سيد درويش يشعل الحنين.. وأغاني الزمن الجميل تغزو “التواصل” في مصر
عادت أعمال كبار رموز الموسيقى والغناء في مصر إلى الواجهة على منصات التواصل الاجتماعي، تزامناً مع إحياء “اليوم المصري للموسيقى” أمس الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول)، وهو اليوم الذي يوافق ذكرى رحيل الفنان سيد درويش.
وجاءت الاحتفالات هذا العام تحت شعار “24 ساعة مزيكا في كل مصر”، عبر سلسلة من الفعاليات الفنية والثقافية في عدد من المحافظات.
أعمال تتجدد
شهدت منصات التواصل تداول مقاطع وأغانٍ لعدد من أبرز رواد الموسيقى المصرية ضمن فعاليات اليوم المصري للموسيقى.
ومن بين الأعمال التي أعيد نشرها عبر صفحات رسمية، أغنية “زوروني كل سنة مرة” لسيد درويش، و”القلب يعشق كل جميل” لزكريا أحمد، و”جفنه علم الغزل” لمحمد عبد الوهاب، في استعادة لأعمال تعد من أبرز محطات التراث الغنائي المصري.

ذكرى سيد درويش وراء المناسبة
يُحتفل باليوم المصري للموسيقى في 15 سبتمبر من كل عام، تزامناً مع ذكرى وفاة الفنان سيد درويش، الذي رحل في مثل هذا اليوم عام 1923، تاركاً إرثاً موسيقياً بارزاً أثر في تطور الأغنية والمسرح الغنائي في مصر.
وانطلقت هذه المناسبة للمرة الأولى عام 2025 بهدف تسليط الضوء على الموسيقى المصرية والاحتفاء برموزها وأعمالها التي شكلت جزءًا مهماً من تاريخ الفن المصري.
“24 ساعة مزيكا في كل مصر”
حمل احتفال عام 2026 شعار “24 ساعة مزيكا في كل مصر”، وشهد تنظيم 27 حفلاً فنياً إلى جانب فعاليات موسيقية وثقافية متنوعة في عدة محافظات.
وامتدت الأنشطة إلى القاهرة والجيزة والإسكندرية والبحيرة وكفر الشيخ وبورسعيد والمنيا وقنا وأسيوط، فيما تضمنت بعض الفعاليات أمسيات وندوات تناولت مسيرة سيد درويش وإسهاماته في إثراء الموسيقى المصرية.

احتفال يتجاوز الفضاء الرقمي
فيما لم تقتصر المناسبة على إعادة نشر الأغاني التراثية عبر وسائل التواصل، بل تحولت إلى احتفالية موسيقية واسعة النطاق امتدت إلى مختلف المحافظات، في محاولة لإحياء التراث الموسيقي المصري وتعريف الأجيال الجديدة بأعمال ورواد شكلوا جزءًا أساسياً من الهوية الفنية للبلاد.
المصدر: العربية – منوعات



