مباشر الأربعاء، 19 أغسطس 2026
عاجل
منوعاتاستمرار مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» لتعزيز الثقافة والتمكين الاقتصادي والتنمية المجتمعيةرياضة محليةبعد حجز جثمان متوفاة داخل مستشفى مقابل الديون.. الصحة تحقق، وخبير قانوني: “الجثة مش بضاعة”رياضة محليةليدز الإنجليزي يضم المدافع السويسري إلفيديرياضة محليةتنفيذا لتوجيهات الرئيس.. مدبولي يتابع ترتيبات مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندريةالعالممعركة السيطرة على هرمز.. هل بدأت إيران تفقد قبضتها على المضيق؟رياضة محليةالقنوات الناقلة لمباراة الأهلي وبرشلونة اليوم في كأس خوان جامبر وموعد اللقاءحوادثورشتا عمل بالنيابة الإدارية لتأهيل 80 موظفا على تقنيات الذكاء الاصطناعيرياضة محليةمصرع 4 مجرمين وضبط مخدرات وأسلحة بـ 326 مليون جنيه في 3 محافظاتسياسةعرض حياة المواطنين للخطر.. القبض على قائد سيارة نقل تحمل أسياخ حديديةالعالمهل تريد إيران العودة إلى الحرب؟.. طهران بين التفاوض والاستعداد لجولة جديدةالعالمسؤال وجواب.. كل ماتريد معرفته عن نظام البكالورياسياسةصحة غزة: نواجه واقعًا مأساويًا وسط شح الاحتياجات الطبيةالعالمالبابا تواضروس الثاني يلتقي أعضاء هيئات التدريس بكليات جامعة الإسكندريةرياضة محليةنتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2026، الموعد الرسمي ورابط معرفة الكلية بالرقم القوميمنوعاتوفد «القابضة للمياه» و«يونيسف» يتابعان منظومة الترشيد والتوعية والمشاركة المجتمعية بمياه أسيوطمنوعاتجواز سفر 2026.. الأوراق المطلوبة وخطوات الاستخراج والتجديدالعالمتمهيدًا للتأمين الصحى الشامل.. جولة لتفقد مركز للكشف المبكر وعلاج أورام السيدات بأبوقرقاص بالمنياسياسةبعد 8 شهور من الاحتجاز في إيران.. البحار المصري يعود لأسرته ويسجدون شكرًا للهفنونأحمد الفيشاوي يكشف عن معاناته بعد رحيل والدته: «أحاول ألا انتحر»سياسةالجيش الإسرائيلي يخط أرقاماً على أجساد الفلسطينيين بذرائع أمنية.. والطيبي: صادم ومقرفمنوعاتاستمرار مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» لتعزيز الثقافة والتمكين الاقتصادي والتنمية المجتمعيةرياضة محليةبعد حجز جثمان متوفاة داخل مستشفى مقابل الديون.. الصحة تحقق، وخبير قانوني: “الجثة مش بضاعة”رياضة محليةليدز الإنجليزي يضم المدافع السويسري إلفيديرياضة محليةتنفيذا لتوجيهات الرئيس.. مدبولي يتابع ترتيبات مؤتمر الهوية الوطنية بمكتبة الإسكندريةالعالممعركة السيطرة على هرمز.. هل بدأت إيران تفقد قبضتها على المضيق؟رياضة محليةالقنوات الناقلة لمباراة الأهلي وبرشلونة اليوم في كأس خوان جامبر وموعد اللقاءحوادثورشتا عمل بالنيابة الإدارية لتأهيل 80 موظفا على تقنيات الذكاء الاصطناعيرياضة محليةمصرع 4 مجرمين وضبط مخدرات وأسلحة بـ 326 مليون جنيه في 3 محافظاتسياسةعرض حياة المواطنين للخطر.. القبض على قائد سيارة نقل تحمل أسياخ حديديةالعالمهل تريد إيران العودة إلى الحرب؟.. طهران بين التفاوض والاستعداد لجولة جديدةالعالمسؤال وجواب.. كل ماتريد معرفته عن نظام البكالورياسياسةصحة غزة: نواجه واقعًا مأساويًا وسط شح الاحتياجات الطبيةالعالمالبابا تواضروس الثاني يلتقي أعضاء هيئات التدريس بكليات جامعة الإسكندريةرياضة محليةنتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2026، الموعد الرسمي ورابط معرفة الكلية بالرقم القوميمنوعاتوفد «القابضة للمياه» و«يونيسف» يتابعان منظومة الترشيد والتوعية والمشاركة المجتمعية بمياه أسيوطمنوعاتجواز سفر 2026.. الأوراق المطلوبة وخطوات الاستخراج والتجديدالعالمتمهيدًا للتأمين الصحى الشامل.. جولة لتفقد مركز للكشف المبكر وعلاج أورام السيدات بأبوقرقاص بالمنياسياسةبعد 8 شهور من الاحتجاز في إيران.. البحار المصري يعود لأسرته ويسجدون شكرًا للهفنونأحمد الفيشاوي يكشف عن معاناته بعد رحيل والدته: «أحاول ألا انتحر»سياسةالجيش الإسرائيلي يخط أرقاماً على أجساد الفلسطينيين بذرائع أمنية.. والطيبي: صادم ومقرف
أسعار
دولار أمريكي50.52EGPيورو58.48EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.69EGPدينار أردني71.25EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,276.59EGP/جمذهب 216,367.02EGP/جمذهب 185,457.44EGP/جمفضة106.21EGP/جم
دولار أمريكي50.52EGPيورو58.48EGPجنيه إسترليني68.38EGPريال سعودي13.47EGPدرهم إماراتي13.76EGPدينار كويتي163.69EGPدينار أردني71.25EGPريال قطري13.88EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.48EGPذهب 247,276.59EGP/جمذهب 216,367.02EGP/جمذهب 185,457.44EGP/جمفضة106.21EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

سوريا في المشهد الدولي

استمرار القصف الإسرائيلي على غزة هو لدواعي انتخابية إضافة إلى عملية حشد للأحزاب اليمينية المتطرفة التي تعيش هاجس الاستيطان في اليوم التالي في غزة، كما ان استمرار الحرب في لبنان هو يستكمل المشهد الانتخابي غير أن هدفه الآخر تقديم إسرائيل للعالم بموقع الضحية المستهدفة، وفي كلا المشهدين ثمة توافق مصالح بين حماس وحزب الله واليمين الإسرائيلي وعموم المليشيات، وأيضاً إيران والتي ترى في دمار قرى الجنوب يعيد إنتاج مشهد الضاحية الجنوبية في أماكن إضافية في لبنان، وهي الضاحية التي تشكل حزب الله بداخلها خارج إطار الدولة، وكانت قد نشأت في أعقاب التهجير القسري من الجنوب اللبناني سنة 1978 إثر الاجتياح الإسرائيلي آنذاك.
فما يحدث الآن في الجنوب مثير للريبة، فمسألة محو القرى الجنوبية على شاكلة غزة، يعيد ظاهرة “عقيدة الضاحية ” النظرية التدميرية التي ارتبط تكوينها بالمرشح الإسرائيلي في الانتخابات ” غادي آيزنكوت” لكن بالمجمل هي نظرية تعمل على تحويل المدنيين إلى قنبلة بشرية تغادر بيئتها وتصبح عبئاً طويل الأمد على الدولة والمواطن في لبنان، ما يعني كتابة الأيام اللبنانية القادمة بالخيام والمعاناة، على شاكلة الصورة في غزة.
لكن القصف على سوريا واستمرار التدخلات فيها هو قصف يتجاوز الأراضي السورية، وهو يصيب بالدرجة الأولى صميم العواصم الأوروبية، ويتناول مفهوم الاستقرار والسلم العالميين، وكل ما نتج في أعقاب الحرب الكونية من منجزات إنسانية، باعتبار أن الذي يحدد مسار الأمن في هذه المعادلة ليست المصالح الدولية، بقدر ما هي مصالح نخبة سياسية إسرائيلية تريد رسم ملامح السياسة الدولية على هواها. بالتالي نحن أمام النتائج المترتبة على مسألة تعطيل المسار السياسي في سوريا، وهي نتائج وفق شروطها الإسرائيلية تعمل على إضعاف الدولة السورية وتحدّ من سيطرتها على الجغرافيا، وتفتح أفقاً لنمو التطرف، لأن إسرائيل تريد مناطق شاسعة منزوعة السلاح في جنوب وغرب سوريا، وهي مناطق تتجاوز مساحتها الجغرافية مساحة لبنان، ما يعني أن البيئة الرخوة التي تريدها إسرائيل هي الهدف بذاته، بغية تحويل جنوب وغرب سوريا إلى جنوب لبنان آخر، في صورة واضحة المعالم، فقد أوشكت إسرائيل أكثر من مرة أن تدعي أن ثمة تشكلات تستهدف أمنها في تلك المناطق، غير أن الثابت والملح في تصوير المشهد، أن ثمة دولة خارجة من الرماد لا تريد لشعبها حرباً جديدة، وأن أي صورة عن تشكيل خارج إطار الدولة هي مخيلة وصناعة إسرائيلية تتمناها وتسعى إليها على شاكلة حماس في غزة، وحزب الله في لبنان.
استقرار سوريا هو جسر أساسي ومصالح اقتصادية عالمية، لها أهمية بالغة في إعادة رسم التواصل البري وخطوط التوصيل بمختلف تشكيلاتها والمواصلات وأنظمة النقل والطاقة نظراً لكونها بديلاً أساسياً يعيد ربط وسلامة “شبكات الاتصالات” عبر الطرق البرية الأكثر أماناً من الاعتماد على المسارات البحرية، والتي واجهت مشاكل عديدة، وهذا كله يتطلب أن يكون الجنوب السوري تحت جناح الدولة وليس مساحة فارغة مهملة قابلة لاستجلاب الطفيليات التي تريدها إسرائيل على حساب الدولة، بالتالي إن العبور الآمن من الجغرافيا السورية ونهضة الدولة السورية ترى فيه إسرائيل أنه يعيدها إلى دور هامشي ثانوي في المنطقة أمام “المركزية العربية” الثابت الوحيد أمام العالم أنها مركزية في خدمة السلم والاستقرار العالمي والضامنة لمصالح مختلف الشعوب في المنطقة والعالم بدون استثناء، بينما أحلام إسرائيل في أن تكون مركزية للشرق الأوسط بقيت صورة وهمية في الخيال الإسرائيلي، غير قابلة على إقناع شعوب الأرض بها، لأن ما تريده إسرائيل اليوم هو “عقيدة الضاحية” التي تعني إحاطتها بمحيط مدمر بالكامل بحجة أن ذلك يجلب الأمن لها وهنا جوهر الإشكالية بينها وبين الدول العربية التي تمثل استقراراً كاملاً للجميع في المنطقة وفق القانون الدولي، وتمثل ضمانة تواصل آمن بين مختلف القارات، ما يعني أن إسرائيل عندما تطلق الرصاص على سوريا هي تطلقه تماماً على مصالح العالم أجمع والتي تمثل المنطقة العربية فيه جسراً حيوياً لا يمكن تجاوزه، فإسرائيل ليست بموقع الفاعل الاقتصادي بقدر ما هي معطل له، ولا بدور الضامن الأمني الذي تعمل هي على تخريبه.
ويبقى أن مفهوم الأمن الإسرائيلي تحول إلى عبء على العالم الذي يدرك اليوم المعادلات الأمنية في المنطقة بدقة، ويدرك تماماً أن اليمين الإسرائيلي المتطرف يعيد توزيع الفوضى، والفوضى فقط.

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *