روسيا تعتقل 20 شخصاً في مداهمات لمنصات عملات رقمية مرتبطة بعمليات احتيال
أعلن “جهاز الأمن الفيدرالي الروسي” القبض في العاصمة موسكو على أكثر من 20 موظفاً يعملون في منصات غير قانونية لتبادل العملات الرقمية المشفرة التي تُستخدم من قِبل مراكز اتصال احتيالية في أوكرانيا لتهريب الأموال المسروقة من المواطنين الروس إلى الخارج.
وجاء في بيان الجهاز: “تمكن جهاز الأمن الفيدرالي، بالتعاون والتنسيق مع وزارة الداخلية الروسية، من تفكيك وإحباط نشاط 9 قنوات لتهريب الأموال إلى الخارج باستخدام العملات المشفرة، والتي كانت تُدار ويُنسق عملها من خارج البلاد”.
النفط يرتفع وسط مخاوف بشأن مقترحات إعادة فتح مضيق هرمز
وأضاف البيان: “شهد مركز الأعمال (موسكو سيتي) في العاصمة اعتقال أكثر من 20 موظفاً في أماكن غير مسجلة قانونياً لتبادل العملات المشفرة، كانت تستغلها مراكز اتصال أوكرانية لغسل وشرعنة الأموال التي تستولي عليها من المواطنين الروس عبر عمليات الاحتيال الإلكتروني عن بُعد”.
وأشار جهاز الأمن إلى أن هذه المراكز كانت تبيع العملات المشفرة للمواطنين، ومن بينهم متقاعدون وقعوا تحت تأثير الخداع والترهيب النفسي من قِبل المحتالين، ومن ثم تحويل تلك العملات إلى حسابات المشرفين والموجهين الأوكرانيين.
كما أوضح البيان “أن شباناً من مختلف الأقاليم الروسية يفتقرون للثقافة المالية الكافية تم استقطابهم وتجنيدهم عبر الإنترنت عن بُعد، ممن يسعون للكسب السريع والسهل، وذلك للعمل في هذه المنصات”.
كما جرى اعتقال وسطاء ومساعدين لمراكز الاتصال الأوكرانية تتراوح أعمارهم بين 18 و25 عاماً، كانوا يعملون كـ “مندوبي توصيل” (وسطاء ميدانيين) لاستلام الأموال النقدية مباشرة من المواطنين الضحايا، ومن ثم تسليمها لتلك المراكز غير القانونية لتبادل العملات المشفرة تمهيداً لتهريبها وتحويلها إلى أوكرانيا.
هذا واختتم جهاز الأمن الفيدرالي بيانه قائلاً: “تتواصل حالياً عمليات البحث والتحري لتحديد هوية ومواقع جميع الضحايا والمتضررين، وذلك لاستجلاء كافة ملابسات هذا النشاط الإجرامي غير القانوني، والتحقق من الإفادات والشهادات، وبحث إمكانية استرداد وتعويض الأضرار المالية المترتبة على هذه العمليات”.
المصدر: العربية – اقتصاد