زيلينسكي يتهم روسيا بقصف كييف بـ 3 صواريخ عنقودية
رجوع
ما يعرفه ريفو عن الخبر
- اتهم الرئيس الأوكراني روسيا بتعمد استهداف المدنيين في كييف باستخدام صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية عنقودية.
- أكد زيلينسكي أن الهجوم لم يكن عارضاً بل استهدف مناطق مدنية وتسببت في أضرار واسعة.
- أشار الرئيس الأوكراني إلى تعرض منشآت الطاقة لأكثر من 170 ضربة منذ الحادي عشر من أكتوبر.
- دعا زيلينسكي شركاء بلاده إلى تسريع تسليم حزم المساعدات الدفاعية لمواجهة التهديدات المستمرة.
اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا بتعمد إيقاع أكبر قدر ممكن من الخسائر والأضرار بين المدنيين، بعد إطلاق 3 صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية عنقودية على العاصمة كييف خلال الليل.
فقد قال زيلينسكي، في منشور على حسابه بمنصة إكس، الخميس، إن الصواريخ المستخدمة مصممة للانفجار في الجو مع اقترابها من أهدافها، بما يؤدي إلى انتشار الأضرار على مساحة يبلغ قطرها نحو 400 متر.
كما اعتبر الرئيس الأوكراني أن الهجوم لم يكن عرضياً، قائلاً إن اختيار السلاح والمنطقة المستهدفة كان متعمداً، ولم يكن هناك أي هدف عسكري قريب، حتى من الناحية النظرية، فيما ذكر أن “روسيا لم تغير أسلوبها في خوض هذه الحرب، ولم تتخذ أي خطوات تشير إلى رغبة حقيقية في إنهائها”.
There were reports on efforts to deal with the aftermath of Russian attacks on our cities and communities.
Overnight, Russia used, among other weapons, three ballistic missiles with cluster warheads against Kyiv. These missiles are designed to detonate in the air as they approach their targets, spreading damage across an area 400 meters in diameter.
One of them struck Pechersk, Kyiv’s historic center, hitting the area between the Kyiv-Pechersk Lavra and the Holy Presentation Monastery.
Monastery buildings, homes, shops, cafés, and other civilian infrastructure were damaged.
This is another extraordinarily revealing strike – revealing because it was no accident. The choice of weapon was deliberate, the choice of target area was deliberate, and so was the intent to inflict as much loss and damage on civilians as possible. There was no military target nearby, not even in theory, and the weapon was designed to cause widespread destruction. Russia has not changed the way it wages this war, and it is taking no steps that would signal a genuine desire to end it.
Throughout the day, air raid alerts have continued in Kyiv and many other cities. So have the strikes. In Kharkiv, a regular commuter train was hit. Dnipro, Marhanets, Mykolaiv, and Kherson, as well as cities and villages in the Kyiv, Zhytomyr, Donetsk, Kharkiv, Chernihiv, and Rivne regions, came under attack.
Russia keeps targeting our energy infrastructure. Since October 11, there have been more than 170 strikes on critical energy facilities, even though we are shooting down a significant number of “shaheds” and some of the missiles. I thank all our friends around the world who are helping us restore our energy system.
Our intelligence services report that Russia has set priorities for further terror against Ukrainians in the coming weeks. Russia is clearly taking advantage of the slowdown in air defense supplies from our partners. It is equally clear that when some partners ease the pressure on Russia, it only reinforces Putin’s belief that his goals are within reach. We need different signals and different steps – stronger ones.
I have instructed the Ministry of Defense, together with the military command and the Ministry of Foreign Affairs, to brief our partners on every aspect of the real situation and the threats we face, based on intelligence data. It is important to speed up deliveries of defense packages that have already been approved. I thank all the leaders and countries that are helping!
— Volodymyr Zelenskyy / Володимир Зеленський (@ZelenskyyUa) October 22, 2026
هجمات منشآت الطاقة
هذا وأضاف زيلينسكي أن الهجمات الروسية تواصلت خلال اليوم، بالتزامن مع انطلاق صفارات الإنذار في كييف ومدن أخرى، مشيراً إلى استهداف قطار ركاب في خاركيف، فضلاً عن هجمات طالت دنيبرو ومارهانيتس وميكولايف وخيرسون، ومناطق في مقاطعات كييف وجيتومير ودونيتسك وخاركيف وتشيرنيهيف وريفنه.
في حين أشار إلى موسكو استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، قائلاً إن أكثر من 170 ضربة استهدفت منشآت طاقة حيوية منذ 11 أكتوبر، رغم إسقاط القوات الأوكرانية أعداداً كبيرة من الطائرات المسيّرة من طراز “شاهد” وبعض الصواريخ.
لذا دعا الرئيس الأوكراني شركاء بلاده إلى تسريع تسليم حزم المساعدات الدفاعية التي سبق إقرارها، معلناً أنه وجه وزارة الدفاع، بالتعاون مع القيادة العسكرية ووزارة الخارجية، إلى إطلاع الشركاء على تطورات الوضع الميداني والتهديدات التي تواجهها بلاده استناداً إلى المعلومات الاستخباراتية.

تحركات لإنهاء الحرب
أتت تصريحات زيلينسكي في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، التي بدأت في فبراير 2022.
كان زيلينسكي قد دعا، الأربعاء، إلى تجميد خطوط القتال الحالية، معتبراً ذلك خطوة أولى نحو التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وقال، في مقابلة مع برنامج “فوكس آند فريندز”، إن تجميد الوضع القائم قد يمثل وسيلة فعلية لإنهاء الحرب.
في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنه يعتقد أن تسوية الحرب باتت أقرب من أي وقت مضى، مشيراً إلى محادثات أجراها خلال الأيام الماضية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
من جانبه، وصف المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف محادثاته مع بوتين بأنها “بناءة”، وقال إن العمل لا يزال مستمراً، مشيراً إلى أن المحادثات ستتواصل على المستوى الفني بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا.
إلا أنه رغم هذه التحركات، لم تُحسم بعد فرص التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، في ظل استمرار الهجمات وتباين المواقف بشأن شروط إنهاء الحرب.
المصدر: العربية – العرب والعالم