رونالدينيو يعمل على إنقاذ نادي موناكو بــ”الاستحواذ”
تقدم رونالدينيو، بالتعاون مع صندوق الاستثمار الأندوري كلايتون سبورت، رسميًا بطلب للاستحواذ على نادي موناكو باسكيت.
ويعد نجم كرة القدم البرازيلي جزءًا من مشروع جديد يهدف إلى إنقاذ نادي الإمارة الذي يواجه صعوبات مالية ورياضية خطيرة منذ عدة أشهر.
وتلقى المدير العام لفريق روكا، أوليكسي يفيموف، خطابا بشأن استثمار محتمل في وقت سابق من هذا الأسبوع، وبحسب صحيفة “ليكيب”، فإن رونالدينيو، 46 عاما، هو من بين الأطراف المهتمة، بدعم من شركة كلايتون سبورت، التي تمتلك نادي أندورا في الدرجة الثانية الإسبانية، من بين استثمارات أخرى.
وتقول المجموعة إنها قادرة على تسوية الديون البالغة 2.5 مليون يورو المستحقة لدوري “اليورو” الشهير، وتوفير الضمان البنكي بقيمة 5 ملايين يورو الذي طلبته DNCCG، وضمان استدامة النادي على مدى عدة سنوات.
ويمكن لحكومة موناكو أيضًا تقديم الدعم من خلال محو القرض البالغ 20 مليون يورو من الاتحاد الوطني لكرة القدم، والذي ساعد الفريق على إنهاء الموسم الماضي والفوز بلقب بطولة فرنسا مرة أخرى، كما طور رونالدينيو روابط مع موناكو بعد مشاركته في المباراة الخيرية لـ”البارباجيو” ضد سائقي فورمولا 1 خلال سباق جائزة موناكو الكبرى في يونيو.
ويكرر محامي نادي الإمارة، كزافييه لو سيرف جالي، منذ عدة أيام: تعد موناكو واحدة من أجمل العلامات التجارية في كرة السلة الأوروبية.
ويأتي هذا الاقتراح في الوقت الذي تعمل فيه شركة موناكو بالفعل على مشروع استحواذ آخر بقيادة لاعب الدوري الأميركي للمحترفين السابق جمال ماشبورن وتحالف هيلين القابضة التابع له، وقد بدأ تنفيذ هذا المشروع منذ شهر مايو، ولكن بعد ثلاثة أشهر من العمل، لا يزال الانتهاء منه معقدا.
ويتعين على موناكو أيضًا المرور عبر الاتحاد الوطني لألعاب القوى إذا كان يريد العودة إلى المستوى الاحترافي قبل استئناف البطولة في نهاية سبتمبر، فقد تم رفض دخول النادي إلى كل من Betclic Elite وElite 2 واستأنف القرار أمام CNOSF.
ومع اقتراب الموعد النهائي لتقديم القضية إلى CNOSF في غضون ستة أيام، يبدو إكمال مشروع استحواذ آخر أمرًا صعبًا، ويواجه النادي بالتالي سباقا مع الزمن، في حين يمثل وصول رونالدينيو وكلايتون سبورت حلا جديدا ممكنا.
وقال النادي في بيان صحفي في بداية الأسبوع في يونيو: لم يكن نادي موناكو باسكيت قريبًا إلى هذا الحد من فريق بيتكليك إيليت من قبل.
المصدر: العربية – رياضة





