سفينة تغويز خامسة في طريقها إلى الموانئ المصرية والتشغيل في سبتمبر
تجهز وزارة البترول المصرية رصيف لاستقبال وتشغيل سفينة التغويز الجديدة “إنرجوس فورس” (Energos Force) – والتي جرى التعاقد عليها مؤخراً – للعمل من ميناء دمياط على ساحل البحر المتوسط، خلال سبتمبر المقبل، لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال، وفق مصدر مسؤول.
وقال المصدر لـ”العربية Business” إن الوزارة بدأت التجهيزات الفنية لربط السفينة بالشبكة القومية للغاز الطبيعي، عبر مد خطوط الربط وتنفيذ التسهيلات اللازمة، بهدف تأمين إمدادات الغاز لمحطات الكهرباء خلال فترات ارتفاع الطلب الصيفي.
وأوضح أن سفينة “Energos Force” ترسو حالياً في المياه الإقليمية المصرية بالبحر المتوسط، لحين الانتهاء من أعمال الربط التي من المتوقع إتمامها خلال شهر على أقصى تقدير، تمهيداً لبدء استقبال شحنات الغاز المسال.
وأضاف أن السفينة مملوكة لشركة “Energos Infrastructure” الأميركية، وهي الشركة نفسها المالكة لسفينة “Energos Winter” التي تعرضت لحريق داخل ميناء دمياط الأسبوع الماضي بعد هجوم بمسيرة.
نشرت “العربية” في يونيو الماضي عن مساعي مصر لتشغيل سفينة تغويز خامسة خلال الربع الثالث من العام الجاري لرفع طاقة التغييز إلى 3.45 مليار قدم مكعبة يومياً.
استقبال 6 إلى 8 شحنات شهرياً
وأشارت مصادر لـ”العربية Business” إلى أن “Energos Force” كان مقرراً تشغيلها في ميناء العين السخنة، قبل الاتفاق على استخدامها بديلاً لسفينة “Energos Winter” في ميناء دمياط.
تبلغ الطاقة التشغيلية للسفينة الجديدة نحو 750 مليون قدم مكعبة من الغاز يومياً، وستتولى تغييز 6 إلى 8 شحنات غاز مسال شهرياً لتأمين احتياجات السوق المحلية، خاصة قطاعات الكهرباء والصناعة.
ومن المقرر أن تمنح السفينة مرونة أكبر للحكومة المصرية في إدارة واردات الغاز المسال واستقبال عدد أكبر من الشحنات خلال فترات الذروة، بما يدعم استقرار الشبكة القومية للغاز الطبيعي ويحد من مخاطر نقص الإمدادات لمحطات الكهرباء، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً ملحوظاً في الطلب على الكهرباء.
ولفت المصدر إلى أن الدولة بدأت في تنفيذ خطة طوارئ شاملة لتأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي، في ضوء التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، بما يعزز قدرة “البترول” المصرية على توفير ما يزيد عن 7 مليارات قدم مكعبة يومياً للسوق المحلية.
تابع أن الحكومة تراهن على البنية التحتية الحالية للغاز لتجنب أي ضغوط محتملة على الشبكة الكهربائية خلال فصل الصيف، خاصة مع توقعات تجاوز الحمل الأقصى للكهرباء خلال الصيف الجاري مستوى 42 ألف ميغاواط.
وتعمل في مصر حالياً 3 سفن تغويز عائمة تشمل سفينة “هوج جاليون”، و”إنرجوس إسكيمو” بميناء سوميد، و”إنرجوس باور” بميناء سونكر، إضافة إلى “إنرجوس وينتر” التي خرجت عن الخدمة مؤقتاً من ميناء دمياط، والتي توفر نحو 2.7 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً إلى الشبكة القومية للغاز، أي ما يعادل 40% من كميات الغاز المتداولة بالسوق.
واستعانت مصر لأول مرة بوحدات التغييز العائمة خلال الفترة بين عامي 2015 و2018 عندما واجهت انخفاضاً في الإنتاج المحلي قبل اكتشافات الغاز الكبرى، ثم توقفت عن استخدامها بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي وعودة البلاد للتصدير عقب تنمية حقل ظهر وعدد من الحقول الأخرى.
المصدر: العربية – اقتصاد



