سعر الذهب في مصر يسجل انخفاضاً جديداً وفجوة التسعير تنكمش
سجلت أسعار الذهب في مصر تراجعاً جديداً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، في ظل استمرار الضغوط الواقعة على المعدن النفيس في الأسواق العالمية، بالتزامن مع تحركات أسعار الذهب عالمياً وتأثير قرارات السياسة النقدية الأميركية.
وسجل سعر الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر انتشاراً في السوق المصرية، 6290 جنيهاً منخفضاً بنحو 35 جنيهاً، وفقاً لتقرير صادر عن منصة “آى صاغة” المتخصصة في تداول وتسعير الذهب والمجوهرات.
وبلغ سعر الذهب عيار 24 نحو 7188 جنيهاً، وسجل الذهب عيار 18 نحو 5391 جنيهاً، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 50.32 ألف جنيه، بينما وصلت الأونصة العالمية إلى نحو 4334 دولاراً.
ويعكس التراجع الحالي في أسعار الذهب بالسوق المصرية تباين تأثير العوامل العالمية والمحلية، حيث جاء الضغط الرئيسي من قرار الاحتياطي الفيدرالي الأميركي رفع أسعار الفائدة، بالتزامن مع انخفاض أسعار الذهب عالمياً، في الوقت الذي حدت فيه التوترات الجيوسياسية المستمرة من حدة الهبوط، مع استمرار الذهب في أداء دوره كملاذ آمن.
وفي المقابل، استقر سعر الصرف نسبياً، ما يشير إلى أن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب المحلية جاء بشكل أساسي تحت ضغط العوامل العالمية، وليس نتيجة تحركات حادة في سعر الدولار مقابل الجنيه.
تراجع الفجوة السعرية
وتراجعت الفجوة السعرية من -26.12 جنيه في تعاملات أمس الاثنين إلى -9.43 جنيه في تعاملات اليوم، وهو ما يعكس اقتراب سعر الذهب المحلي بصورة أكبر من السعر العادل المحسوب وفقاً لسعر الأونصة العالمية وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه.
وقال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة “آى صاغة”، إن تراجع سعر الذهب في مصر جاء بصورة أساسية من الأسواق الخارجية، مع انخفاض الأونصة العالمية، في الوقت الذي ظل فيه سعر الصرف مستقراً نسبياً، وهو ما يؤكد أن السوق المحلية تتلقى في الوقت الحالي تأثيرات السياسة النقدية الأميركية بصورة مباشرة.
وأضاف أن السوق المحلية تتمتع حالياً بسيولة كافية، ولا توجد أي أزمة سيولة أو نقص في القدرة على تنفيذ عمليات البيع والشراء، وبالتالي فإن حركة أسعار الذهب الحالية لا تعكس وجود اضطراب في السوق أو مشكلة تتعلق بالسيولة، وإنما تمثل في الأساس استجابة طبيعية للتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.
المصدر: العربية – اقتصاد





