مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
العالمموسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي – الإيراني لإنهاء النزاعمنوعاتبرلماني يطالب الحكومة بالإجابة عن 7 أسئلة قبل التحول للدعم النقديسياسةسويسرا تخفض تقديرات النمو تحت وطأة ضغوط الطاقة العالميةرياضة محليةوزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات ترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الأفكار الهدامةالشرق الأوسطرفع العقوبات واحتمال خروج القوات الأمريكية.. أمانبور تحلل الاتفاق الإيراني وانعكاسه المحتمل على دول الخليجسياسةعاجل.. إيران: عبور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع بحرية الحرس الثوريالعالممسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: “كان أفضل لو لم نبدأ الحرب”اقتصادبنك انجلترا يثبت أسعار الفائدة عند 3.75% تماشيا مع التوقعات رياضة محليةمحافظ الإسماعيلية يستقبل 254 مواطنا لبحث مشاكلهمالعالماتفاق ليبي على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في فبراير 2027سياسةانتخابات تشريعية فرعية في بريطانيا قد تؤدي لإطاحة ستارمرسياسةالسعودية وروسيا: شراكة استراتيجية تتجاوز «برميل النفط» وترسي توازناً اقتصادياً عالمياًرياضة محليةجيش الاحتلال يتمسك بإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنانسياسةاكتشف أسباب الصداع المتكرر في فصل الصيفمنوعاتبـ 307 ألف جنيه.. فيلم «القصص» يتذيل شباك التذاكر في أول أيام عرضهمنوعاتاشتهر بـ «الخواجة بيجو».. 10 معلومات وأسرار عن حياة الفنان فؤاد راتب في ذكرى رحيلهمنوعاتوزير التخطيط يعقد لقاءات ثنائية مكثفة في اجتماعات البنك الإسلامي بباكومنوعاتمحافظ المنوفية: تنفيذ 1609 مشروعا ضمن «حياة كريمة» بقرى أشمون والشهداءمنوعاتبأسلوب المغافلة.. القبض على المتهم بسرقة هاتف سيدة في المقطم| فيديوسياسةعهد وارش يفتح الباب للتقلبات وُينهي الإشارات المسبقة للفائدةالعالمموسكو ترحب بالتفاهم الأمريكي – الإيراني لإنهاء النزاعمنوعاتبرلماني يطالب الحكومة بالإجابة عن 7 أسئلة قبل التحول للدعم النقديسياسةسويسرا تخفض تقديرات النمو تحت وطأة ضغوط الطاقة العالميةرياضة محليةوزيرة الثقافة: الفنون والآداب والمعرفة أدوات ترسيخ الهوية الوطنية ومواجهة الأفكار الهدامةالشرق الأوسطرفع العقوبات واحتمال خروج القوات الأمريكية.. أمانبور تحلل الاتفاق الإيراني وانعكاسه المحتمل على دول الخليجسياسةعاجل.. إيران: عبور السفن عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع بحرية الحرس الثوريالعالممسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: “كان أفضل لو لم نبدأ الحرب”اقتصادبنك انجلترا يثبت أسعار الفائدة عند 3.75% تماشيا مع التوقعات رياضة محليةمحافظ الإسماعيلية يستقبل 254 مواطنا لبحث مشاكلهمالعالماتفاق ليبي على إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية في فبراير 2027سياسةانتخابات تشريعية فرعية في بريطانيا قد تؤدي لإطاحة ستارمرسياسةالسعودية وروسيا: شراكة استراتيجية تتجاوز «برميل النفط» وترسي توازناً اقتصادياً عالمياًرياضة محليةجيش الاحتلال يتمسك بإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنانسياسةاكتشف أسباب الصداع المتكرر في فصل الصيفمنوعاتبـ 307 ألف جنيه.. فيلم «القصص» يتذيل شباك التذاكر في أول أيام عرضهمنوعاتاشتهر بـ «الخواجة بيجو».. 10 معلومات وأسرار عن حياة الفنان فؤاد راتب في ذكرى رحيلهمنوعاتوزير التخطيط يعقد لقاءات ثنائية مكثفة في اجتماعات البنك الإسلامي بباكومنوعاتمحافظ المنوفية: تنفيذ 1609 مشروعا ضمن «حياة كريمة» بقرى أشمون والشهداءمنوعاتبأسلوب المغافلة.. القبض على المتهم بسرقة هاتف سيدة في المقطم| فيديوسياسةعهد وارش يفتح الباب للتقلبات وُينهي الإشارات المسبقة للفائدة
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,834.82EGP/جمذهب 215,980.47EGP/جمذهب 185,126.12EGP/جمفضة109.16EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,834.82EGP/جمذهب 215,980.47EGP/جمذهب 185,126.12EGP/جمفضة109.16EGP/جم
خبر عاجل
تمازيغت

دعوات لاعتماد الأمازيغية في خطب الجمعة تجدد نقاشات “التبليغ الديني”

في سياق النقاش المتجدد حول هوية الخطاب الديني بالمغرب وعلاقته بالتنوع اللغوي والثقافي للمجتمع المغربي، يبرز سؤال جوهري، يتعلق أساسا بفعالية خطب الجمعة والعيدين، وكذا دروس الوعظ والإرشاد، وقدرتها على تحقيق أهدافها الوعظية والإرشادية. فبينما تُلقى هذه الخطب باللغة العربية الفصحى، يظل جزء كبير من المصلين، حسب مهتمين، خاصة في المناطق الأمازيغية، بعيدا عن فهم مضامينها، مما يحول دون تحقيق القصد الأساسي من الخطب، وهو تبليغ الرسالة الدينية بوضوح وتقريب تعاليم الإسلام من وعي الناس وحياتهم اليومية.

في هذا الصدد، دعا مهتمون إلى إعادة النظر في لغة الخطاب المنبري، باقتراح إلقاء خطب الجمعة والأعياد ودروس الوعظ باللغة الأمازيغية في المناطق التي لا تتحدث غير هذه اللغة، وكسر احتكار العربية للخطاب الديني داخل المساجد المغربية، مؤكدين أن اعتماد الأمازيغية أو حتى “الدارجة” حسب خصوصية كل منطقة من مناطق المملكة، من شأنه ضمان تبليغ سديد يحترم التنوع اللغوي والثقافي بالمغرب، ويفتح الباب أمام إدماج شامل للأمازيغية كلغة رسمية في المؤسسات الدينية.

خصوصيات لغوية

قال عبد الله بوشطارت، دكتور في التاريخ باحث في الثقافة الأمازيغية، إن “إلقاء خطب الجمعة كل أسبوع في مساجد المغرب باللغة العربية الفصحى لا يحقق الأهداف المرجوة من الخطب، وأيضا لا ينسجم مع هوية المغرب وخصوصياته الثقافية واللغوية؛ فمعظم المصلين لا يفهمون المقصود، ولا يدركون معاني هذه الخطب التي تدخل ضمن الوعظ والإرشاد والنصيحة، لأن معظم المواطنين في البوادي وفي المدن لا يفهمون اللغة العربية الفصحى، بل إن المتعلمين أنفسهم أصبحوا اليوم غير قادرين على فهم معاني ودلالات تلك الخطب”.

وأضاف بوشطارت، في حديث مع هسبريس، أن “المغرب الذي اختار المذهب المالكي، وهو يشترط وجوب إلقاء خطب الجمعة باللغة العربية الفصيحة دون سواها، يحتاج إلى اجتهاد فقهي وإلى إعادة مراجعة مثل هذه الأحكام الفقهية والمذهبية، ما دام أنها لا تمس عمق الشريعة وأحكام الدين، ولا تضر بالثوابت والمقدس الديني، ولا بالثوابت الوطنية، ولا تمس بالأمن الروحي للمغاربة”.

وزاد: “لذا، يجب أن يتم إلقاء خطب الجمعة والأعياد باللغة الأمازيغية وبالدارجة حسب خصوصية كل جهة، لأن القصد هو أن يفهم الناس المعنى وأن يدركوه لكي يأخذوا به. كما أن هذا سيقرب أحكام الدين أكثر للناس، كما هو معمول به في جميع الدول الإسلامية التي لا تتحدث اللغة العربية، وهي كثيرة جدا في العالم الإسلامي، حيث يتم إلقاء الخطب باللغات الأصلية للشعوب”.

وشدد على أن “وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لها أدوار أخرى متعددة؛ فعليها احترام الدستور، ويجب عليها الالتزام بتنفيذ القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي من خلال إدماج واعتماد اللغة الأمازيغية باعتبارها لغة رسمية في التواصل والمراسلات، وأيضا في التدريس داخل المدارس العتيقة ودور القرآن ومعاهد تكوين الأئمة التابعة لها ومؤسسات محاربة الأمية وغيرها، وليس فقط استعمال الأمازيغية كوسيلة للتعليم والتكوين في العلوم الدينية، وإنما تدريس اللغة الأمازيغية كلغة مستقلة حتى يتمكن منها الفقهاء والأئمة ومن كتابتها مستقبلا”.

أثر ديني

يرى إبراهيم الطاهري، باحث في التاريخ الديني والاجتماعي، أن “خطب الجمعة والأعياد تُلقى بشكل دوري ومستمر، ومع ذلك، فإن الأثر الديني والوعظي لهذا الخطاب يظل ضعيفا جدا لدى المتلقي، ومن هذا المنطلق أقرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خطة تسديد التبليغ، التي تستوجب أن يكون التبليغ سديدا وموجها وفق قواعد وآليات محددة”.

وتابع الطاهري، في تصريح لهسبريس، أن “خطة ‘تسديد التبليغ’ تروم بالأساس ربط العبادات بالسلوك والمعاملات، ومن ثم تحقيق الحياة الطيبة للناس. لذا، يتعين على خطب الجمعة والأعياد، وكذا دروس الوعظ والإرشاد، أن تنطلق من هذا المنظور لتبليغ تلك القواعد، مما يفرض علينا، اعتمادا على هذه الخطب، أن نقيس بدقة حاجيات الناس الدينية والدنيوية، وأن نخاطبهم بالأسلوب والقواعد التي يفهمونها وتلامس واقعهم”.

وأكد أن “نجاح هذا المسار لا يمكن أن يتأتى إلا إذا خُوطب المجتمع بالقواعد والأساليب واللغة التي يفهمها ويألفها، ومن هنا تبرز الأهمية البالغة لدمج اللغة الأمازيغية في الخطب المنبرية ودروس الوعظ والإرشاد داخل المساجد، حيث إن اعتماد الأمازيغية، خاصة في المناطق التي لا يفهم أهلها غيرها، لا يسهم فقط في تقريب قيم الدين ومعانيه من المواطنين وجعل التبليغ أكثر كفاءة وسدادا، بل يُعد خطوة مهمة أيضا لتطوير اللسان والمعجم الديني الأمازيغي وإغنائه”.

وخلص الباحث في التاريخ الديني والاجتماعي إلى أن “مجموعة من الفقهاء والوعاظ يبادرون بشكل فردي إلى شرح الدين بالأمازيغية لمرتادي المساجد ومجالس الوعظ، وهي خطوة جد إيجابية تحتاج إلى تحويلها إلى استراتيجية رسمية وهيكلية تتبناها المؤسسات الدينية لضمان وصول الرسالة الوعظية بفعالية إلى جميع فئات المجتمع”.

The post دعوات لاعتماد الأمازيغية في خطب الجمعة تجدد نقاشات "التبليغ الديني" appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

المصدر: هسبريس

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *