“رفاه لإدارة الأصول”: زيادة احتمالات رفع الفائدة الأميركية تضغط على “بيتكوين”
قال الرئيس التنفيذي لشركة رفاه لإدارة الأصول، محمد حسن، إن تراجع عملة بيتكوين خلال الأسبوع الماضي لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء بفعل مجموعة من الضغوط المتزامنة، في مقدمتها تشدد لهجة مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، إلى جانب تراجع ثقة المستثمرين في سوق الأصول المشفرة.
وأضاف، في مقابلة مع “العربية Business”، أن البيتكوين هبطت دون مستوى 63 ألف دولار، فاقدة نحو 50% من قيمتها مقارنة بذروتها المسجلة في أكتوبر 2025، مشيراً إلى أن قرار الفيدرالي بتثبيت أسعار الفائدة لم يكن العامل الرئيسي، وإنما تصويت 3 من أصل 8 أعضاء لصالح رفع الفائدة، وهو ما رفع احتمالات تشديد السياسة النقدية في سبتمبر إلى أكثر من 70%، وهو ما يعد عاملاً سلبياً للأصول عالية المخاطر مثل العملات المشفرة.
وأوضح حسن أن السوق تأثرت أيضاً باختراق أمني استهدف نحو 1200 محفظة باردة، وأسفر عن خسائر تقدر بنحو 70 مليون دولار من العملات المشفرة، الأمر الذي زاد مخاوف المستثمرين الأفراد ودفعهم إلى تقليص انكشافهم على هذا النوع من الأصول.
وأشار إلى أن صناديق المؤشرات المتداولة للعملات المشفرة (ETFs) سجلت خلال الأسبوع الماضي صافي تدفقات خارجة بنحو 500 مليون دولار، وهو ما يعكس استمرار حالة الحذر لدى المستثمرين الأفراد، سواء عبر المحافظ الرقمية أو الصناديق الاستثمارية.
وقال حسن إن عمليات الشراء الحالية للبيتكوين تقودها صناديق استثمارية كبرى وبعض البنوك التي ترى أن الأسعار الحالية تمثل مستويات جاذبة للتجميع.
وأضاف أن بيتكوين، رغم دخولها مرحلة سوق هابطة، لا تزال تحافظ على مستوى دعم قرب 60 ألف دولار، وهو ما يشير إلى وجود طلب مؤسسي عند هذه المستويات، متوقعاً أن تستفيد العملة مستقبلاً إذا تحسنت ظروف السوق.
كما لفت إلى أن شريحة من المستثمرين الأفراد ما زالت تعتمد استراتيجية متوسط التكلفة (Dollar Cost Averaging)، عبر شراء كميات صغيرة بصورة دورية، ما يساعد على خفض متوسط تكلفة الاستثمار والاستفادة من أي ارتفاعات مستقبلية.
المصدر: العربية – اقتصاد