مباشر الأربعاء، 17 يونيو 2026
عاجل
سياسة«وول ستريت» تتراجع بعد قرار الفيدرالي… والدولار يواصل مكاسبهالعالمبراتب يتجاوز رونالدو.. تحرك مفاجئ من فريق سعودي لحسم صفقة صلاحالعالم“زورو رانش”.. تطورات جديدة في ملف المجرم الجنسي إبستين وبعض شركائهمنوعاتبأمر رئاسي.. حسين لبيب يكشف القصة الكاملة لإنهاء أزمة أرض نادي الزمالك بأكتوبرالعالمبوتين يلتقي وزير الخارجية التركي في قازانسياسةإليك أبرز مفاجآت قرار الاحتياطي الفيدراليرياضة محليةالتموين: بيع السيارة أو الشقة قبل تطبيق محددات الاستبعاد يعيد الدعم لصاحبهمنوعاتعاجل| «الفيدرالي الأمريكي» يقرر تثبيت أسعار الفائدة عند 3.5%العالمسيناتور أمريكي يناشد وزير الخارجية روبيو لمساعدة والدة “فوزينيا” لحضور مونديال 2026 (صورة)سياسةهواجس مصر بشأن «تهجير الفلسطينيين» مستمرة رغم «الضمانات الأميركية»سياسةوفاة إريك روي مدرب بريست بالسرطانالعالمCubot تطلق هاتفها المصفح قريبامنوعاتبعد عرض «للعدالة وجه آخر».. أروى جودة لـ«الأسبوع»: الصراع شدني في داليا.. وياسر جلال محترفسياسةمستشار حميدتي السياسي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» انشقاقه عن «الدعم السريع»العالمطهران تنظر في احتمال توقيع بزشكيان وترامب مذكرة التفاهمرياضة محليةمدبولي: الدولة تعمل على إعادة دور القطاع الخاص لقيادة عجلة النمورياضة محليةتعرف على سعر السكر اليوم الأربعاء في الأسواقرياضة محليةنقابة المحامين تكشف تطورات أزمة “مقر” محكمة السويسالعالممشاهد من موقع الهجوم الأوكراني على حافلة كانت تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك الروسيةرياضة محليةكانت تنتظر المركز الأول، ميليندا محمود تحصد المركز الثاني بإعدادية الدقهلية وتتمسك بحلمها للصيدلةسياسة«وول ستريت» تتراجع بعد قرار الفيدرالي… والدولار يواصل مكاسبهالعالمبراتب يتجاوز رونالدو.. تحرك مفاجئ من فريق سعودي لحسم صفقة صلاحالعالم“زورو رانش”.. تطورات جديدة في ملف المجرم الجنسي إبستين وبعض شركائهمنوعاتبأمر رئاسي.. حسين لبيب يكشف القصة الكاملة لإنهاء أزمة أرض نادي الزمالك بأكتوبرالعالمبوتين يلتقي وزير الخارجية التركي في قازانسياسةإليك أبرز مفاجآت قرار الاحتياطي الفيدراليرياضة محليةالتموين: بيع السيارة أو الشقة قبل تطبيق محددات الاستبعاد يعيد الدعم لصاحبهمنوعاتعاجل| «الفيدرالي الأمريكي» يقرر تثبيت أسعار الفائدة عند 3.5%العالمسيناتور أمريكي يناشد وزير الخارجية روبيو لمساعدة والدة “فوزينيا” لحضور مونديال 2026 (صورة)سياسةهواجس مصر بشأن «تهجير الفلسطينيين» مستمرة رغم «الضمانات الأميركية»سياسةوفاة إريك روي مدرب بريست بالسرطانالعالمCubot تطلق هاتفها المصفح قريبامنوعاتبعد عرض «للعدالة وجه آخر».. أروى جودة لـ«الأسبوع»: الصراع شدني في داليا.. وياسر جلال محترفسياسةمستشار حميدتي السياسي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» انشقاقه عن «الدعم السريع»العالمطهران تنظر في احتمال توقيع بزشكيان وترامب مذكرة التفاهمرياضة محليةمدبولي: الدولة تعمل على إعادة دور القطاع الخاص لقيادة عجلة النمورياضة محليةتعرف على سعر السكر اليوم الأربعاء في الأسواقرياضة محليةنقابة المحامين تكشف تطورات أزمة “مقر” محكمة السويسالعالممشاهد من موقع الهجوم الأوكراني على حافلة كانت تقل أطفالا في مقاطعة بريانسك الروسيةرياضة محليةكانت تنتظر المركز الأول، ميليندا محمود تحصد المركز الثاني بإعدادية الدقهلية وتتمسك بحلمها للصيدلة
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,929.31EGP/جمذهب 216,063.14EGP/جمذهب 185,196.98EGP/جمفضة111.74EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,929.31EGP/جمذهب 216,063.14EGP/جمذهب 185,196.98EGP/جمفضة111.74EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

دول الخليج وإيران!

لكل اتفاق منتقدوه، ورغم أنه لم يُعلن رسمياً بعد عن اتفاق بين واشنطن وطهران، وتأكيد الأنباء على تعقيد المفاوضات، إلا أن الخطوط العريضة المسربة للصفقة بدأت تخضع بالفعل للفحص والتدقيق. ترتكز ملامح هذه الصفقة على كبح برنامج إيران النووي والحد من تخصيب اليورانيوم، وهي عملية تعكس حسابات سياسية دقيقة في واشنطن، في مقابل نقاط ضعف هيكلية تعاني منها طهران.

وبالنسبة لدول الخليج التي تحملت طويلاً وطأة العدوان الإيراني، يظل السؤال المركزي: هل هذا الاتفاق يحيد التهديد حقاً، أم أنه يكتفي بشراء الوقت بينما يعيد النظام تنظيم صفوفه؟

رغم تشعب أبعاد الاستراتيجية الأمريكية، إلا أنها تستند في جوهرها إلى نهج “القوة الحازمة”؛ حيث يوازن ترامب ببراغماتية بين المصالح الاقتصادية والسياسية للولايات المتحدة، متجاوزاً الدبلوماسية التقليدية العقيمة. وفي الحقيقة، أثمرت حملات الضغط الأقصى والعمليات العسكرية عن تقويض البنية التحتية الإيرانية وتفكيك نفوذها الإقليمي، وهو نهج حازم لم يشهده التاريخ السياسي الأمريكي منذ حقبة رونالد ريغان، مما أجبر طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف، وبشروط تتجاوز في صرامتها ما تضمنه اتفاق عام 2015.

تصل إيران إلى طاولة المفاوضات وهي في حالة استنزاف حاد؛ إذ فقدت عمقها الاستراتيجي في سوريا إثر سقوط نظام الأسد، وتزامنت هذه الخسارة مع تصدعٍ كبير في بنية حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن. وتفاقم وضعها عقب العملية العسكرية الإسرائيلية الأمريكية الضخمة التي استهدفتها، حيث أدت الضربات إلى تصفية قيادات رئيسية، وإلحاق دمار واسع ببنيتها التحتية الصاروخية والنووية، فضلاً عن تكبدها خسائر بشرية واقتصادية باهظة فرضت عليها واقعاً جديداً ومضطرباً. أيضاً تواجه طهران اليوم تحديات داخلية خانقة، تتجلى في انهيار اقتصادي متسارع وتصاعد في حالة الاستياء الشعبي؛ ما جعل خيار السقوط من الداخل احتمالاً واقعياً لا يتطلب بالضرورة تدخلاً عسكرياً خارجياً إضافياً. وبات حصول النظام على هدنة لالتقاط الأنفاس، وتخفيف وطأة العقوبات، وإعادة فتح مسارات تصدير النفط، ضرورةً وجودية لضمان بقائه.

ولكن هنا تكمن الحقيقة غير المريحة، هل غيرت الحملة العسكرية أيديولوجية إيران العدائية والتوسعية بشكل جوهري؟ لا. هل ستتوقف الجمهورية الإسلامية عن دعم الميليشيات المسلحة والجماعات الوكيلة في جميع أنحاء المنطقة؟ من شبه المؤكد لا. وحتى في حالتها الضعيفة، أشارت طهران بالفعل إلى نواياها من خلال تهديد منشآت النفط الخليجية، بعد استهدافها بكثافة مؤخراً رداً على الهجمات الإسرائيلية الأمريكية. وعلى الأرجح، ستستمر إيران في توظيف التهديدات غير المتماثلة، عبر المسيرات والصواريخ والميليشيات الموالية لها التي تضمن لها الإنكار المعقول كوسيلة ضغط وابتزاز ضد جيرانها؛ لا سيما حين تجد نفسها في زاوية ضيقة أو تسعى لتحسين أوراق تفاوضها.

ماهو الحل بالنسبة لدول الخليج؟

يظهر التاريخ أن الصفقات المحددة حول مستويات التخصيب لا تفعل الكثير للحد من زعزعة استقرار المنطقة من قبل إيران أو عدائيتها الأيديولوجية. لكن يتطلب الطريق المستدام استراتيجية متعددة الطبقات متجذرة في الواقعية السياسية بدلاً من التفكير بالتمني.

أولاً: يتحتم على دول الخليج تسريع وتيرة الاعتماد على الذات لتعزيز قدراتها الردعية؛ وذلك عبر تطوير منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، وتأمين البنية التحتية للطاقة للحد من مخاطر التمركز، وتكثيف التعاون الاستخباراتي والعملياتي المشترك. وعلى الصعيد الاستراتيجي، هناك ضرورة قصوى لتقليل الاعتماد على مضيق هرمز وتسريع التحول الاقتصادي؛ وهو نهج استباقي تبنته المملكة العربية السعودية من خلال رؤية 2030 التي جاءت تجسيداً لوعيٍ عميق بالمخاطر الجيوسياسية والاقتصادية التي تكتنف المنطقة.

ثانياً: انتهجت دول الخليج سياسة حكيمة عبر تفعيل وتوسيع تحالفاتها مع شركاء دوليين وإقليميين لمواجهة التهديدات الإيرانية. وقد تجسد ذلك في تعزيز التنسيق ضمن مجلس التعاون الخليجي، وتعميق الشراكات الأمنية مع الولايات المتحدة، وبناء علاقات استراتيجية مع قوى دولية مختلفة لخلق توازن قوى موثوق.

ويجب أن تدرك إيران أن سلوكها العدائي المستمر سيدفع دول الخليج للتحالف حتى مع الشيطان لمواجهتها من خلال شراكات استراتيجية أعمق وأشمل مع قوى كبرى متعددة .

ثالثاً: ضرورة عزل إيران خليجيا وعربيا ودولياً، فما اقترفته بحق دول الخليج يعد جريمة لا تغتفر. لذا، فإن استمرار الضغط الدولي على النظام وشبكة وكلائه يعد السبيل الأمثل لتقويض قدراتها القتالية وتجريدها من أدوات المواجهة. وإذا ما أُبرم أي اتفاق مستقبلي، فيجب أن يُقرن بآليات صارمة للتحقق والإنفاذ، تشمل ترسانتها من الصواريخ الباليستية وأنشطتها الداعمة للميليشيات في العراق واليمن ولبنان وما وراءها.

رابعاً: الإعلام هو من يحدد مصير النظام في إيران، وينبغي على دول الخليج وشركائها تبني استراتيجية لدعم التغيير في الداخل الإيراني بشكل مدروس وهادئ؛ فالتهديد الوجودي الأكبر للنظام ينبع دوماً من حنق شعبه وإحباطه. من خلال تسليط الضوء على الفجوة العميقة بين تطلعات الشعب الإيراني وتكاليف مغامرات النظام الخارجية، يمكن للمنطقة أن تدفع باتجاه تصدع داخلي يخشاه النظام، وذلك دون الحاجة إلى خوض مواجهة عسكرية مباشرة أو إطلاق رصاصة واحدة.

وفي الختام، إذا حدث الاتفاق فإنه سيخفف من الضغوط والتوترات الدولية ويخفض أسعار النفط، لكنه لا يمحو التحدي الأساسي. لا تزال أيديولوجية إيران قائمة، ولا يزال وكلاؤها مسلحين، ولا تزال غريزتها لابتزاز الخليج حية. ولن يأتي الأمن الحقيقي من الأمل في أن النظام قد يتغير، بل من الاستعداد بجدية لاحتمال أنه لم يتغير. لقد نجا الخليج مما هو أسوأ ومع الوضوح والوحدة وهي الأهم والصبر الاستراتيجي، يمكنه أن يزدهر بعد هذا الفصل الأخير من الاستفزاز الإيراني.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *