زعيمة اليمين المتطرف تؤكد ترشحها لرئاسة فرنسا في2027 رغم السوار الإلكتروني
أعلنت مارين لوبان، الثلاثاء، أنها ماضية في الترشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة عام 2027، بعدما خففت محكمة الاستئناف العقوبات الصادرة بحقها في قضية اختلاس أموال عامة، في قرار أبقى الباب مفتوحا أمام مشاركتها في السباق الرئاسي، رغم إلزامها بقضاء جزء من العقوبة في منزلها وهي ترتدي سوارا إلكترونيا للمراقبة.
وكانت لوبان قد أعلنت في وقت سابق أنها لن تخوض الانتخابات إذا فُرض عليها ارتداء السوار الإلكتروني، إلا أنها أكدت بعد صدور الحكم أنها ستواصل حملتها الرئاسية، مع إعلان نيتها الطعن في القرار أمام أعلى محكمة في فرنسا.
وتعود القضية إلى حكم صدر في مارس 2025، أدان لوبان وعددا من أعضاء حزبها بإساءة استخدام أموال البرلمان الأوروبي عبر توظيفها في دفع رواتب موظفين بالحزب بين عامي 2004 و2016، بدلا من تخصيصها لمساعدي النواب الأوروبيين. ونفت لوبان ارتكاب أي مخالفات، فيما لا تزال استطلاعات الرأي تضعها بين أبرز المرشحين لخلافة إيمانويل ماكرون في انتخابات 2027.
وقالت لوبان، في مقابلة مع قناة تي إف1، إن الليلة، أنا مرشحة للانتخابات الرئاسية، مؤكدة عزمها خوض الانتخابات للمرة الرابعة، في استحقاق يُنظر إليه على أنه أفضل فرصة لحزبها، التجمع الوطني، للوصول إلى قصر الإليزيه.
المصدر: اليوم 24



