سبتة : ما أقربني.. ما أبعدني
على ذمّة السنة الكبيسة، كانت وما زالت هذي البلاد أشدّ من الماء غُربة.. كانت، نكاية بشعرائها، تتنفّسُ عدوى المجاز برئات مُستعارة.. البلاد التي، سهوا، سقطت من قمة القلب إلى قاع الظن تلك التي، برجّاتها، كانت تعبثُ، غير آبهة، بمزاج الكأس.. *** أكلّما أهديتُ واحدا من رعاياها طريقا سالكا هجاني بالمجان؟ هيهات.. هيهات بالبداهة كنتُ أعرف […]
المصدر: القدس العربي
0
Views





