سانشيز يعلن تسريع إعادة المهاجرين من سبتة ويعزز الانتشار الأمني بالمدينة
أكد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الجمعة 31 يوليوز 2026، أن أولوية السلطات الإسبانية في المرحلة الحالية تتمثل في تسريع عمليات إعادة المهاجرين الذين وصلوا إلى مدينة سبتة المحتلة خلال الأيام الأخيرة، وذلك عقب اجتماع عقده مع قيادات أمنية وعسكرية ومسؤولين عن الحكومة المحلية بالمدينة لتقييم تطورات الأزمة.
وأوضح سانشيز خلال لقاء مع الصحافة عقب الاجتماع، أن السلطات تعمل على إبلاغ المهاجرين المنتشرين في مختلف مناطق سبتة بإمكانية العودة الطوعية إلى المغرب عبر المعبر الحدودي الذي أعيد فتحه مشيرا إلى أن إجراءات العودة ستتم في أسرع وقت ممكن بالتوازي مع المساطر الإدارية الجاري تنفيذها
وشدد رئيس الحكومة الإسبانية على أن تدبير الوضع لا يقتصر على الجانب الأمني فقط، بل يشمل أيضا تنظيم عمليات المغادرة والتعامل مع تداعيات وصول أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار الجهود لإعادة الهدوء إلى سبتة.
وخلال ظهوره عقب الاجتماع، وصف سانشيز الوضع الذي عاشته المدينة بأنه لحظة صعبة مؤكدا أن كل إسبانيا تقف إلى جانب سبتة ومعبرا عن تضامن حكومته مع السكان الذين عاشوا بحسب تعبيره ظروفا استثنائية منذ بداية الأزمة.
واعتبر رئيس الحكومة الإسبانية أن ما حدث في سبتة يمثل هجوما وانتهاكا لسلامة أراضي إسبانيا قائلا إن المدينة إسبانية وإن الأحداث الأخيرة تستوجب الرفض والإدانة الكاملة، كما أشار إلى الوضع في مليلية المحتلة، معتبرا أن تداعيات الأزمة كانت أكبر في سبتة.
وفي الجانب الأمني أعلن سانشيز أن حكومته ستواصل تعزيز قدرات الدولة في المدينة لضمان الأمن والحفاظ على التعايش، موضحا أن عدد عناصر الحرس المدني والشرطة الوطنية في سبتة ارتفع خلال السنوات الأخيرة، مع تعزيزات إضافية بلغت نحو 400 عنصرفضلا عن دعم وحدات تابعة للجيش والبحرية.
كما دافع سانشيز عن سياسة حكومته تجاه سبتة مشيرا إلى أن الدولة خصصت استثمارات وموارد مهمة لفائدة المدينة معتبرا أن حكومته قامت بمجهودات غير مسبوقة لدعمها.
المصدر: اليوم 24