سنتكوم تعلن حصيلة 100 يوم من الحصار.. وتمويل الحرس تحت الضغط
Backما يعرفه ريفو عن الخبر
- أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن الحصار البحري على إيران منع طهران من تصدير نفط خام بقيمة 25 مليار دولار خلال 100 يوم.
- أدت الإجراءات الأميركية إلى تقليص الموارد المالية المتاحة للحرس الثوري وشبكاته المرتبطة به.
- ساهمت واشنطن في تجميد نحو 350 مليون دولار من الأصول المشفرة المرتبطة بإيران لتقليص قدرتها على تمويل أنشطتها.
- انتقدت موسكو الحصار البحري ودعت إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز مع عرضها المساعدة في إيجاد حلول وسط.
قالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، الخميس، إن الحصار البحري المفروض على إيران حدّ من قدرة الحرس الثوري، مشيرة إلى أن الإجراءات الأميركية منعت طهران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، مع مرور 100 يوم على استئناف الحصار.
وأضافت القيادة، في بيان، أن إيران لم تنفذ عمليات استيراد أو تصدير عبر البحر خلال هذه الفترة، باستثناء شحنات المساعدات الإنسانية التي سمحت القوات الأميركية بمرورها. واعتبرت أن الحصار أسهم في تقليص الموارد المالية المتاحة للحرس الثوري وشبكاته المرتبطة به.
واشنطن تستهدف مصادر التمويل
لا يقتصر الضغط الأميركي على حركة التجارة البحرية، إذ قال قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، إن واشنطن ساهمت كذلك في تجميد نحو 350 مليون دولار من الأصول المشفرة المرتبطة بإيران، ضمن جهود تستهدف تقليص قدرة طهران على تمويل أنشطتها وشراء الأسلحة وإعادة بناء المنشآت المتضررة.
وفي سياق متصل، أفاد موقع “أكسيوس”، نقلًا عن كوبر، بأن جماعات مسلحة مدعومة من إيران بدأت بتحويل موارد مالية إلى الحرس الثوري، في ظل الضغوط التي تواجهها طهران. وقالت القيادة الأميركية إن الحرس يواجه صعوبات في دفع مستحقات عناصره، بينما تتجه بعض الجماعات الحليفة إلى إعادة توجيه الأموال لدعمه، بحسب الرواية الأميركية.
يصادف اليوم مرور 100 يوم على استئناف قوات القيادة المركزية الأمريكية #سنتكوم للحصار البحري الأمريكي الفولاذي المفروض على إيران. ساهم هذا الإجراء في منع إيران من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، كما حدّ من قدرة الحرس الثوري الإيراني على تمويل الميليشيات التابعة له، والشبكات الإجرامية، والأنشطة الإرهابية. لم تشهد إيران أي عمليات تصدير أو استيراد عبر البحر، باستثناء المساعدات الإنسانية التي سمحت القوات الأمريكية بمرورها.
— U.S. Central Command – Arabic (@CENTCOMArabic) October 22, 2026
صادرات النفط الخام تتراجع إلى الصفر
تتزامن تصريحات “سنتكوم” مع بيانات بشأن تراجع صادرات النفط الإيراني. وكانت رويترز قد نقلت، في 13 أكتوبر (تشرين الاول)، عن تقرير لمنصة “فورتكسا” لمعلومات الطاقة أن صادرات النفط الخام الإيراني هبطت إلى الصفر خلال الشهر الجاري، بعد تراجعها في سبتمبر (أيلول)، في ظل تأثير الحصار الأميركي.
لكن رويترز أفادت في تقرير منفصل نُشر في 16 أكتوبر بأن إيران تمكنت، رغم الحصار، من تصدير كميات محدودة من الغاز البترولي المسال ووقود الطائرات منذ يوليو. واستند التقرير إلى بيانات تتبع الناقلات ومعلومات من مصادر في الأمن البحري، مشيرًا إلى مغادرة ثماني ناقلات على الأقل محملة بالغاز البترولي المسال، ووصول ناقلة أخرى تحمل وقود طائرات إلى ميانمار في سبتمبر.
ووفق التقرير، قُدرت شحنات الغاز البترولي المسال بنحو 4.1 مليون برميل، فيما أشارت التحليلات إلى استخدام عمليات نقل بين السفن قرب سلطنة عُمان لإخفاء مسارات بعض الشحنات. وفي المقابل، شكك مسؤول بوزارة الخزانة الأميركية في بعض بيانات التتبع، مشيرًا إلى احتمال استخدام السفن بيانات مواقع أو هويات مضللة.
موسكو تنتقد الحصار وتعرض الوساطة
في المقابل، انتقدت موسكو الحصار البحري الأميركي على إيران، ودعت إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في تصريحات نقلتها وكالة “تاس” في 8 أكتوبر، إن روسيا مستعدة للمساعدة في البحث عن حلول وسط تسمح باستئناف حركة السفن بصورة طبيعية، مع مراعاة القانون الدولي ومصالح الأطراف المعنية.
كما أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف زيارة إلى طهران في 19 أكتوبر، تناولت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والأمن الإقليمي والجهود الرامية إلى خفض التصعيد. وكانت موسكو قد أكدت رغبتها في الحفاظ على علاقاتها مع أطراف المنطقة، وعرضت المساهمة في جهود الوساطة.
المصدر: العربية