سؤال برلماني يكشف أزيد من 600 مغربي بالسجون الجزائرية
وجه النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية بشأن وضعية مئات المواطنين المغاربة العالقين في الجزائر على خلفية محاولات الهجرة غير النظامية.
وأشار الفاطمي إلى معطيات متداولة تفيد بوجود مئات المغاربة في الجزائر في أوضاع مختلفة، بينهم سجناء ومحتجزون إداريا ومواطنون في طور الترحيل، إضافة إلى حالات لمغاربة يوجدون في عداد المفقودين.
وبحسب المعطيات التي أوردها السؤال، فإن عدد الملفات التي تتابعها إحدى الجمعيات المدنية المختصة يتجاوز 800 ملف، من بينها أكثر من 600 مغربي يقبعون في السجون الجزائرية، وحوالي 100 شخص في طور التحقيق، فضلا عن مواطنين يوجدون في طور الترحيل أو رهن الاحتجاز الإداري بعد انتهاء محكوميتهم.
وأكد النائب البرلماني أن هذه الملفات تحمل طابعا إنسانيا واجتماعيا، بالنظر إلى المعاناة التي تعيشها أسر المعنيين والقلق الذي يساورها بشأن مصير أبنائها، وهو ما يطرح، بحسب مضمون السؤال، الحاجة إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية والقنصلية لتسوية هذه الوضعيات.
وسأل الفاطمي الوزير ناصر بوريطة عن الإجراءات التي تقوم بها الوزارة، بتنسيق مع السلطات الجزائرية، لتسريع تسوية وضعية المواطنين المغاربة المعتقلين أو المحتجزين أو العالقين في الجزائر، وضمان حقوقهم القانونية والإنسانية.
كما طالب بتمكين هؤلاء المواطنين من العودة إلى أرض الوطن في أقرب الآجال، في ظل استمرار معاناة الأسر التي تنتظر معلومات بشأن وضعية أبنائها ومصيرهم.
المصدر: اليوم 24


