رئيس حكومة سبتة وسط آلاف المحتجين للدفاع عن المدينة وتأمين حدودها
شارك رئيس حكومة سبتة، خوان فيفاس، الأربعاء 2 شتنبر2026، في التظاهرة التي شهدتها المدينة تحت شعار سبتة ليست للبيع، والتي عرفت مشاركة آلاف السكان، في تحرك أكد خلاله المحتجون أن المدينة ليست ملكا لأي حزب سياسي، وأن الدفاع عنها وعن مصالح سكانها مسؤولية جماعية.
وأكد فيفاس، خلال مشاركته في التظاهرة، أن سكان سبتة أظهروا أنهم متحدون في الدفاع عن حقوق مدينتهم، معتبرا أن من يعتقد أن المجتمع المحلي سلبي أو غير قادر على الدفاع عن مصالحه فهو مخطئ.
وتزامنت هذه التظاهرة مع الاحتفال بيوم سبتة، لكنها تحولت إلى مناسبة للتعبير عن مطالب مرتبطة بشكل أساسي بملف الهجرة وأمن الحدود، حيث طالب المشاركون السلطات الإسبانية بإيجاد حلول لهذه القضايا، بعيداً عن التجاذبات السياسية والحسابات الحزبية.
وشدد المحتجون على أن سبتة ليست للبيع، وأن المدينة ملك لسكانها، رافضين، بحسب ما عبروا عنه خلال المسيرة، أن تتحول قضاياها إلى أوراق تستعملها الأحزاب في صراعاتها السياسية.
وشهدت التظاهرة مشاركة واسعة من مكونات مختلفة من المجتمع المحلي، حيث تحدثت صحيفة إل فارو دي سبتة عن مشهد جمع مسيحيين ويهودا ومسلمين وهندوسا، في تعبير عن وحدة مجتمعية حول عدد من القضايا التي يعتبرها السكان مرتبطة بمستقبل المدينة.
ورفع المشاركون شعارات تؤكد أن سبتة إسبانية، وأن سكانها لن يتخلوا عن الدفاع عن مدينتهم، كما طالبوا بتدبير أكثر فعالية لملف الهجرة وتشديد الإجراءات المرتبطة بأمن الحدود.
كما عبر المتظاهرون عن رفضهم استمرار تحويل ملف الهجرة إلى موضوع للتجاذب السياسي، داعين إلى اعتماد حلول عملية تستجيب لمخاوف السكان وتحافظ، في الوقت نفسه، على حقوق المهاجرين وفق القوانين والمواثيق المعمول بها.
وفي المقابل، عكس جزء من الخطاب الذي رافق التظاهرة حدة كبيرة تجاه المهاجرين، حيث استخدم بعض المشاركين وصف الغزاة في حديثهم عن محاولات العبور الجماعي إلى المدينة، في ظل التوتر الذي تشهده سبتة بسبب تداعيات موجات الهجرة والضغط على منظومة الاستقبال والحدود.
المصدر: اليوم 24


