سأترك رسالتي عائمةً في البوسفور… ترافقها نوارس إسطنبول
هل أفسدني دلالك؟ أجل. مذ أخذت من يدي كاسيت الشيخ إمام بابتسامة، وتعاملت معه بوصفه هدية، بدأت رحلتك مع إفسادي. ومذ آخر مرة سقطتُ فيها ولملمت حطامي وأعدت لصقي قطعة قطعة، بموهبة إلهة إغريقية وصبرها، وأنا أقول يكفيني أني التقيتك…
المصدر: رصيف22
0
مشاهدة





