رهط تطرد “تسيفي سوكوت” من مدارسها.. ما قصته؟
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#0033cc;"><strong>فلسطين المحتلة – شبكة قُدس:</strong></span> شهدت الفترة الأخيرة تصاعداً في حملة يقودها عضو الكنيست اليميني المتطرف "تسيفي سوكوت" من حزب الصهيونية الدينية تستهدف المدارس العربية في الداخل المحتل 48 والقدس تحت غطاء "فحص المناهج" والتحريض على المؤسسات التعليمية التي يدرس فيها الفلسطينيون.</p>
<p><meta charset="utf-8" /></p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وفي رهط، تصدّى أهالي المدينة وأعضاء اللجنة الشعبية، اليوم الأحد، لمحاولة عضو الكنيست الإسرائيلي تسفي سوكوت اقتحام مدرستي النجاح وابن سينا في المدينة، حيث تجمّعوا في المكان لمنع دخوله والتعبير عن رفضهم لهذه الزيارة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقالت اللجنة، إن "المدعو تسفي سوكوت أبعد ما يكون عن قيم التربية والتعليم، ولا يمكن أن يشكل قدوة لأبنائنا وبناتنا. فرهط، التي خرّجت أجيالًا من الأكاديميين والمهندسين والأطباء والمعلمين وأصحاب الكفاءات، لا تحتاج إلى دروس في التربية ممن عُرف بخطاب التحريض والاستفزاز".</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ودعت اللجنة الشعبية أعضاءها، وسائر القيادات الوطنية والمجتمعية، وكل من يستطيع من أصحاب المسؤولية، إلى التواجد بجانب مدرسة النجاح، تأكيدًا على رفض هذه الزيارة.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأفشل الفلسطينيون في الأسابيع الأخيرة، عددا من محاولات "سوكوت" اقتحام عدد من المدارس، وذلك بعد إعلان لجنة أهلية تعليق الدوام وإغلاق المدارس، وإعلان الإضراب، والتظاهر احتجاجا على استفزازاته التي جرت بحراسة من قوات الاحتلال. </p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وأعلن سوكوت عن نيته زيارة مدارس مدينة أم الفحم، ومحاولة الدخول إليها بحجة "فحص المناهج التدريسية"، وفق بيان اللجنة المحلية لأولياء أمور الطلاب واللجنة الشعبية في أم الفحم.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وعدت اللجنة محاولة الاقتحام "استفزازا واضحا ومرفوضا" لمدارس ومديري ومعلمي وطلاب المدينة وسكانها، ومحاولة لاستغلال مؤسساتها التعليمية لتحقيق دعاية سياسية انتخابية وشخصية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وقبلها، كان "سوكوت" قد اقتحم مدرسة الشابات الشاملة في القدس أثناء انعقاد امتحان الثانوية العامة، وقبل ذلك اقتحم المسجد الأقصى وحاول اقتحام عدة مدارس في القدس.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتثير جولات "سوكوت" في المدارس جدلًا واسعًا، إذ تُقرأ تحركاته في سياق صراع سياسي وأيديولوجي حول التعليم والهوية، خاصة وأنه يستند إلى موقعه كرئيس للجنة التعليم في الكنيست لمنح جولاته طابعًا رقابيًا ورسميًا، عبر الحديث عن فحص المناهج ومتابعة المضامين التعليمية، في وقت يرى فيه الفلسطينيون أن هذه الخطوات هي محاولة فرض أجندة سياسية على المؤسسات التعليمية العربية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">ويركز سوكوت في خطاباته على قضية المناهج باعتبارها ساحة مواجهة، من خلال اتهام مضامين وطنية فلسطينية في التعليم العربي بأنها "تحريض"، والدفع نحو توسيع حضور المناهج الإسرائيلية، إلى جانب استخدام ملف الميزانيات والتمويل كأداة ضغط على المدارس والمجالس المحلية العربية.</p>
<p dir="rtl" style="text-align: justify;">وتعتبر لجان شعبية وأهالي وقيادات عربية أن هذه التحركات تمثل محاولة لتسييس التعليم وتحويل المدارس إلى ساحة صراع سياسي، معتبرين أن تصريحات سوكوت، ومنها حديثه عن "من المسؤول هنا"، تعكس رغبة في فرض منطق السيطرة والوصاية، ودعت جهات محلية إلى مواجهة هذه التحركات عبر حماية استقلالية المؤسسات التعليمية ورفض أي تدخلات تمس هوية الطلاب وحقوقهم.</p>
المصدر: القدس
