مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
منوعاتعام يمضي.. وآمال تتجددسياسةترامب يهاجم منتقدي التفاهم مع إيران ويعتبرهم “أغبياء”منوعاتصندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجيا بعد الاتفاق بين الأمريكي الإيرانيعلوم وتكنولوجياميزة جديدة في أندرويد 17 قد تغيّر طريقة استخدامك للهاتفمنوعاتضبط دقيق مدعم ولحوم وأعلاف مجهولة المصدر في حملات تموينية ببني سويفرياضة محليةكأس العالم 2026، منتخب سويسرا يسعى لتحقيق فوزه الأول على البوسنة والهرسكسياسةبين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمامسياسةمولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في كأس العالمسياسة«المركزي النرويجي» يثبّت الفائدة عند 4.25 % ويلمّح لزيادة قريبة لمواجهة التضخممنوعات«زاد العزة».. تحرك قافلة المساعدات الإنسانية 216 بحمولة أكثر من 3 آلاف طناقتصادوزير النقل السعودي: فعلنا 41 خطة معدة مسبقا لضمان استمرار الأعمال خلال فترة الحرباقتصادتزايد قوة الدولار يعزز احتمالات التدخل الحكومي لدعم الينمنوعاتما سر استمرار الحب بعد الزواج؟.. مصطفى شعبان يكشفرياضة محليةعقبة وحيدة تفصل الأهلي عن تحديد مكان المعسكر الجديدرياضة محليةترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد الجولة الأولىمنوعاتالقبض على المتهم بابتزاز وتهديد سيدة رفضت الارتباط به في التجمعمنوعاتللعام الثالث على التوالي.. السعودية تحافظ على المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمن السيبرانيالعالمريال مدريد يضم الفرنسي إبراهيما كوناتيه في صفقة انتقال حر لمدة 4 سنواترياضة محليةسعد الصغير يوجه رسالة إلى جمهوره قبل حفله بمهرجان موازينالعالمإحراق مسجدين في الضفة الغربية وتصاعد غير مسبوق لعنف المستوطنين الإسرائيليينمنوعاتعام يمضي.. وآمال تتجددسياسةترامب يهاجم منتقدي التفاهم مع إيران ويعتبرهم “أغبياء”منوعاتصندوق النقد: أسعار النفط ستتراجع تدريجيا بعد الاتفاق بين الأمريكي الإيرانيعلوم وتكنولوجياميزة جديدة في أندرويد 17 قد تغيّر طريقة استخدامك للهاتفمنوعاتضبط دقيق مدعم ولحوم وأعلاف مجهولة المصدر في حملات تموينية ببني سويفرياضة محليةكأس العالم 2026، منتخب سويسرا يسعى لتحقيق فوزه الأول على البوسنة والهرسكسياسةبين النظافة والضرر: أخطاء نقع فيها أثناء الاستحمامسياسةمولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في كأس العالمسياسة«المركزي النرويجي» يثبّت الفائدة عند 4.25 % ويلمّح لزيادة قريبة لمواجهة التضخممنوعات«زاد العزة».. تحرك قافلة المساعدات الإنسانية 216 بحمولة أكثر من 3 آلاف طناقتصادوزير النقل السعودي: فعلنا 41 خطة معدة مسبقا لضمان استمرار الأعمال خلال فترة الحرباقتصادتزايد قوة الدولار يعزز احتمالات التدخل الحكومي لدعم الينمنوعاتما سر استمرار الحب بعد الزواج؟.. مصطفى شعبان يكشفرياضة محليةعقبة وحيدة تفصل الأهلي عن تحديد مكان المعسكر الجديدرياضة محليةترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد الجولة الأولىمنوعاتالقبض على المتهم بابتزاز وتهديد سيدة رفضت الارتباط به في التجمعمنوعاتللعام الثالث على التوالي.. السعودية تحافظ على المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر الأمن السيبرانيالعالمريال مدريد يضم الفرنسي إبراهيما كوناتيه في صفقة انتقال حر لمدة 4 سنواترياضة محليةسعد الصغير يوجه رسالة إلى جمهوره قبل حفله بمهرجان موازينالعالمإحراق مسجدين في الضفة الغربية وتصاعد غير مسبوق لعنف المستوطنين الإسرائيليين
أسعار
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,856.17EGP/جمذهب 215,999.15EGP/جمذهب 185,142.13EGP/جمفضة110.08EGP/جم
دولار أمريكي49.93EGPيورو57.68EGPجنيه إسترليني66.74EGPريال سعودي13.31EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي162.35EGPدينار أردني70.42EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.37EGPذهب 246,856.17EGP/جمذهب 215,999.15EGP/جمذهب 185,142.13EGP/جمفضة110.08EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

رحيل موران… قرنٌ من الفلسفة والحكمة

برحيل الفيلسوف الفرنسي إدغار موران (8 يوليو/تموز 1921 – 29 مايو/ أيار 2026) يفقد المجال الفلسفي أحد أقطابه الكبار؛ فهو فيلسوفٌ انشغل بالنظرية المعرفية كما في كتابه «المنهج» وبالتوازي مع هذا الخط كان منفعلاً بالمجال العام السياسي والدنيوي وله مداخلات وحوارات مطولة حول كل مستجدٍّ يجري في العالم، وما كان منعزلاً في قوقعة النظريات الكلية بل بقي محافظاً على مقالاتٍ وكتاباتٍ عن شؤون البشر اليومية، وكان لقوله أثرٌ مهم في متابعيه وتلاميذه، وقد انشغل بمفاهيم يوميّة كالسعادة والقلق وحاول تأسيس مفهومٍ للعيش والحياة.

لطالما مثَّلت علاقة الإنسان بالكينونة والوجود عموداً أصيلاً في بناء الفلسفة عبر العصور. لم تكن الرحلة نحو الإجابة سهلة، لا على موران ولا على الفلاسفة السابقين، ذلك لأن الإجابة عنها تستلزم خوض دروب وعرة كما هو تعبير هيدغر الشهير، وعبر العصور لم ولن يكون الإنسان مطمئناً، وإنما سيظلّ في حالة بحثٍ دائمةٍ عنها. ما من إجاباتٍ لحلّ هذه المعضلة، وإنما قصارى ما وصل إليه التفكير الفلسفي مجرّد مقارباتٍ ولكنها جدّية وضرورية. ثمة من ذهب نحو طريق اليأس أو القنوط، والبعض الآخر اختار طريق الحكمة وفهم العيش وأتقن قيادة حياته.

فكرة موران أنه من المستحيل خلق وصفةٍ سحرية قط من أجل الوصول لفكّ لغز القلق البشري تجاه ما يواجهه من تحدّيات، ولكن الأهم من كل ذلك ما فتحته تلك التحديات من أسئلة. الذروات التقنية القصوى الحاليّة أدّت بكثيرين إلى محاولة إنكار الحياة الذاتية بسبب محاولة تقليد حياة الآخرين. إن فكرة المقارنة مع الآخرين تنزع الحياة من طبيعتها، وهذا يتّضح في الموضات الإعلامية، والحالات السوشيالية التي تضع غشاوةً خطيرة تجعل الإنسان في حالة عنادٍ لإدراك ما يعيشه من نعيم، إنها «مأساة المقارنة» الجنونية.

مما يميز الفيلسوف موران أنه عاش كل التحوّلات خلال القرن الماضي، وبنى عليها فلسفته حول الحياة، بل أبدى ملاحظاتٍ أساسيّة حول الحياة الجديدة التي تُعاش الآن، وبخاصةٍ ما يتعلق بالتطوّر العلمي الرهيب، وثورة «الذكاء الاصطناعي».

من أهم مؤلفاته «الأحمق الغبي هو من لا يفكر» وهو مؤلَّف موسوعي من 100 جزء، ومن مؤلفاته أيضاً: «السينما أو الرجل الخيالي» و«وحدة الإنسان» و«الإنسان والموت»، ومن أهمها كتابه «المنهج».

على سبيل المثال؛ رأى موران في حوارٍ معه حول كتابه «المنهج»: «أن فكرة فن العيش قديمة، كرست فلسفات الهند والصين والعصور اليونانية القديمة نفسها لهذا البحث. إنها تقدم نفسها اليوم بطريقة جديدة في حضارتنا تتميز بالتصنيع والتحضر والتنمية وتفوق الكمّي. إن التطلع المعاصر إلى فن الحياة هو أولاً وقبل كل شيء رد فعل مفيد لأمراض حضارتنا، ومكننة الحياة، والتخصص المفرط، والكرونومتر. إن تعميم الشعور بالضيق، بما في ذلك داخل الرفاهية المادية، يثير، كردّ فعل، الحاجة إلى السلام الداخلي، والوفرة، والوفاء، أي التطلع إلى الحياة الحقيقية».

وحين سُئل عن مفهومه المتداول حول إصلاح الحياة أجاب بوضوح: «يجب أن يشمل إصلاح الحياة في الوقت نفسه اثنين من أعمق التطلعات الإنسانية التكميلية: التأكيد، (أنا) في الحرية والمسؤولية، وذلك الاندماج ل(نحن) التي تؤسّس الاعتماد على الآخرين في التعاطف، والصداقة والحب. يشجعنا إصلاح الحياة على الانضمام إلى المجتمعات من دون أن نفقد أياً من استقلاليتنا».

تتعلق إحدى أولويات إصلاح الحياة برأيه أن يتعلم الإنسان أشكالاً جديدة من التواصل الاجتماعي؛ ما تسمى سياسة الرعاية والاهتمام بالآخرين هي جزء من المشاريع الكبرى لإصلاح الحياة.

الخلاصة؛ أنه برحيل موران ندرك أن وضع إجاباتٍ حاسمةٍ على المعضلات القائمة أمرٌ مستحيل، نعم هو علّمنا أن الإنسان أضاع زمنه ووجوده ووقته بغية إصلاح الآخرين، من دون إدراك مستوى الخراب في حياته. لبّ فكرة موران أن إصلاح الحياة قيمة وجودية عليا بغية صياغة مقاربةٍ للطمأنينة المنشودة. أما التباهي انطلاقاً من معيار مقارنة الذات بالآخرين فهذه هي الكارثة الكبرى. هذه فكرته الأساسية نحو حياة رشيدة صالحة، أما نظريّاته المعرفية الكبرى فيمكن قراءتها في مظانّها. رحل ورمى علينا أسئلته التي لم يُجِب عنها، وقال لنا إن الحكمة الدنيوية اليوميّة يمكنها أن تصقل التجربة النظريّة الفلسفية.

نقلاً عن الشرق الأوسط

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *