رأي.. أردم أوزان يكتب: ما وراء الشعبوية.. حين تتحول المنافسة بين النخب إلى سياسة خارجية
Back
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- تتحول السياسة الخارجية إلى ساحة لصراع النخب الداخلية على تعريف المصلحة الوطنية وتوجيه القرار السياسي.
- تتأثر السيادة الوطنية وتتأثر الدبلوماسية التقليدية بنفوذ الشركات التكنولوجية الكبرى ومؤسسات المال في مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي.
- تُعزى التحولات الدبلوماسية في الشرق الأوسط إلى إعادة تموضع براغماتي لقادة الأعمال والصناعات الدفاعية بدلاً من التحولات الأيديولوجية.
- تساهم الأزمات المستمرة في المنطقة في تعزيز نفوذ النخب المحلية والإقليمية عبر تحقيق أرباح تجارية وشرعية سياسية.
هذا المقال بقلم الدبلوماسي التركي أردم أوزان، سفير أنقرة السابق لدى الأردن، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.
خلال سنوات عملي في السلك الدبلوماسي، كثيرًا ما سمعت صانعي القرار يستحضرون مفهوم “المصلحة الوطنية” وكأنه بوصلة ثابتة وموضوعية لا تقبل التأويل. لكن التجربة علّمتني خلاف ذلك. فالمصلحة الوطنية ليست حقيقة جاهزة نكتشفها، بل هي مفهوم تصوغه النخب السياسية والاقتصادية والأمنية المتنافسة، وتتنازع على تعريفه، بل وتوظّفه أحيانًا سلاحًا…
المصدر: CNN بالعربية – العالم
0
Views