مباشر الثلاثاء، 11 أغسطس 2026
عاجل
سياسةمسيرة الأرقام القياسية.. مشوار تاريخي لـ أسيل أسامة صاحبة أول ذهبية لمصر ببطولات العالمسياسةبعد منشور أثار الجدل.. محافظة السويس تكشف حقيقة وجود فضلات فأر داخل رغيف فينوسياسةرخيص وجاهز للصدمات.. إليك أحدث هاتف اقتصادي بميزات ثورية في الأسواقسياسةلماذا سقيا الماء من أفضل الصدقات وأعظم القربات في الحر الشديد ؟منوعاتعبارات لكسب النقاش مع الزوجمنوعاتكيف تصنعين هدايا استقبال المولود في المنزل بأدوات بسيطة؟علوم وتكنولوجياميتا وتيك توك توافقان على التحقق من المحتوى الخاص بمعابر إسبانيا بعد واقعة سبتةاقتصادأوكرانيا ومولدوفا تدرسان شحن الحبوب من خلال السكك الحديديةسياسةسرق مشغولات ذهبية وعملات أجنبية.. التفاصيل الكاملة لاقتحام عاطل شقة جاره عبر شباك الحمام بالقليوبيةسياسةالقبض على شخصين يديران صفحة لبيع مواد مصورة منافية للآداب على السوشيال ميدياسياسةتحفيز الاستثمار وشراكة مع القطاع الخاص.. المجتمعات العمرانية تتابع خطة تطوير مدن الساحل الشمالي حتى 2030رياضة محلية«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة… وتبلغ نصف النهائيسياسةالبدوي يعين سيد طه مسئولا للإتصال السياسي لشؤن وزارة الصحة بالوفدسياسةمدبولي يتفقد المركز التكنولوجي بقرية سندبسط بالغربيةالعالمالحكم غيابيا بالإعدام على بشار الأسد.. ما حيثياته ودلالاته السياسية؟سياسةكتب بدون ترخيص.. القبض على مالك مكتبة بالجيزةمنوعاتبسبب الصراصير والقوارض.. محافظ بورسعيد يصدق على إيقاف تشغيل منشأة غذائية ببورفؤادسياسةخلال جولته بالغربية.. مدبولي يتابع خدمات الطب البيطري والتوعية الزراعية بسندبسطاقتصادالنفط يواصل صعوده… و«برنت» عند 90 دولاراً للبرميلاقتصادارتفاع حاد في أسعار الديزل مع تقلص المعروض العالميسياسةمسيرة الأرقام القياسية.. مشوار تاريخي لـ أسيل أسامة صاحبة أول ذهبية لمصر ببطولات العالمسياسةبعد منشور أثار الجدل.. محافظة السويس تكشف حقيقة وجود فضلات فأر داخل رغيف فينوسياسةرخيص وجاهز للصدمات.. إليك أحدث هاتف اقتصادي بميزات ثورية في الأسواقسياسةلماذا سقيا الماء من أفضل الصدقات وأعظم القربات في الحر الشديد ؟منوعاتعبارات لكسب النقاش مع الزوجمنوعاتكيف تصنعين هدايا استقبال المولود في المنزل بأدوات بسيطة؟علوم وتكنولوجياميتا وتيك توك توافقان على التحقق من المحتوى الخاص بمعابر إسبانيا بعد واقعة سبتةاقتصادأوكرانيا ومولدوفا تدرسان شحن الحبوب من خلال السكك الحديديةسياسةسرق مشغولات ذهبية وعملات أجنبية.. التفاصيل الكاملة لاقتحام عاطل شقة جاره عبر شباك الحمام بالقليوبيةسياسةالقبض على شخصين يديران صفحة لبيع مواد مصورة منافية للآداب على السوشيال ميدياسياسةتحفيز الاستثمار وشراكة مع القطاع الخاص.. المجتمعات العمرانية تتابع خطة تطوير مدن الساحل الشمالي حتى 2030رياضة محلية«دورة تورونتو»: شفيونتيك تتجاوز شنايدر بسهولة… وتبلغ نصف النهائيسياسةالبدوي يعين سيد طه مسئولا للإتصال السياسي لشؤن وزارة الصحة بالوفدسياسةمدبولي يتفقد المركز التكنولوجي بقرية سندبسط بالغربيةالعالمالحكم غيابيا بالإعدام على بشار الأسد.. ما حيثياته ودلالاته السياسية؟سياسةكتب بدون ترخيص.. القبض على مالك مكتبة بالجيزةمنوعاتبسبب الصراصير والقوارض.. محافظ بورسعيد يصدق على إيقاف تشغيل منشأة غذائية ببورفؤادسياسةخلال جولته بالغربية.. مدبولي يتابع خدمات الطب البيطري والتوعية الزراعية بسندبسطاقتصادالنفط يواصل صعوده… و«برنت» عند 90 دولاراً للبرميلاقتصادارتفاع حاد في أسعار الديزل مع تقلص المعروض العالمي
أسعار
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,020.98EGP/جمذهب 216,143.36EGP/جمذهب 185,265.74EGP/جمفضة104.21EGP/جم
دولار أمريكي49.94EGPيورو57.67EGPجنيه إسترليني67.45EGPريال سعودي13.32EGPدرهم إماراتي13.60EGPدينار كويتي161.78EGPدينار أردني70.44EGPريال قطري13.72EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.39EGPذهب 247,020.98EGP/جمذهب 216,143.36EGP/جمذهب 185,265.74EGP/جمفضة104.21EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

زمن التسوية أم زمن الحروب المتكررة؟

هناك سؤال يتردد اليوم في المجالس ووسائل الإعلام أكثر من غيره: هل يتجه الشرق الأوسط إلى تسوية، أم أننا ندخل مرحلة جديدة من الحروب الممتدة؟ لا أحد يملك جواباً نهائياً.
لكن قراءة الوقائع، بعيداً عن الرغبات، تجعل التشاؤم أقرب إلى المنطق من التفاؤل.. فالمنطقة لا تتحرك من أزمة إلى أخرى، بل تعيش أزمات تتغذى من بعضها، حتى أصبح من الصعب الفصل بين أمن دائم وصراع ممتد!

في تقديري، إحدى العقبات الكبرى نابعة من الذهنية الحاكمة في إيران.. فهي لا تنظر إلى نفسها باعتبارها دولة تسعى إلى حماية مصالحها فقط.. وإنما مشروعاً يرى أن له دوراً يتجاوز حدوده..
عندما تستقر هذه الفكرة في عقل الدولة، يصبح التفاوض وسيلة لإدارة الصراع وتحسين الشروط، لا إعلاناً عن قرب نهاية الصراع نفسه، ولهذا تتبدل الأساليب بينما تبقى جذوة الصراع متقدة. وتجد هذه الرؤية في القضية الفلسطينية مساحة واسعة للحركة الملتبسة.. فالقضية ما زالت تحتل مكانها في وجدان العرب، ولذلك يسهل مخاطبة العاطفة من خلالها، وأن ما يحدث هو الدفاع عن فلسطين!

غير أن السؤال الذي يستحق أن يطرح بهدوء هو: ماذا حققت السياسات الإيرانية التي رفعت هذه الشعارات؟ وما نصيبها من التسبب بالمأساة الإنسانية في غزة؟ من حق الفلسطينيين أن يسألوا عن النتائج، لا عن الشعارات وحدها.

ويزداد المشهد تعقيداً عندما ننظر إلى تركيب السلطة في إيران.. القرار لا يصدر دائماً من مركز واحد، بل تتداخل فيه مؤسسات ومراكز نفوذ متعددة.. ومع محدودية الظهور العلني للمرشد، تتسع مساحة التنافس بين القوى المؤثرة.
. وفي مثل هذه الأنظمة لا يكون السباق نحو الاعتدال، بل نحو إثبات التشدد، لأن التشدد يمنح نفوذاً أكبر داخل النظام.. وليس بالضرورة داخل الجمهور العام.. ومن هنا يصعب تجاهل موقع الحرس الثوري، فهو ليس مؤسسة عسكرية فحسب، بل يمتلك تأثيراً سياسياً واقتصادياً وأمنياً واسعاً..

ومن يتابع خطابه يلاحظ أنه ينطلق من تصور يعتبر أن الضغط على دول الخليج هو الطريق الأقصر للتأثير في القرار الأمريكي.. وهذه ليست مجرد وسيلة تكتيكية، بل تبدو جزءاً من رؤية راسخة لكيفية إدارة الصراع في المنطقة.

إذا صح هذا التحليل، فإن السؤال لا يصبح: هل يقع صدام جديد؟ وإنما: متى يقع؟ هناك من يربط الإجابة بتغير في أسعار الطاقة أو بالانتخابات الأمريكية أو بحركة الأسواق.. هذه عوامل قد تؤثر في التوقيت، لكنها لا تبدل الاتجاه، إذ بقيت الأفكار التي تحكم القرار كما هي..
لهذا تبدو فرص التسوية الدائمة ضعيفة في ظل الذهنية الحالية.. فالدبلوماسية لا تنجح بمجرد الجلوس إلى الطاولة، وإنما عندما يقتنع كل طرف بأن كلفة استمرار الصراع أعلى من كلفة التسوية..

وإذا غاب هذا الاقتناع، فإن الاتفاقات تتحول إلى فترات هدوء قصيرة أكثر منها حلولاً مستقرة.. أما خليجياً فليس المطلوب إغلاق باب الحوار، ولا التعويل على الوعود وحدها..

المطلوب بناء توازن يجمع بين الدبلوماسية والردع، وبين الانفتاح والحذر، مع تقوية الجبهة الداخلية والقدرة الدفاعية.. فالسلام لا يحميه حسن النيات وحده، وإنما تحميه أيضاً موازين قوة تجعل المغامرة خياراً مكلفاً..

وحتى يتغير ذلك، سيظل الشرق الأوسط معلقاً بين تسوية مؤجلة وحرب تبحث عن توقيتها. التجربة الحديثة في المنطقة تشير إلى أن تجاهل المؤشرات المبكرة كان دائماً أكثر كلفة من التعامل معها في وقتها، ولهذا فإن قراءة الأفكار التي تحرك السياسات لا تقل أهمية عن متابعة حركة الجيوش!

نقلاً عن “البيان”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *