“دي آي بي هولدينغ” تتوقع استدامة هوامش الربحية ونمو دخلها بين 7 و10% سنوياً
Back
ملخص الخبر
- تتوقع شركة دي آي بي هولدينغ استدامة هوامش أرباحها بأكثر من 70% ونمو دخلها السنوي بنسبة تتراوح بين 7% و10%.
- تستهدف الشركة طرح 20% من رأسمالها في سوق دبي المالي لتمويل خطط النمو والتوسع عبر قطاعاتها المختلفة.
- تعتمد الشركة في استقرارها المالي على عقود إيجار طويلة الأجل وإشغال مرتفع في مجمع دبي للاستثمار.
- تخطط الشركة لمواصلة سياسة التوزيعات النقدية خلال السنوات المقبلة دون الحاجة إلى الاقتراض لتمويلها.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
أكد نائب رئيس مجلس الإدارة وكبير المسؤولين التنفيذيين في شركة دبي للاستثمار، ورئيس مجلس إدارة “دي آي بي هولدينغ“، خالد بن كلبان، أن طرح 20% من رأسمال “DIP Holding” للاكتتاب العام وإدراجها في سوق دبي المالي يأتي في إطار توجهات المساهم الرئيسي، شركة دبي للاستثمار، للاستفادة من حصيلة التخارج الجزئي في تمويل خطط النمو والتوسع عبر قطاعاتها المختلفة مؤكداً أن الشركة تتوقع استدامة هوامش أرباحها بأكثر من 70% للأرباح قبل الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك.
وأوضح بن كلبان في مقابلة مع “العربية Business” أن “دي آي بي هولدينغ” تتمتع بقاعدة مالية قوية وتدفقات نقدية مستقرة، مدعومة بعقود إيجار طويلة الأجل وإشغال مرتفع في مجمع دبي للاستثمار، مشيراً إلى أن الشركة تستهدف نمو دخلها السنوي بنسبة تتراوح بين 7% و10%، مع استمرار سياسة التوزيعات النقدية خلال السنوات المقبلة.
“دي آي بي هولدينغ” تعتزم طرح 20% من رأسمالها في سوق دبي
وأضاف أنه كان من المفترض أن يتم الإدراج قبل الأزمة التي تمر بها المنطقة، لكن الطرح تأجل في ظل التطورات المحيطة. ومع استمرار هذه الظروف، ثم جاء موسم الصيف، ومن ثم قررت الشركة المضي قدماً في الطرح العام خلال هذه الفترة.
وقال إن هذا الطرح يستهدف السوق المحلية بالدرجة الأولى، ويتيح للمستثمرين المحليين المشاركة في شركة تتمتع بسجل تشغيلي يمتد لنحو 25 عاماً، وأرباح جيدة وتوزيعات نقدية مستقرة، إلى جانب وضع مالي قوي وتدفقات نقدية وسيولة جيدة.
وتابع : “نعتقد أن “دي آي بي هولدينغ” من الشركات التي تستحق الإدراج في سوق دبي المالي، لا سيما في ضوء طبيعة أعمالها واستقرار أدائها. وقد جاءت فكرة الطرح في إطار توجهات ومناقشات مع المستثمرين الرئيسيين في الشركة الأم، دبي للاستثمار، التي شجعت على المضي قدماً في هذه الخطوة”.
وأشار إلى تبلغ نسبة الأسهم المطروحة نحو 20% من رأسمال الشركة، وهي نسبة محدودة نسبياً، بقيمة إجمالية تقل عن 500 مليون دولار.
وأفاد بأن “شركة دبي للاستثمار”، بصفتها المساهم الرئيسي، ستبيع حصة تعادل نحو 20% من رأسمال “دي آي بي هولدينغ”، وستعود حصيلة البيع إليها، وتمتلك دبي للاستثمار خطط نمو وتوسع في عدد من المجالات، مستفيدة من محفظتها المتنوعة التي تشمل العقارات والصناعة، ولا سيما مواد البناء، والاستثمارات المالية، والتعليم، والرعاية الصحية، وغيرها من القطاعات.
وأشار إلى مشاريع وخطط توسع تحتاج إلى رأسمال إضافي، ومن ثم فإن بيع جزء من حصة الشركة الأم في “دي آي بي هولدينغ” يوفر مصدراً للتمويل يساعد على تنفيذ هذه الخطط وتسريع وتيرة النمو.
نمو الإيرادات واستدامة الهوامش
وسجلت الشركة العام الماضي إيرادات تقارب 258.7 مليون دولار (950 مليون درهم)، وأرباحاً معدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بلغت نحو 184.6 مليون دولار (678 مليون درهم)، بهامش يتجاوز 70%.
وقال بن كلبان إن هذا الهامش قابل للاستدامة، نظراً إلى طبيعة أعمال الشركة واعتمادها على عقود إيجار طويلة الأجل، إذ تتراوح مدد كثير من هذه العقود بين 30 و40 عاماً في المتوسط.
ولفت إلى أن العقود تتضمن زيادات دورية في الإيجارات، تُطبق وفقاً للشروط والآليات المتفق عليها بين المؤجر والمستأجر. كما أن متوسط الإيجارات في مجمع دبي للاستثمار يقل حالياً بنحو 20% عن متوسط الإيجارات في السوق، وهو ما يتيح مجالاً لزيادة الإيرادات مستقبلاً.
توقعات نمو الدخل
وتوقع أن يتراوح نمو دخل الشركة السنوي بين 7% و10%، مدفوعاً بالزيادات الإيجارية المتفق عليها في العقود كل 5 سنوات وفقا لمؤشرات معينة، إلى جانب استمرار الطلب على الأراضي والمساحات المتاحة داخل المجمع.
وأعلنت الشركة عن توزيعات نقدية لعام 2026 بقيمة 190.6 مليون دولار (700 مليون درهم)، مع توقع ارتفاعها خلال السنوات المقبلة. لكن هذا الرقم يتجاوز الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المسجلة العام الماضي، والبالغة نحو 184.6 مليون دولار (678 مليون درهم).
واستبعد اللجوء إلى الاقتراض لتمويل هذه التوزيعات، مؤكداً أن الشركة لديها مستحقات وتدفقات نقدية ناتجة عن تأجير الأراضي بعقود طويلة الأجل، إلى جانب مبالغ مستحقة للتحصيل من شركات ومؤسسات تتمتع بملاءة مالية قوية في دولة الإمارات، ولا سيما في دبي.
التدفقات النقدية وسياسة التوزيعات
وقال إن سياسة التوزيعات معتمدة للسنوات الثلاث المقبلة، وقد جرت مناقشة التدفقات النقدية المستقبلية مع عدد من المستثمرين والبنوك المعنية، وقد اطلعوا على توقعات التدفقات النقدية والالتزامات المستقبلية، مؤكداً أن الوضع المالي للشركة يسمح بمواصلة سياسة التوزيعات المستهدفة، دون الحاجة إلى الاعتماد على الاقتراض لتمويلها.
وأوضح أن نسبة الإشغال في “مجمع دبي للاستثمار” وصلت إلى نحو 99.7%، أي إن المساحات المتاحة للتأجير أصبحت محدودة للغاية، رغم استمرار الطلب القوي على المجمع، وهذا يعكس جاذبية الموقع بالنسبة إلى المستثمرين والشركات العاملة في مختلف الأنشطة الاقتصادية، كما يؤكد أهمية المجمع ضمن منظومة الأعمال في دبي.
وبيّن أن من المؤشرات الأخرى على نشاط السوق أن بعض المستأجرين يتجهون إلى نقل عقودهم إلى أطراف ثالثة. وعند انتقال هذه العقود، قد تنشأ فرص لإعادة التفاوض بشأن بعض الشروط أو تطبيق رسوم معينة، وفقاً للأوضاع التعاقدية المعنية، وتسهم هذه العمليات في تعزيز الوضع المالي للشركة ودعم دخلها، إلى جانب الإيرادات الأساسية الناتجة عن تأجير الأراضي والمساحات داخل المجمع.
الموقع الاستراتيجي والتوترات الإقليمية
وقال إن “مجمع دبي للاستثمار” يضم مجموعة واسعة من المستثمرين المحليين والأجانب، وكثير منهم موجودون في المجمع منذ سنوات طويلة، ما يعكس استقرار قاعدة المستثمرين وطبيعة العلاقات التشغيلية القائمة، مستبعداً تأثرها بالأحداث الجارية في المنطقة.
وأضاف أن الشركة لديها تنوع في المحفظة الاستثمارية وتعدد الأنشطة والقطاعات الاقتصادية والتجارية التي نعمل فيها. وهذا التنوع يساعد على توزيع المخاطر ويمنح المجموعة مرونة أكبر في التعامل مع المتغيرات الإقليمية.
وأكد أن الشركة تتبع استراتيجية متحفظة في إدارة الأعمال والتدفقات النقدية، بهدف المحافظة على الأداء التشغيلي القوي، وتعزيز الإيرادات، وتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين.
المصدر: العربية – اقتصاد