مباشر الأحد، 12 يوليو 2026
عاجل
رياضة محليةالتعليم: نظام “هوم سكولينج” مخالف للقانون ولم يصدر أي ترخيص للعمل بهرياضة محليةوزير العدل يزور “قضايا الدولة” لتهنئة المستشار عبد الناصر أبو العزم بتوليه رئاسة الهيئةمنوعاتمحافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة عدد من الشوارع والمناطق بحي الزهوررياضة محليةالزمالك: عرض جديد لمعسكر الكرة، وتركيا تدخل المنافسة واستاد الدفاع الجوي يقتربرياضة محليةوزيرة الإسكان تعلن وضع الجهد على محطة محولات كهرباء التوسعات الشرقية بمدينة 6 أكتوبرالعالممنتخب فرنسا يتعرض لضربة موجعة قبل مواجهة إسبانياسياسةمصادر: الاتحاد يسعى لضم علي البليهي من الهلالمنوعاتبعائد تراكمي 66.56%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك مصر والبنك الأهليرياضة محليةغلق مزلقان “الشاملة” 3 أسابيع وتحويل الحركة إلى الزهور ومزلقان الشلال ببني سويفرياضة محليةخبير: اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية تكشف مخططًا لدفع الفلسطينيين إلى الرحيلمنوعاتهيئة العمل الفلسطيني: تقنين دخول المساعدات إلى قطاع غزة يعكس استمرار التعنت الإسرائيليرياضة محليةكل ربع ساعة يفتشوني هل الإجراء ده قانوني؟.. طالب ثانوية عامة بقنا يشتكي من مراقبي الامتحانات (فيديو)رياضة محليةوزير العدل يهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه رئاسة” القضاء الأعلى ” ويبحثان تطوير منظومة العدالةمنوعاتتأجيل إعادة محاكمة 8 متهمين بقضية فض رابعة لجلسة 15 سبتمبرسياسةرغم إعلان طهران إغلاقه.. ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجاريةرياضة محليةآخرها بيج رامي، التنكر وتبدل الهويات قاسم مشترك في أفلام رامز جلالمنوعاتشديد الحرارة رطب.. «الأرصاد» تحذر من حالة الطقس غدًا الاثنين 13 يوليو 2026رياضة محليةتعاون بين وزارة العمل وطائفة البهرة لتسريع مشروعات ترميم المساجد الأثريةرياضة محليةهالاند بعد الخروج من كأس العالم: أتمنى تتويج هذا المنتخب بالمونديالرياضة محليةمصرع طفل غرقا داخل حمام سباحة خاص بنادي غزل المحلة أثناء التدريبرياضة محليةالتعليم: نظام “هوم سكولينج” مخالف للقانون ولم يصدر أي ترخيص للعمل بهرياضة محليةوزير العدل يزور “قضايا الدولة” لتهنئة المستشار عبد الناصر أبو العزم بتوليه رئاسة الهيئةمنوعاتمحافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير ورفع كفاءة عدد من الشوارع والمناطق بحي الزهوررياضة محليةالزمالك: عرض جديد لمعسكر الكرة، وتركيا تدخل المنافسة واستاد الدفاع الجوي يقتربرياضة محليةوزيرة الإسكان تعلن وضع الجهد على محطة محولات كهرباء التوسعات الشرقية بمدينة 6 أكتوبرالعالممنتخب فرنسا يتعرض لضربة موجعة قبل مواجهة إسبانياسياسةمصادر: الاتحاد يسعى لضم علي البليهي من الهلالمنوعاتبعائد تراكمي 66.56%.. تفاصيل شهادات الادخار في بنك مصر والبنك الأهليرياضة محليةغلق مزلقان “الشاملة” 3 أسابيع وتحويل الحركة إلى الزهور ومزلقان الشلال ببني سويفرياضة محليةخبير: اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية تكشف مخططًا لدفع الفلسطينيين إلى الرحيلمنوعاتهيئة العمل الفلسطيني: تقنين دخول المساعدات إلى قطاع غزة يعكس استمرار التعنت الإسرائيليرياضة محليةكل ربع ساعة يفتشوني هل الإجراء ده قانوني؟.. طالب ثانوية عامة بقنا يشتكي من مراقبي الامتحانات (فيديو)رياضة محليةوزير العدل يهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه رئاسة” القضاء الأعلى ” ويبحثان تطوير منظومة العدالةمنوعاتتأجيل إعادة محاكمة 8 متهمين بقضية فض رابعة لجلسة 15 سبتمبرسياسةرغم إعلان طهران إغلاقه.. ترامب: مضيق هرمز مفتوح أمام الملاحة التجاريةرياضة محليةآخرها بيج رامي، التنكر وتبدل الهويات قاسم مشترك في أفلام رامز جلالمنوعاتشديد الحرارة رطب.. «الأرصاد» تحذر من حالة الطقس غدًا الاثنين 13 يوليو 2026رياضة محليةتعاون بين وزارة العمل وطائفة البهرة لتسريع مشروعات ترميم المساجد الأثريةرياضة محليةهالاند بعد الخروج من كأس العالم: أتمنى تتويج هذا المنتخب بالمونديالرياضة محليةمصرع طفل غرقا داخل حمام سباحة خاص بنادي غزل المحلة أثناء التدريب
أسعار
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.68EGPجنيه إسترليني66.53EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.43EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,575.49EGP/جمذهب 215,753.55EGP/جمذهب 184,931.61EGP/جمفضة95.75EGP/جم
دولار أمريكي49.62EGPيورو56.68EGPجنيه إسترليني66.53EGPريال سعودي13.23EGPدرهم إماراتي13.51EGPدينار كويتي160.43EGPدينار أردني69.99EGPريال قطري13.63EGPليرة تركية1.06EGPيوان صيني7.31EGPذهب 246,575.49EGP/جمذهب 215,753.55EGP/جمذهب 184,931.61EGP/جمفضة95.75EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

خطوات الرئيس.. مأزق السلطة الذي لا تغطيه الانتخابات

https://qudsn.co/photo_٢٠٢٦-٠٧-١٢_١٣-٣٤-٥٨<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>خاص – شبكة قُدس:</strong></span> اتخذ الرئيس محمود عباس، في الفترات الماضية، سلسلة من القرارات السياسية، يراها محللون تعبيراً عن إرادة تغيير، في الجهاز السياسي والإداري للسلطة الفلسطينية، لكن التفحص العميق لها يظهر أنها تعكس تورطاً في مأزق تاريخي، كانت هذه الخطوات تعبيراً عن محاولة الخروج منه لكن الفرار من المأزق كأنه يخلق معه أزمته.</p>

<p><meta charset="utf-8" /></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">قبل أيام، أعلن الرئيس عن مرسوم عيَن فيه موعداً لإجراء الانتخابات التشريعية، وقبلها قرر تنفيذ انتخابات للمجالس البلدية، في الضفة الغربية، ودير البلح في قطاع غزة، واتخذ خطوات سابقة تتعلق بتعيين نائب له، وعقد مؤتمر لحركة فتح انتخب فيه لجنة مركزية ضمت نجله ياسر.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">منذ سنوات، طالبت الفصائل الفلسطينية بإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، بعد أن كانت آخر انتخابات جرت، في عام 2006، حين فازت حركة حماس بالأغلبية، أعقبها انقسام عميق في المواقف بين السلطة وحماس، لكن الرئيس عباس واصل التأجيل والمماطلة، وكان آخر إعلان للانتخابات، في عام 2020، قبل أن يقرر تأجيلها بحجة رفض الاحتلال إجرائها في القدس.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ورغم كل المطالبات، طوال السنوات الماضية، إلا أن الرئيس واصل رفض إجراء الانتخابات، مع الاتهامات له بالخضوع للإملاءات الإسرائيلية والأمريكية، وخوفه من فوز حركة حماس، خاصة مع الخلافات الداخلية في حركة فتح، التي أثرت على تشكيل قائمة رسمية للحركة، مع التباينات بين عباس وآخرين من قيادات الحركة، بينهم مروان البرغوثي، وناصر القدوة، بالإضافة لمحمد دحلان المفصول منذ سنوات.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لكن ما تذهب إليه معظم التحليلات، إلى أن قرار إجراء الانتخابات التشريعية، لم يكن تحركاً بهدف "إصلاح النظام"، بل استجابة للضغوط الأوروبية والدولية، التي تربط تمويل السلطة الفلسطينية، باتخاذ هذه الخطوات، لذا صارت الحياة الفلسطينية السياسية شأنا خارجياً، بدلاً من أن تكون خاضعة للتوافق الداخلي، في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني، والحاجة إلى بلورة ردود على التحديات الوجودية، بعد حرب الإبادة الجماعية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">يحاجج معارضو قرار الرئيس عباس، حول إجراء الانتخابات التشريعية، في أن الساحة الفلسطينية، تحتاج انتخابات تجديد للهيئات القيادية، لكن التوقيت، وأسباب الموافقة، بعد سنوات من المعارضة والتأجيل، والذهاب إلى هذا الخيار دون تحقيق التوافق الفلسطيني، في ظل التحديات المصيرية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، هي ما تدفعهم للنقد.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;"><script async src="https://telegram.org/js/telegram-widget.js?24" data-telegram-post="QudsN/719870" data-width="100%"></script></p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">في الوقت ذاته، فإن معظم خطوات الرئيس تظهر كاستجابة لضغط خارجي، لا كتعامل مع حاجة داخلية، وهو ما ظهر في قرار تعيينه نائباً له، إذ كانت المصادر كلها تؤكد أن الخطوة كانت بعد ضغوط عربية وأوروبية ودولية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وهو ما ينطبق على خطوات أخرى، مثل قطع رواتب عائلات الأسرى والشهداء، التي أججت الغضب في المجتمع الفلسطيني، في ظل الحرب الوجودية التي يشنها الاحتلال عليه، لكن القوى السياسية المختلفة، تؤكد أن ما يهم الرئيس والسلطة، ليس الخيارات الشعبية الفلسطينية، أو الاعتبارات الوطنية، في المقام الأول، بل الرضا الخارجي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وجاءت الانتخابات البلدية، كما ترى التحليلات المختلفة، محاولة للالتفاف على المطالبات الخارجية بإجراء انتخابات، لكن يبدو أن الشروط الأوروبية استمرت، بربط دعم السلطة، باتخاذ خطوات "إصلاحية"، رغم أن الواقع يقول إن الاتحاد الأوروبي لم يتحرك بجدية لمنع الاحتلال من المضي في مشروعه لتدمير ما تبقى من مشروع سياسي للسلطة، وحصرها في مراكز المدن، في سياق مهمات الأمن، مع استمرار سرقة أموال الضرائب الفلسطينية.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وهكذا تبدو الحالة الرسمية الفلسطينية، غارقة في ما يشبه اتخاذ خطوة بعد أخرى، دون الوصول إلى الهدف المأمول، وهو "إرضاء الإقليم والعالم"، الذي يطالب الفلسطينيين باتخاذ خطوات، مع تخليه عن حتى الضغط على دولة الاحتلال لوقف حصار الشعب الفلسطيني، وسرقة أرضه وأمواله.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي الوقت الذي تحتاج فيه المرحلة الخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، إلى مشروع قائم على أخذ مصالحه على محمل الجد، وفي القلب منها مواجهة المشروع الاستعماري الإسرائيلي، إلا أن خطوات قيادة السلطة تظهر وكأنها تجري في مكان موازي.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">مع الأخذ بالاعتبار، إضافة إلى عامل إرضاء الخارج، هو التنافسات داخل السلطة، إذ تكشف المصادر عن خلافات على توزيع الحقائب والمهمات في فتح، مع رفع هيمنة تيار معين على حساب آخرين.</p>

<p dir="rtl" style="text-align: justify;">لذا يمكن الادعاء أن الخطوات من جانب الرئيس، لا تبدو توجهاً نحو الإصلاح، بقدر ما هي تعبير عن مأزق، الخطر الذي يهدد مشروع السلطة، بفعل الإجراءات الإسرائيلية، التي عزز منها اليمين الصهيوني الديني، بهدف تكريس سيطرته على كل الضفة، مع التحلل من المهمات المدنية، مثل المعيشة وغيرها، وترسيخ صورة السلطة بوصفها "شرطي أمن" فقط.</p>

المصدر: القدس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *