رئيس “شيفرون” يحذر: احتياطيات النفط تنفد والأسعار مرشحة لمزيد من الصعود
قال الرئيس التنفيذي لشركة “شيفرون”، مايك ويرث، اليوم الجمعة، إن احتياطيات النفط التي حدت من ارتفاع أسعار الخام في المراحل الأولى من حرب إيران آخذة في التناقص، محذراً من أن الحرب قد تؤدي إلى مزيد من ارتفاع الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة.
ومنذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير/شباط، سحبت الدول كميات من مخزوناتها من النفط الخام وضختها في السوق، كما رفعت الولايات المتحدة قيوداً مفروضة على نفط مخزن على متن سفن في البحر قادمة من دول خاضعة للعقوبات.
تباطؤ مرتقب للطلب على النفط.. “الطاقة الدولية” تخفض توقعاتها لـ2026
وقال ويرث، خلال كلمة ألقاها في مؤتمر للطاقة بجامعة تكساس في أوستن، إن تلك المخزونات الاحتياطية “فقدت فاعليتها” بعد استنزافها، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وأضاف: “من الصعب حالياً تصور سيناريو ينخفض فيه السعر بسرعة… أعتقد أن المخاطر لا تزال تضغط صوب ارتفاع الأسعار خلال الأشهر القليلة المقبلة”.
ووصل متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة إلى 6 دولارات للجالون للمرة الأولى أمس الخميس، مع تسبب حرب إيران، إلى جانب هجمات أوكرانية على مصافي تكرير روسية، في شح المعروض. ولا تزال العقود الآجلة لخام برنت في طريقها لتحقيق مكاسب أسبوعية تقدر بنحو 8%.
العمليات في كازاخستان
وقال ويرث إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تحدثت مع أوكرانيا بشأن هجماتها على البنية التحتية النفطية لروسيا في منطقة البحر الأسود، وإن الشركة شهدت منذ ذلك الحين تأثيرات أقل على عملياتها في المنطقة.
وتدير “شيفرون” حقل تنجيز النفطي الضخم في كازاخستان، كما تمتلك حصة في اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الذي يدير خط أنابيب لتصدير النفط من تنجيز إلى البحر الأسود.
تمويل التوسعات في فنزويلا
وذكر ويرث أن الشركة ستمول استثمارها المخطط البالغ 7 مليارات دولار للتوسع في فنزويلا بالكامل من خلال السيولة النقدية المحققة من مشروعاتها المشتركة الثلاثة القائمة في البلاد.
وفي الأسبوع الماضي، وقعت “شيفرون” شروط عقد جديدة مع الحكومة الفنزويلية للتوسع في منطقتين نفطيتين جديدتين ومضاعفة الإنتاج بأكثر من الضعف إلى نحو 600 ألف برميل يومياً بحلول عام 2031.
وقال ويرث: “سنعمل بالكامل في حدود قدرة تلك المشروعات على إدرار السيولة النقدية، ولن نضخ أموالاً من الخارج”.
المصدر: العربية – اقتصاد





