زوجة أهدت العالم مدربًا رائعًا
فى ديسمبر ٢٠٢٤ كانت المرة الأولى التى يبكى فيها جوارديولا أمام لاعبيه فى مانشستر سيتى.. ولم تكن دموع المدرب الكبير والشهير يومها نتيجة خسارة قاسية أمام يوفنتوس فى دورى أبطال أوروبا.. لكنه صارح لاعبيه بانفصاله عن كريستينا سيرا التى هى أجمل امرأة فى العالم ولم تعد زوجته بعد الآن.
وتفاصيل أخرى سيراها كثيرون عبر أربع حلقات وثائقية بدأ بثها أول أمس عن رحلة جوارديولا مع مانشستر سيتى فى آخر موسمين.. ورغم أزمات كثيرة عاشها جوارديولا فى نهاية رحلته مع مانشستر سيتى تبقى أزمة انفصاله عن كريستينا هى الأزمة الأكبر وجرح مفتوح لم تنجح فى إغلاقه كرة القدم وانتصاراتها.. والتاريخ الكروى حافل بحكايات زوجات كانت كل منها إما السند الحقيقى والجيش الأول للدفاع عن زوجها المدير الفنى أو كانت بداية نهايته.. ولم تكن كريستينا لجوارديولا مجرد زوجة إنما هى الفتاة التى أحبها فى ١٩٨٩ وظل يحبها حتى تزوجها فى ٢٠١٤.
وأحبته كريستينا وهو لاعب فى الفريق الاحتياطى لبرشلونة وظلت بجانبه تسانده وتمنحه الثقة والأمل لاعبا فى الفريق الأول ومنتخب إسبانيا ثم المدير الفنى الأسطورى لبرشلونة وبايرن ميونخ ومانشستر سيتى.. وحين غابت كريستينا فى ٢٠٢٤ تحول جوارديولا إلى إنسان تائه وحزين فقد شغفه حتى بالنجاح وكرة القدم.. ولم يبالغ كثيرون حين اعتروا حكاية المدير الفنى النرويجى سولباكين وزوجته أنيكين من أجمل وأرق حكايات الحب فى عالم كرة القدم.. ففى ٢٠٠١ كان سولباكين لاعبا فى نادى كوبنهاجن الدنماركى وسقط فجأة أثناء التدريب وأعلن من كانوا فى الملعب وفاته لكن نجح الأطباء فى إنقاذه وتم تركيب جهاز لتنظيم ضربات القلب مع توصية مشددة بعدم الانفعال.. وعرض سلولباكين وقتها على زوجته الشابة الانفصال حتى لا تبقى معه أسيرة لقلبه المتعب.
ورفضت أنيكين وأصرت على البقاء معه لاعبا ثم مديرا فنيا لعدد من الاندية وأخيرا منتخب النرويج.. واصبحت هى المنظم الحقيقى لضربات قلبه والدواء الذى لا تملكه أى مستشفى بكل أطبائها.. وفى الرحلة الطويلة التى دامت ٢٥ سنة منذ إعلان الوفاة حتى التأهل لمونديال ٢٠٢٦.. ظلت أنيكين بجانب زوجها تمنعه من الحديث عما جرى وتحميه من انفعالاته وتمنعه من الإفراط فى القلق والحزن والفرحة أيضا.. وتمنحه الثقة حين ينتقده الكثيرون وتعيد له أى حلم تسرقه منه الأيام ونتائج المباريات.
ولم يعد أحد يستطيع منعها من مرافقة زوجها فى كل رحلات المنتخب ومعسكراته وفى المونديال أيضا.. وحين فازت النرويج على السنغال.. جرى سولباكين للمدرجات يبحث عن زوجته واحتضنها وقبلها حبا وشكرا وامتنانا للمرأة التى كانت قلعته وحمايته وشريكة أيامه ونجاحاته.
نقلاً عن المصري اليوم
المصدر: العربية – سياسة





