Live Saturday, 26 September 2026
BREAKING
Egyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open roadEgyptian FM holds calls with Iranian counterpart , U.S. Envoy on regional developmentsZverev into French Open last-fourIsraeli fire kills four people in Gaza, medics sayEgypt, Singapore discuss expanding cooperation in tourism, antiquitiesAncelotti eases Neymar W. Cup fearsArab, Islamic states condemn Israeli actions at Al-AqsaSyria Hopes for Terrorism Delisting to Spur Economic RecoveryBenfica linked with Fulham’s SilvaVan der Breggen takes Giro leadKremlin: Saudi Arabia Named Guest of Honor at St. Petersburg Economic ForumTrump administration proposes 25% tariff to punish Brazil over trade practicesرياضة محلية‘Really cool to share this journey with her’: Michelle Wie West playing for her family at U.S. Women’s OpenArchaeological Replicas Showcase Saudi Arabia’s Rich History at Kuala Lumpur Int’l Book FairRenewable Energy Helps Red Sea Global Avoid 118,000 Tons of Carbon EmissionsLetter: Carol Rumens obituaryEngland v India: third and deciding women’s T20 cricket international – liveHealthVolunteers serve comfort food in a worrying Ebola outbreak – Sault Michigan NewsEconomyTrump signs AI executive order asking companies to give government early access to modelsVarietySouth West Water fined nearly £2million after supplying homes with parasite-ridden water that left four people in hospital – and telling people it was safe to drinkScience & TechYour car is following you – how to reclaim your data privacy on the open road
Prices
US dollar51.68EGPEuro58.91EGPBritish pound68.42EGPSaudi riyal13.78EGPUAE dirham14.07EGPKuwaiti dinar167.53EGPJordanian dinar72.89EGPQatari riyal14.20EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.69EGPGold 247,122.08EGP/gGold 216,231.82EGP/gGold 185,341.56EGP/gSilver107.04EGP/g
US dollar51.68EGPEuro58.91EGPBritish pound68.42EGPSaudi riyal13.78EGPUAE dirham14.07EGPKuwaiti dinar167.53EGPJordanian dinar72.89EGPQatari riyal14.20EGPTurkish lira1.06EGPChinese yuan7.69EGPGold 247,122.08EGP/gGold 216,231.82EGP/gGold 185,341.56EGP/gSilver107.04EGP/g
NEWS BREAKING
World

روسيا تستورد الوقود لأول مرة منذ عقود بعد ضربات أوكرانية لمصافيها.. والمغرب في قلب التداعيات

تشهد روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، أزمة غير مسبوقة في قطاع الطاقة بعد أن اضطرت إلى استيراد البنزين والديزل والمنتجات النفطية المكررة لأول مرة منذ عقود، نتيجة الهجمات المكثفة التي استهدفت مصافي التكرير بواسطة الطائرات المسيّرة الأوكرانية.
وأدت الضربات، التي تصاعدت منذ مطلع عام 2026، إلى تعطيل عدد من أكبر المصافي الروسية، من بينها مصفاتا « نورسـي » و »أومسك » اللتان تعدان من أهم منتجي البنزين في البلاد، إضافة إلى مصفاتي ساراتوف وموسكو، ما تسبب في تراجع كبير في قدرات التكرير وإحداث نقص حاد في الوقود داخل السوق الروسية.
ووفق المعطيات المتداولة، فقد خرج أكثر من 35 في المائة من طاقة التكرير الروسية عن الخدمة، بينما تراجع إنتاج البنزين إلى نحو 65 في المائة فقط من مستوى الطلب المعتاد خلال فصل الصيف، مع عجز يومي يقدر بما بين 40 و45 ألف طن.
طوابير وتقنين للوقود
انعكست الأزمة سريعاً على الحياة اليومية للمواطنين، حيث امتدت طوابير السيارات أمام محطات الوقود في العديد من المدن، بما فيها موسكو، فيما أغلقت بعض المحطات أبوابها بسبب نفاد المخزون.
ولمواجهة الأزمة، فرضت السلطات الروسية نظاماً لتقنين التزود بالوقود في عدد من المناطق، يعتمد على أرقام لوحات السيارات، مع تسجيل ارتفاع أسعار الوقود بنحو 20 في المائة مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب.
موسكو توقف التصدير وتتجه إلى الاستيراد
وفي محاولة لتأمين السوق الداخلية، قررت الحكومة الروسية حظر صادرات الديزل حتى نهاية يوليوز الجاري، بعد أن كانت قد فرضت قيوداً على صادرات البنزين ووقود الطائرات.
كما لجأت موسكو إلى استيراد الوقود من عدة دول، أبرزها الهند التي بدأت بالفعل في إرسال شحنات كبيرة من البنزين، في مفارقة لافتة تتمثل في أن الهند تستورد النفط الخام الروسي بأسعار مخفضة، ثم تعيد تصديره إلى روسيا بعد تكريره بأسعار أعلى.
وتعززت أيضاً واردات الوقود من بيلاروسيا، بينما تجري مفاوضات مع كازاخستان لاستيراد البنزين، إضافة إلى بحث خيارات أخرى في آسيا، من بينها الصين.
ولتشجيع هذه الواردات، ألغت الحكومة الروسية الرسوم الجمركية على المنتجات النفطية المستوردة، كما أقرت دعماً مالياً للمستوردين، وسمحت مؤقتاً بإنتاج أنواع وقود ذات مواصفات بيئية أقل صرامة.
اضطراب في الأسواق العالمية
الأزمة الروسية لم تبق محصورة داخل البلاد، بل امتدت آثارها إلى الأسواق العالمية للطاقة.
ففي الوقت الذي ارتفعت فيه صادرات النفط الخام الروسي بسبب تعطل عمليات التكرير، ما أدى إلى زيادة المعروض العالمي من الخام، شهدت أسواق الديزل والبنزين نقصاً واضحاً نتيجة توقف الصادرات الروسية، باعتبار روسيا من أكبر مصدري الديزل في العالم.
وأدى ذلك إلى ارتفاع هوامش أرباح المصافي في أوروبا والولايات المتحدة إلى مستويات قياسية، مع تسجيل زيادات كبيرة في أسعار المنتجات النفطية المكررة.
المغرب من أكثر المتأثرين
وتثير هذه التطورات مخاوف بشأن انعكاساتها على المغرب، الذي يعتمد بالكامل على استيراد الوقود المكرر منذ توقف نشاط مصفاة « سامير » سنة 2015.
وخلال عام 2025، استورد المغرب نحو 645 ألف طن من الديزل الروسي، فيما بلغت الواردات خلال الأشهر الخمسة الأولى من سنة 2026 حوالي 489 ألف طن، وهو ما يمثل قرابة 45 في المائة من إجمالي وارداته من الديزل.
ويرى متابعون أن استمرار الحظر الروسي على تصدير الديزل قد يهدد إمدادات السوق المغربية، ويزيد من الضغوط على أسعار المحروقات، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية التي تعرفها أسواق الطاقة العالمية في ظل عودةالحرب الأمريكيةالإيرانية.
كما قد تنعكس أي زيادات جديدة في أسعار الوقود على تكاليف النقل والإنتاج الفلاحي واللوجستيك، بما يرفع مستويات التضخم ويؤثر في القدرة الشرائية للأسر.
وفي المقابل، قد تستفيد شركات تخزين وتوزيع المحروقات التي تتوفر على مخزونات تم اقتناؤها بأسعار أقل، مع ارتفاع القيمة التجارية لهذه الكميات في ظل اضطراب الأسواق.
تحول استراتيجي
ويرى خبراء أن اضطرار روسيا إلى استيراد الوقود يمثل تحولاً استراتيجياً غير مسبوق بالنسبة لدولة تعد من أكبر القوى النفطية في العالم، ويعكس حجم الأضرار التي لحقت بقطاع التكرير نتيجة الحرب.
ويحذر محللون من أن عودة القدرات الروسية إلى مستوياتها السابقة قد تستغرق وقتاً طويلاً، خصوصاً أن عدداً من المصافي يعتمد على تقنيات ومعدات غربية يصعب تعويضها بسرعة.
ورغم توقعات بتحسن نسبي في الإمدادات خلال النصف الثاني من شهر يوليوز إذا توقفت الهجمات، فإن استمرار استهداف البنية التحتية النفطية الروسية يبقي أسواق الطاقة العالمية أمام حالة من عدم اليقين، ويجعل الدول المستوردة، وفي مقدمتها المغرب، عرضة لموجات جديدة من تقلبات الأسعار والإمدادات.

المصدر: اليوم 24

1 Views

أضف تعليقاً

Your email address will not be published. Required fields are marked *