روسيا تفتح تحقيقاً بشأن صحافي ألماني.. سأل زيلينسكي عن “قتل أكبر عدد من الجنود”
أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس)، اليوم الأحد، بأن السلطات الروسية باشرت في اتخاذ إجراءات جنائية بحق صحافي ألماني على خلفية سؤال طرحه على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي بشأن قتل جنود روس.
وذكرت وكالة “تاس” بأنه يجرى التحقيق بشأن مراسل صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ” الألمانية للاشتباه في تحريضه على الكراهية والأعمال العدائية.
وتنظر السلطات الروسية حالياً في إدراج الصحافي، الذي يغطي منطقة جنوب شرقي أوروبا للصحيفة من فيينا، على قائمة المطلوبين دولياً.
وقال المكتب الصحافي لصحيفة “فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ” لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إن الصحيفة ليس لديها علم بهذه الإجراءات.
وخلال مؤتمر صحافي في بلغراد في وقت سابق من هذا الشهر، سأل المراسل زيلينسكي بشأن ما يمكن للأوروبيين فعله لمساعدة أوكرانيا على قتل مزيد من الجنود الروس، مما أثار انتقادات.
وقالت الصحيفة الألمانية لاحقاً إن سؤال الصحافي تم صياغته بشكل غامض، وإنها تأسف لذلك. وأكدت”فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ” أن “القول بأنه يجب قتل أكبر عدد ممكن من الجنود الروس ليس خطاً تحريرياً للصحيفة”.
ووفقاً لوكالة “تاس”، قد يواجه الصحافي عقوبة سجن تصل إلى ست سنوات في مستعمرة إصلاحية إذا أُدين في روسيا.
وتصدر المحاكم الروسية أيضاً أحكاماً غيابياً. وانتقدت وزارة الخارجية الروسية الصحافي بشدة، في حين قال دميتري ميدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، لوكالة الأنباء الرسمية الروسية “ريا نوفوستي”، إن على الصحافي أن يتحمل مسؤولية أفعاله.

ومن جانبها، انتقدت صحيفة “فرانكفورتر ألجماينه تسايتونغ” ما وصفته بأنه حملة “تشهير وتهديدات” ضد مراسلها. وقالت الصحيفة إن “هذا أمر غير مقبول”. وتابعت الصحيفة بأن حرية الصحافة تشمل الحق في طرح الأسئلة، ولا سيما خلال المؤتمرات الصحافية، وأضافت: “سنواجه التهديدات الموجهة ضد صحافيينا بالوسائل القانونية”.
المصدر: العربية




