دورة تثبّت الأسماء الكبرى وتعيد رسم ملامح موسم الجوائز
تُغادر دورة مهرجان كان السينمائي لعام 2026 بباقة أفلام لافتة، اتسمت بقدر واضح من التماسك مع الاتجاهات السينمائية التي هيمنت على المهرجان هذا العام.
فقد حصد فيلم Fjord جائزة السعفة الذهبية، ليمنح مخرجه كريستيان مونجيو إنجازًا تاريخيًا بوصفه واحدًا من القلائل الذين نالوا الجائزة مرتين في مسيرتهم. كما كان الفيلم قد أثار ضجة نقدية واسعة منذ عروضه الأولى داخل المهرجان، ما عزز مكانته كأحد أبرز أعمال الدورة.
أما جائزة الجائزة الكبرى (Grand Prix) فقد ذهبت إلى فيلم Minotaur، في إشارة واضحة إلى عودة قوية للمخرج أندريه زفياغينتسيف إلى الواجهة السينمائية الدولية، بينما نال فيلم The Dreamed Adventure جائزة لجنة التحكيم في دورة غلبت عليها موضوعات الحرب والهوية والذاكرة.
ولم تغب الأسماء الإسبانية عن المشهد، حيث برز الثنائي “لوس خافييس” عبر فيلم La Bola Negra الذي تقاسم جائزة أفضل إخراج مع المخرج بافل بافليكوفسكي، في خطوة تعكس تصاعد حضور السينما الإسبانية في مواجهة أبرز صناع السينما في العالم.
وعلى مستوى الأداء التمثيلي، خطفت فيرينيه إفيرا وتاو أوكاموتو الأضواء من خلال فيلم All Of A Sudden، فيما قدّم فيلم Coward أداءً لافتًا لكل من إيمانويل ماكيا وفالنتان كامباني، ليصبحا من أكثر الأسماء تداولًا خلال أيام المهرجان.
وتبدو هذه النتائج مؤشراً على موسم جوائز مزدحم وقابل للتغير، مع مجموعة أفلام مرشحة لمواصلة حضورها القوي خارج أسوار كان.
المصدر: البلاد البحرينية
