Live Wednesday, 12 August 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian CounterpartEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic Forumرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadWorldHigh school valedictorian yanked from stage after hijacking speech to rant against Israel and ICESaudi FM Receives Written Message from Russian Counterpart
Prices
US dollar50.23EGPEuro57.97EGPBritish pound67.84EGPSaudi riyal13.40EGPUAE dirham13.68EGPKuwaiti dinar162.77EGPJordanian dinar70.85EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.43EGPGold 247,130.39EGP/gGold 216,239.09EGP/gGold 185,347.79EGP/gSilver107.30EGP/g
US dollar50.23EGPEuro57.97EGPBritish pound67.84EGPSaudi riyal13.40EGPUAE dirham13.68EGPKuwaiti dinar162.77EGPJordanian dinar70.85EGPQatari riyal13.80EGPTurkish lira1.05EGPChinese yuan7.43EGPGold 247,130.39EGP/gGold 216,239.09EGP/gGold 185,347.79EGP/gSilver107.30EGP/g
NEWS BREAKING
Science & Tech

رحيل “وان بلس” عن أميركا يثير القلق.. هل يخسر سوق أندرويد أحد أهم محركات المنافسة؟

بعد أكثر من 12 عاماً على دخولها السوق الأميركية، أنهت شركة وان بلس عملياتها هناك، معلنة توقف بيع هواتفها في الولايات المتحدة.

وقد يبدو القرار للوهلة الأولى مجرد خروج علامة تجارية من سوق مزدحم، لكنه في الواقع يمثل خسارة كبيرة لمستخدمي الهواتف الذكية، خصوصاً الباحثين عن أجهزة أندرويد عالية المواصفات وأسعار أكثر تنافسية.

فعندما ظهرت “وان بلس” لأول مرة في أبريل 2014، لم يكن أحد تقريباً يعرف هذه العلامة التجارية الجديدة.

لكن الشركة قلبت قواعد السوق سريعاً مع هاتف OnePlus One، الذي قدم معالج Snapdragon رائداً وشاشة ضخمة ونظام تشغيل مناسباً لعشاق التقنية، مقابل 299 دولاراً فقط، بحسب تقرير نشره موقع “slashgear” واطلعت عليه “العربية Business”.

كان السعر أقل بأكثر من 50% من أسعار الهواتف الرائدة آنذاك، ما دفع عشاق التقنية إلى التهافت على الجهاز، رغم أن “وان بلس” اتبعت في البداية نظام الدعوات لشراء الهاتف، سواء بسبب قيود سلاسل التوريد أو كجزء من استراتيجية تسويقية ذكية.

ومع ذلك، باعت الشركة أكثر من 1.5 مليون وحدة من OnePlus One خلال عام واحد فقط، وهو رقم ضخم لعلامة تجارية كانت قد بدأت لتوها.

من هاتف للمتحمسين إلى منافس حقيقي

أصبحت معادلة “وان بلس” واضحة منذ البداية: مواصفات رائدة بسعر لم يكن من الممكن تخيله سابقاً.

وسارت الشركة على هذا النهج مع هواتفها التالية، سواء OnePlus X متوسط الفئة أو OnePlus 2، لترسخ اسمها كعلامة تقدم أفضل قيمة مقابل السعر.

ومع مرور السنوات، نجحت “وان بلس” في الوصول إلى متاجر شركات الاتصالات الأميركية إلى جانب أسماء عملاقة مثل “سامسونغ” و”أبل”.

وكانت الشركة تعتمد أحياناً على حملات تسويقية غير تقليدية، من بينها عروض تمنح المستخدم هاتفاً جديداً مقابل تدمير هاتفه القديم من علامة منافسة.

لكن النجاح لم يكن كافياً لتجاوز واحدة من أصعب العقبات التي تواجه أي شركة هواتف جديدة في الولايات المتحدة.

لماذا يصعب على العلامات الجديدة اختراق السوق الأميركية؟

يختلف سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة عن كثير من الأسواق الأخرى، إذ يفضل عدد كبير من المستهلكين شراء الهواتف من خلال شركات الاتصالات، والاستفادة من أنظمة التقسيط والعقود بدلاً من دفع السعر كاملاً مقدماً.

وبمجرد دخول المستهلك إلى متجر شركة الاتصالات، يجد أمامه عادة مجموعة واسعة من هواتف “أبل” و”سامسونغ”، وهما شركتان بنتا على مدار سنوات علاقات قوية مع شركات الاتصالات الأميركية.

كما تمتلك الشركتان عادة تشكيلة أوسع من الطرازات مقارنة بـ “وان بلس” ما يمنحهما حضوراً أكبر على أرفف المتاجر.

وهذا يمثل حاجزاً ضخماً أمام العلامات الجديدة التي تحاول اقتحام السوق، وهو ما واجهته “وان بلس” نفسها. فحتى بعد نجاحها في الحصول على مساحة داخل متاجر شركات الاتصالات، ظلت مبيعاتها أقل من العمالقة، ما جعلها في حالة منافسة مستمرة بدلاً من أن ترسخ موقعاً ثابتاً في السوق.

وهو أحد الأسباب التي تفسر أيضاً غياب عدد كبير من الهواتف الصينية المتطورة عن الولايات المتحدة، رغم أنها قادرة على منافسة أحدث هواتف “أبل” و”غوغل” و”سامسونغ”.

فهاتف مثل Oppo Find X9 Ultra أو Vivo X300 Ultra أو Xiaomi 17 Ultra يقدم مواصفات متقدمة للغاية وأسعاراً جذابة، لكن هذه الأجهزة نادراً ما تصل إلى السوق الأميركية، حيث يصعب عليها منافسة عروض شركات الاتصالات المرتبطة بأحدث هواتف Galaxy S أو آيفون.

“وان بلس”.. من علامة لعشاق التقنية إلى السوق الجماهيري

اعتمدت “وان بلس” في بدايتها على استهداف شريحة واضحة: عشاق التقنية واللاعبين الذين يريدون أعلى أداء ممكن بأقل سعر.

ولهذا السبب كانت الشركة حريصة دائماً على وضع أحدث وأقوى المعالجات في هواتفها الرائدة، حتى لو اضطرت إلى تقديم بعض التنازلات في جوانب أخرى.

كما اكتسبت سمعة قوية بفضل نظام التشغيل النظيف والسريع، الذي جمع بين تجربة أندرويد القريبة من النسخة الأصلية والعديد من الميزات العملية.

لكن الانتقال من علامة تستهدف المتحمسين إلى علامة جماهيرية فرض على “وان بلس” مواجهة مشكلة أخرى: الكاميرات والتصميم.

ولسنوات طويلة، كانت هواتف الشركة متأخرة عن المنافسين في التصوير، وهو أمر كان من الممكن التغاضي عنه عندما كانت الأسعار منخفضة والجمهور المستهدف محدوداً.

لكن مع اقتراب أسعار هواتف “وان بلس” من حاجز 700 دولار، أصبحت الشركة تدخل منطقة أكثر خطورة، حيث تقارن مباشرة بهواتف آيفون التي توفر حتى في إصداراتها الأساسية كاميرات موثوقة وتصميماً حافظ على جاذبيته لسنوات.

وحاولت “وان بلس” معالجة هذه المشكلة تدريجياً، بما في ذلك إطلاق إصدارات خاصة بالتعاون مع Marvel وStar Wars، قبل أن تعيد تقديم نفسها مع سلسلة OnePlus 8 كعلامة تجارية موجهة إلى المستهلك العادي، وليس فقط عشاق التقنية.

ورغم ذلك، ظلت الكاميرات نقطة ضعف نسبية لفترة طويلة.

شركة لم تتوقف عن الابتكار

هذا لا يعني أن “وان بلس” لم تحاول تطوير هواتفها.

ومع OnePlus 9، دخلت الشركة في شراكة مع شركة الكاميرات الشهيرة Hasselblad لتحسين معالجة الصور.

ورغم أن النتائج لم تكن ثورية، فإن الخطوة عكست رغبة الشركة في الاستماع إلى مستخدميها ومعالجة نقاط الضعف.

كما قدمت “وان بلس” هاتف OnePlus Open القابل للطي، والذي تفوق في العديد من الجوانب على هواتف منافسة من “سامسونغ” و”غوغل”، بفضل تصميم أنحف وبطارية أكبر وكاميرات أفضل.

وقبل ذلك، جاء OnePlus 7 Pro بشاشة تغطي الواجهة بالكامل تقريباً من دون مشتتات، ما جعله من أفضل الهواتف لاستهلاك المحتوى.

أما تقنية Dash Charge التي ظهرت مع OnePlus 3، فقد ساهمت في تغيير مفهوم شحن الهواتف الذكية سريعاً.

في عام 2016، كان شحن الهاتف إلى 50% خلال نحو 20 دقيقة يبدو أقرب إلى الخيال، قبل أن تجعل “وان بلس” الأمر واقعاً.

وكانت تقنية الشحن السريع منطقية تماماً بالنسبة إلى فلسفة الشركة القائمة على مفهوم “السرعة”.

ولم يقتصر الابتكار على العتاد، إذ طورت الشركة نظام OxygenOS بعد التخلي عن CyanogenMod، ليصبح أحد أبرز عناصر هوية هواتف “وان بلس”.

وحافظ النظام على الأداء السلس باعتباره سمة أساسية، مع إضافة ميزات اقترحها مجتمع “وان بلس” الكبير آنذاك، لتصبح الشركة واحدة من العلامات التي كانت تستمع فعلاً إلى مستخدميها.

وكان آخر هاتف رائد للشركة في السوق الأميركية، OnePlus 15، ربما أفضل مثال على تطور هذه الفلسفة؛ إذ جمع بين الأداء القوي والبرمجيات السلسة مع تقديم تجربة متوازنة للمستخدم العادي.

رحيل “وان بلس” يترك سوق أندرويد أمام ثنائية غير مرغوبة

خروج علامة اعتادت الابتكار والاستماع إلى مستخدميها يترك فراغاً كبيراً في سوق الهواتف الأميركية.

والأهم أنه يعزز هيمنة “سامسونغ” و”غوغل” على قطاع هواتف أندرويد الفاخرة، وهو أمر لا يصب بالضرورة في مصلحة المستهلك.

فقد أصبحت “سامسونغ” خلال السنوات الأخيرة أكثر تحفظاً في الابتكار، وهو ما يظهر في الترقيات المحدودة التي تقدمها أحياناً في سلسلة Galaxy S.

كما أن معالجات Tensor من “غوغل” ظلت متأخرة عن المنافسين من حيث الأداء وكفاءة استهلاك الطاقة، من دون أن يبدو أن الشركة تعالج هذه الفجوة بالسرعة الكافية.

ورحيل “وان بلس” يمنح الشركات الكبرى مساحة أكبر للراحة، وطرح هواتف جديدة سنوياً مع تحسينات محدودة، ثم تقديمها باعتبارها أجيالاً جديدة.

لكن المنافسة الأقوى هي التي تدفع الشركات إلى الابتكار وتقديم أجهزة أكثر إقناعاً.

أين البدائل؟

لا تزال علامات مثل “موتورولا” و”Kyocera” و”HMD” موجودة بقوة في السوق الأميركية، لكنها ترتبط في أذهان المستهلكين غالباً بالهواتف الاقتصادية والمتوسطة التي تقل أسعارها عن 500 دولار.

وتملك “موتورولا” هواتف قوية ضمن سلسلة Edge في الفئات الأعلى، لكن كثيراً من المستهلكين الباحثين عن هاتف أندرويد مرتفع السعر سيظلون يميلون إلى “سامسونغ” و”غوغل” بفضل الدعم البرمجي الأقوى وقوة العلامة التجارية.

أما هواتف “وان بلس” الاقتصادية، فلم تحظَ دائماً بالجاذبية نفسها التي حققتها هواتفها الرائدة، لكن سلسلة Nord قدمت في كثير من الحالات قيمة أفضل من عدد من هواتف سلسلة Galaxy A الاقتصادية.

وبعد خروج “وان بلس”، قد تصبح سلسلة Moto G من أبرز الخيارات المتاحة لمن يبحث عن هاتف اقتصادي، إلى جانب هواتف Nothing إذا كان السعر والمواصفات مناسبين.

غياب الشركات الصينية.. خسارة للمستهلك الأميركي

تكشف قصة “وان بلس” عن مشكلة أكبر في السوق الأميركية، تتمثل في غياب معظم الشركات الصينية الكبرى عن المنافسة الرسمية.

وسواء كان المستهلك الأميركي يرغب في شراء هاتف صيني أم لا، فإن وجود شركات تقدم تقنيات متقدمة وتضغط على الشركات الكبرى بأسعار ومواصفات منافسة يظل مهماً؛ لأن المنافسة تجبر الجميع على التطور.

على سبيل المثال، تستطيع “سامسونغ” الاستمرار في استخدام كاميرا تقريب بصري بدقة 10 ميغابكسل مع تكبير 3x في هواتف مرتفعة السعر، لأن الخيارات البديلة أمام المستهلك الأميركي محدودة.

كما حافظت سلسلة Galaxy Z Fold لسنوات طويلة على بطارية بسعة تقارب 4400 مللي أمبير، في الوقت الذي بدأت فيه الشركات الصينية بتقديم هواتف قابلة للطي ببطاريات تتجاوز سعتها 6000 مللي أمبير، مع الحفاظ على تصميمات نحيفة.

وتستخدم شركات صينية عدة مستشعرات كاميرا ضخمة بحجم يصل إلى 1 بوصة، إلى جانب مستشعرات كبيرة للكاميرات فائقة الاتساع والتقريب لتحسين التقاط الضوء.

كما سبقت هذه الشركات السوق الأميركية في تقديم بطاريات أكبر، وسرعات شحن أعلى، وتصميمات أكثر جرأة، وغيرها من التقنيات التي لا يحصل المستهلك الأميركي على فرصة تجربتها بسهولة، بسبب غياب هذه الهواتف عن قنوات البيع الرسمية.

وكانت “وان بلس” واحدة من العلامات القليلة التي جلبت بعض هذه الابتكارات إلى السوق الأميركية.

والآن، مع توقف الشركة عن العمل هناك، يبقى الأمل في أن تتمكن علامات صينية أخرى من دخول السوق وتقديم هواتف بتقنيات أكثر تطوراً، لأن المستفيد الأكبر من هذه المنافسة في النهاية سيكون المستهلك الأميركي.

المصدر: العربية – تكنولوجيا

0 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *