهران تتنصل من الهجوم على رئيس الوزراء العراقيسياسةموقف الأهلي من اهتمام الاتحاد السعودي بإمام عاشور ومروان عطيةالعالمإيران تعلن إطلاق موجة صاروخية جديدة من محافظة لرستان باتجاه أهداف معادية
أسعار
دولار أمريكي50.77EGPيورو58.03EGPجنيه إسترليني68.26EGPريال سعودي13.54EGPدرهم إماراتي13.83EGPدينار كويتي164.51EGPدينار أردني71.61EGPريال قطري13.95EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,537.63EGP/جمذهب 215,720.43EGP/جمذهب 184,903.22EGP/جمفضة92.61EGP/جم
دولار أمريكي50.77EGPيورو58.03EGPجنيه إسترليني68.26EGPريال سعودي13.54EGPدرهم إماراتي13.83EGPدينار كويتي164.51EGPدينار أردني71.61EGPريال قطري13.95EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.49EGPذهب 246,537.63EGP/جمذهب 215,720.43EGP/جمذهب 184,903.22EGP/جمفضة92.61EGP/جم
خبر عاجل
العالم

خارطة طريق مصرية لمحاصرة 40 تيارا متطرفا


أعلن وزير الأوقاف المصري، أسامة الأزهري، عن ملامح استراتيجية الوزارة الجديدة لمواجهة الفكر المتطرف، مؤكداً وضعه رؤية شاملة قائمة على أربعة محاور رئيسية بعد رصد 40 تيارا متطرفا تدور في فلك 35 فكرة.

جاء الإعلان خلال ندوة موسعة تحت عنوان “دور الخطاب الوسطي في محاربة التطرف”، بمشاركة حكومية ودبلوماسية بارزة، ضمت الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والسفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات في مصر.

السيسي: هزمنا الإرهاب.. والجيش المصري أصبح درعاً حصيناً وسيفاً قاطعاً

وقال الأزهري إن المحور الأول هو إطفاء نيران الفكر المتطرف الديني؛ وذلك من خلال آلية علمية لرصد وتحديد 40 تيارا متطرفا تدور جميعها في فلك 35 فكرة ضالة، والعمل على تفكيكها علميا وفكريا.

وتابع أن المحور الثاني يشمل إطفاء نيران التطرف “اللاديني”، والمتمثل في مواجهة التراجع القيمي والسلوكي في المجتمع، ومحاربة ظواهر الغش، وعدم المعاملة الكريمة لضيوف مصر من السياح، والتي لا تقل خطورة عن التطرف الديني.

وكشف أن المحور الثالث يتضمن إعادة بناء الإنسان، وذلك عبر إعادة صياغة وبناء الشخصية الوطنية المصرية الواعية والمحبة لوطنها، موضحا أن المحور الرابع يشتمل على صناعة الحضارة، من خلال الانطلاق نحو آفاق الإبداع في العلوم والمعارف الإنسانية والتطبيقية.

وشدد وزير الأوقاف على التلازم الوثيق بين الوسطية المجتمعية والخطاب الديني، موضحا أن “الإرهاب والإلحاد بينهما علاقة تناسب طردي”، حيث يغذي كل منهما الآخر.

وأكد الأزهري أنه لا يمكن لأي مجتمع أن يتقدم أو يحقق نهضة حقيقية دون أن تأخذ المرأة كامل حقوقها ويتم تمكينها على كافة المستويات.

وأشار الوزير إلى النموذج الذي أرساه الرئيس عبد الفتاح السيسي في العاصمة الإدارية الجديدة، لافتاً إلى أن القيادة السياسية وجهت بأن تكون “المنشآت الدينية” في مقدمة المباني التي يتم تشييدها، مجسدة أسمى معاني المواطنة، حيث ألقى البابا تواضروس الثاني كلمة افتتاح “مسجد الفتاح العليم”، في حين ألقى الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، كلمة افتتاح “كاتدرائية ميلاد المسيح”، في مشهد تاريخي يدلل على عمق التلاحم الوطني.

تعرف على قوائم الإرهاب في مصر وتداعيات إدراج الأشخاص عليها

من جانبها ، أكدت وزيرة الثقافة المصرية، الدكتورة جيهان زكي، أن “الوسطية تعني الاطمئنان”، مشيرة إلى أن مجابهة التطرف – الذي وصفته بـ “آفة المجتمع” – تبدأ من غرس قيم تذوق الجمال وقبول الآخر.

وأشارت الوزيرة إلى أن التعليم التأسيسي يمثل ركيزة جوهرية في هذه المنظومة، قائلة: “إن بداية الخطاب الوسطي الحقيقية تبدأ من المدرسة”.

وتطرقت وزيرة الثقافة إلى التحديات التكنولوجية المعاصرة، مؤكدة أن المجتمع ومنصات التواصل الاجتماعي يشكلان ضغطا كبيرا على الإنسان المعاصر يستوجب الانتباه والحيطة.

وحول التعامل مع التكنولوجيا لدى الأجيال الجديدة، قالت وزيرة الثقافة، إن “منع استخدام الهواتف الذكية لدى الأطفال خطأ تربوي، ولكن الأفضل والأصح هو التحكم في المحتوى الرقمي نفسه وتوجيهه، وهذه مسؤولية أصيلة تشترك فيها الدولة مع الأسرة”.

وفي سياق متصل، أكد السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن الدولة المصرية تضع ملف “بناء الإنسان” في مقدمة أولوياتها الإستراتيجية.

وأوضح يوسف أن الإعلام في العصر الحالي لم يعد مجرد ناقل جامد للخبر، بل تحول إلى شريك أساسي في صياغة الوعي الوطني وحماية الأمن القومي، معتبرا أن الخطاب الوسطي بمثابة حائط الصد المنيع ضد خطابات الغلو والتطرف.

واعتبر السفير علاء يوسف، أن التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في مضمون الخطاب الوسطي نفسه، لكن في “آليات تقديمه وأدوات إيصاله للجمهور”.

وشدد على أن التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي ومواجهة سيل الشائعات لا يكون بالانسحاب أو الابتعاد عنها، بل عبر “صياغة وصناعة محتوى واقعي حقيقي يتمتع بالشفافية الكاملة والمصداقية”.

وأكد أن بناء خطاب وسطي مؤثر ومستدام يتطلب تكاملا وتنسيقا وثيقا بين كافة مؤسسات الدولة لتوحيد الرسالة وضمان تأثيرها داخليا وخارجيا، لتقدم مصر للعالم نموذجا متوازنا وفريدا يواجه التطرف بحسم دون السقوط في فخ التشدد.

المصدر: العربية

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *