“دويتشه بنك” يطالب مجموعة “لينده” بسداد 260 مليون يورو بعد فشل مشروعها بروسيا

بدأت أمام المحكمة الإقليمية في مدينة فرانكفورت الألمانية، اليوم الثلاثاء، أولى المحاكمات المتعلقة بمدفوعات تبلغ قيمتها مئات الملايين من اليورو، على خلفية مشروع غاز فاشل في روسيا.
ويطالب مصرف “دويتشه بنك” شركة “لينده” المتخصصة في الغازات الصناعية بسداد نحو 260 مليون يورو، وهي مبالغ صُرفت كضمانات لصالح شركة “آر سي إيه” التابعة لعملاق الغاز الروسي غازبروم.
وهناك دعاوى قضائية أخرى مرفوعة من بنوك ضامنة ضد شركة “لينده” بقيمة تزيد عن 550 مليون يورو لا تزال منظورة أمام القضاء في ميونيخ، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
وتعود القضية إلى فشل مشروع ضخم لإنشاء محطة لمعالجة الغاز في روسيا كان من المقرر أن تنفذه شركتا “لينده” و”آر سي إيه” بشكل مشترك، وبعد اندلاع الحرب في أوكرانيا، أوقفت “لينده” المشروع تفادياً لانتهاك العقوبات الغربية، لكن مجموعة “لينده” لم تُعِد دفعة مقدمة بلغت قيمتها 1.2 مليار دولار، مما دفع الجانب الروسي إلى الرجوع على البنوك الضامنة للحصول على التعويض، وبعد صدور أحكام قضائية في روسيا، جرى الحجز على مبالغ مماثلة.
وتبلغ الخسائر الإجمالية التي تكبدتها البنوك الضامنة الخمسة، وهي “هيبوفيراينس بنك”، و”بايرن إل بي”، و”دويتشه بنك”، و”كومرتس بنك”، و”إل بي بي دبليو” نحو 1.11 مليار يورو.
وخلال الجلسة، أشارت رئيسة هيئة المحكمة إلى تقييم أولي يفيد بأن البنك، من وجهة نظرها، لا ينبغي أن يتحمل هذه المخاطر، ورحب متحدث باسم المؤسسة المصرفية بهذه الملاحظات، لكنه امتنع عن الإدلاء بأي تصريحات إضافية بشأن القضية المنظورة، وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى 20 أكتوبر المقبل، مع إمكانية الطعن على الحكم بالاستئناف بعد صدوره.
المصدر: العربية – اقتصاد




