مباشر الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
عاجل
محلياتتيسيرا على المسافرين، السكة الحديد تنشر انفوجراف حول طرق حجز تذاكر القطاراتالشرق الأوسطلأول مرة، الرئيس السيسي يكشف سرًّا عن كيفية تسليم الحكم للإخوانرياضة عالميةالضرائب البريطانية ترفض الكشف عن تحقيق محتمل مع مانشستر سيتيالشرق الأوسطالرئيس السيسي: الرئيس السادات كان قائدا عظيما وصاحب رؤية.. وإجراءاته للإصلاح الاقتصادي قوبلت باعتراضاتصحةأطعمة تدعم صحة القلب وتحافظ على كفاءتهمحليات«صدى البلد» يكرّم الدكتورة رهام سلامة تقديرًا لدورها البارز في نشر الوعي ومواجهة الفكر المتطرفالشرق الأوسطمبعوثة الأمم المتحدة: ليبيا لا تحتمل عرقلة المسار السياسي وتدعو لمحاسبة المعرقليناقتصادالنقد الدولي: الضرائب في بريطانيا ترتفع بأسرع وتيرة بين الاقتصادات المتقدمةالشرق الأوسطإنقاذ طفلة فلسطينية من شقة محترقة جراء قصف إسرائيلي قتل والدتها في غزةالشرق الأوسطالرئيس السيسي: كلامي مش بيتغير لأن التشخيص متغيرش والتحدي مستمرحوادثكان بيختصر الطريق.. ضبط سائق توك توك بتهمة السير برعونة في القاهرةفنونمن “آسف على الإزعاج” لـ”حدوتة”، أحمد حلمي يواصل المزج بين الكوميديا والدراما الإنسانيةعلوم وتكنولوجياGoogle Gemini‏ مجانا لطلاب الجامعات في مصر لمدة عام.. تعرف ‏على الشروط وطريقة التسجيلاقتصادأسعار الأسمنت في سوق مواد البناء اليوم الأربعاءرياضة عالميةمورينيو يكشف موقفه بشأن رحيل مهاجم ريال مدريد بعد اهتمام ميلان وروماالشرق الأوسطالسيسي: طرحت على ممثلي تيارات دينية تساؤلات عن كيفية إدارة شؤون الدولة ومواجهة التحدياتالشرق الأوسطبرلماني: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أهمية الحفاظ على الدولة والوعيالعالمعليموف: العقوبات الغربية تعرقل تمويل روسيا لبرامج المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدةالعالمالدفاع الروسية تعلن استهداف مركز لوجستي وسفينة شحن لصالح القوات الأوكرانيةالشرق الأوسطالسيسي: تواصلت مع مختلف التيارات السياسية ومرشحي الرئاسة خلال ولايتي لإدارة المخابراتمحلياتتيسيرا على المسافرين، السكة الحديد تنشر انفوجراف حول طرق حجز تذاكر القطاراتالشرق الأوسطلأول مرة، الرئيس السيسي يكشف سرًّا عن كيفية تسليم الحكم للإخوانرياضة عالميةالضرائب البريطانية ترفض الكشف عن تحقيق محتمل مع مانشستر سيتيالشرق الأوسطالرئيس السيسي: الرئيس السادات كان قائدا عظيما وصاحب رؤية.. وإجراءاته للإصلاح الاقتصادي قوبلت باعتراضاتصحةأطعمة تدعم صحة القلب وتحافظ على كفاءتهمحليات«صدى البلد» يكرّم الدكتورة رهام سلامة تقديرًا لدورها البارز في نشر الوعي ومواجهة الفكر المتطرفالشرق الأوسطمبعوثة الأمم المتحدة: ليبيا لا تحتمل عرقلة المسار السياسي وتدعو لمحاسبة المعرقليناقتصادالنقد الدولي: الضرائب في بريطانيا ترتفع بأسرع وتيرة بين الاقتصادات المتقدمةالشرق الأوسطإنقاذ طفلة فلسطينية من شقة محترقة جراء قصف إسرائيلي قتل والدتها في غزةالشرق الأوسطالرئيس السيسي: كلامي مش بيتغير لأن التشخيص متغيرش والتحدي مستمرحوادثكان بيختصر الطريق.. ضبط سائق توك توك بتهمة السير برعونة في القاهرةفنونمن “آسف على الإزعاج” لـ”حدوتة”، أحمد حلمي يواصل المزج بين الكوميديا والدراما الإنسانيةعلوم وتكنولوجياGoogle Gemini‏ مجانا لطلاب الجامعات في مصر لمدة عام.. تعرف ‏على الشروط وطريقة التسجيلاقتصادأسعار الأسمنت في سوق مواد البناء اليوم الأربعاءرياضة عالميةمورينيو يكشف موقفه بشأن رحيل مهاجم ريال مدريد بعد اهتمام ميلان وروماالشرق الأوسطالسيسي: طرحت على ممثلي تيارات دينية تساؤلات عن كيفية إدارة شؤون الدولة ومواجهة التحدياتالشرق الأوسطبرلماني: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد أهمية الحفاظ على الدولة والوعيالعالمعليموف: العقوبات الغربية تعرقل تمويل روسيا لبرامج المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدةالعالمالدفاع الروسية تعلن استهداف مركز لوجستي وسفينة شحن لصالح القوات الأوكرانيةالشرق الأوسطالسيسي: تواصلت مع مختلف التيارات السياسية ومرشحي الرئاسة خلال ولايتي لإدارة المخابرات
أسعار
دولار أمريكي52.80EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني69.97EGPريال سعودي14.08EGPدرهم إماراتي14.38EGPدينار كويتي169.63EGPدينار أردني74.48EGPريال قطري14.51EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.88EGPذهب 246,928.15EGP/جمذهب 216,062.13EGP/جمذهب 185,196.11EGP/جمفضة94.49EGP/جم
دولار أمريكي52.80EGPيورو59.10EGPجنيه إسترليني69.97EGPريال سعودي14.08EGPدرهم إماراتي14.38EGPدينار كويتي169.63EGPدينار أردني74.48EGPريال قطري14.51EGPليرة تركية1.07EGPيوان صيني7.88EGPذهب 246,928.15EGP/جمذهب 216,062.13EGP/جمذهب 185,196.11EGP/جمفضة94.49EGP/جم
خبر عاجل
الشرق الأوسط

سياسة إيران الخارجية.. أسس النشأة الخاطئة

رجوع

ملخص الخبر

  • تستند السياسة الخارجية الإيرانية إلى مواد دستورية تدعو لتوحيد المسلمين، والدفاع عن حقوقهم، وتصدير الثورة الإسلامية للخارج.
  • أعلن النظام الحاكم دعم الحركات التحررية عالمياً بالمال والسلاح والتدريب دون تمييز منطقي بين الحركات الوطنية والعصابات المسلحة.
  • يُعد طرح تصدير الثورة أداة براجماتية تهدف إلى حماية الثورة في الداخل من خلال توسيع نفوذها السياسي على الصعيد الخارجي.

ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.

من الناحية الرسمية سياسة إيران الخارجية تقودها مجموعة أفكار مسطرة في مواد دستورية ثابتة وردت في دستور النظام الحاكم، تلك المواد، هي المادة العاشرة والمادة مئة واثنتان وخمسون والمادة مئة وأربع وخمسون.
المادة العاشرة تشير إلى أن إيران عليها واجب حتمي، هو التوجه نحو العالم الإسلامي على أساس أن الأمة الإسلامية هي أمة واحدة وبأن حكومة إيران عليها واجب صياغة سياساتها وفقاً لنظرة تقوم على توحيد المسلمين في دولة واحدة، وبأن عليها واجب السعي إلى تحقيق وحدة المسلمين السياسية والاقتصادية والثقافية.
أما المادة 152، فهي أكثر تحديداً وتقول بأن سياسة الجمهورية الإسلامية قائمة على الدفاع عن حقوق جميع المسلمين وعلى عدم التحالف مع الدول العظمى والكبرى.
أما المادة 154، فتهتم بانتشار إيران إلى خارج حدودها السياسية على أسس دينية، لكن بأسلوب ضمني يعزز من مقولات تصدير الثورة الإسلامية إلى الخارج.
وتذكر هذه المادة بأن إيران تعتبر الحصول على الاستقلال والحرية والحكومة العادلة حقوقاً مشروعة لجميع شعوب العالم، وتعمل إيران بكل ما تستطيع من جهد على تفعيل تلك الحقوق بكل ما يمكنها من جهد، وهي بذلك مسؤولة عن حماية الكفاح العادل لجميع المستضعفين والمضطهدين والمحرومين في جميع أنحاء العالم.
تلك المواد الدستورية لم تبق وثيقة مكتوبة وموضوعة على أرفف المكتبات، فالنظام الحاكم الجديد أعلن صراحة بأن من واجبه ك«نظام إسلامي» أن يدعم الحركات التحررية الوطنية للشُعوب المحرومة حول العالم. وأوضح وزير الخارجية الإيراني آنذاك، إبراهيم يزدي، بأن حركات التحرر تنطلق من أوضاع داخلية مشروعة في أوطانها، وهي ترغب في الاستفادة من تجربة إيران الثورية، فهي لن تبخل عليها بذلك وستقدم لها الدعم المادي والمعنوي وكل ما تحتاج إليه من مال وسلاح وتدريب لتحقيق أهدافها.
إيران في الأيام الأولى بعد سقوط نظام الشاه كانت تعيش زخماً ثورياً افتقد إلى الاتزان والعقلانية السياسية، وبالطريقة التي أبداها وزير خارجيتها لم يتواجد أي تمييز منطقي بين الحركات المسلحة التي هي فعلاً ذات قضايا وطنية تحررية وبين العصابات المسلحة التي كانت تسعى إلى الفوضى التي تحقق من خلال وجودها الوصول إلى السلطة والثورة.
فمقولة تصدير الثورة ذاتها هي فكرة غامضة لم يحدد الإيرانيون ما الذي يرمون إلى تحقيقه من خلالها من مصالح لإيران ذاتها.
الطرح الذي تبناه المسؤولون الإيرانيون وقتها قد يبدو منمقاً وجميلاً عند سماعه للوهلة الأولى، لكنه في حقيقته طرح طوباوي واهم، لا يمكن لإيران بكل مقوماتها وتركيبتها السياسية والاجتماعية وإمكاناتها الاقتصادية أن تتولى أمره وتوفي به دون أن يؤثر ذلك على التزاماتها تجاه شعبها الذي يعيش وسط دوامة من التخلف والفقر والجهل والحرمان من كافة مظاهر الحياة العصرية.
موضوع تصدير الثورة هذا من وجهة نظرنا شأن ذو أبعاد داخلية أكثر من كونه موضوعاً ذا مصداقية، وذلك استنتاج مما لاحظناه منذ البداية في ثمانينيات القرن العشرين، وبعد وقوع عدد من محاولات الانقلاب على نظام حكم أصحاب العمائم بغرض الإطاحة به، توصل القادة الإيرانيون إلى قناعة بأن الحديث عن تصدير الثورة هو ليس مجرد أفكار أيديولوجية، لكنه يمكن أن يشكل عملية براجماتية فعالة تهدف إلى حماية الثورة في الداخل، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق اللجوء إلى الهجوم السياسي في الخارج وتوسعة نفوذ الثورة على الصعيد الخارجي.
وقد أكد هذه الحقيقة لاحقاً طرح علي خامنئي عندما كان رئيساً للجمهورية حين قال في نوفمبر 1983 بأنه إذا ما تم إشغال العامة الإيرانية بتصدير الثورة إلى الخارج، فإن في ذلك منفعة للإبقاء على الثورة في الداخل، وهي بذلك لن تصبح مخترقة وستبقى محصنة. وللحديث صلة.
*كاتب إماراتي

نقلاً عن “الاتحاد”

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

هذا الخبر في مصادر أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *