رئيس وزراء الجزائر يزور مالي لتعزيز التقارب بين البلدين
وصل رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب الاثنين إلى باماكو في زيارة تهدف إلى تعزيز التقارب بين الجزائر ومالي، بعد أكثر من عام من التوترات الدبلوماسية بين البلدين المتجاورين في منطقة الساحل.
واستقبل الرئيس الانتقالي الجنرال أسيمي غويتا رئيس الحكومة الجزائرية الذي سيجري أيضا محادثات مع نظيره الجنرال عبد الله مايغا، بحسب السلطات المالية.

وفي تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل رئيس المرحلة الانتقالية، رئيس الدولة لجمهورية مالي، الفريق الأول أسيمي غويتا, أوضح السيد غريب أن وجوده بباماكو، أيام قليلة عقب الزيارة التي كان قد قام بها نظيره المالي إلى الجزائر، يعكس “الإرادة السياسية الصادقة التي يتقاسمها قائدا البلدين، وعزمهما الراسخ على تعزيز علاقات التضامن والتعاون الثنائي بما يخدم المصالح العليا للشعبين”.
وتأتي هذه الزيارة بعد ثلاثة أسابيع على الزيارة التي أجراها مايغا إلى العاصمة الجزائرية في 24 أغسطس (آب) تلبية لدعوة من غريب. واستقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رئيس الوزراء المالي الذي نقل إليه رسالة من غويتا.
وعقد رئيسا الوزراء حينها جلسات عمل مخصصة لتعزيز التعاون الثنائي.
تلك الزيارة كانت الأولى التي يجريها مسؤول مالي رفيع المستوى إلى الجزائر منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين البلدين.
وشهدت العلاقات بين البلدين تدهورا بعد قيام الجيش الجزائري مطلع أبريل (نيسان) 2025 بتدمير مسيّرة مالية قرب تين زاوتين الواقعة على الحدود بين البلدين.
وأكدت الجزائر وقتها أن المسيّرة انتهكت مجالها الجوي، وهو ما نفته باماكو.
وعقب ذلك، استدعى البلدان سفيريهما وأغلق كل منهما مجاله الجوي أمام الآخر.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا


