“سيمنس” و”إنفيديا” تستعرضان إمكانيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة المصانع
Back
ملخص الخبر
- تستعرض شركتا سيمنس وإنفيديا في ألمانيا دور الذكاء الاصطناعي في تحويل المصانع وزيادة الإنتاجية.
- يهدف استخدام هذه التقنية إلى رفع نسبة أتمتة المصانع من مستواها الحالي إلى ما بين 70 و80%.
- تساعد تقنيات المحاكاة والتوأم الرقمي في التعامل مع العمليات المتنوعة والمتغيرة بدلاً من العمليات المتكررة فقط.
- يساهم الذكاء الاصطناعي في تسريع العمليات الإنتاجية وتخطيطها من خلال التفاعل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تستعرض شركتا “سيمنس” الألمانية و”إنفيديا” الأميركية في مدينة إرلانجن شرقي ألمانيا الكيفية التي يمكن بها للذكاء الاصطناعي أن يُحدث تحولاً في المصانع.
ومن المقرر أن يكون مصنع الإلكترونيات هناك نموذجاً يُحتذى به في مصانع أخرى، سواء داخل مجموعة “سيمنس” أو لدى عملائها.
وترى “سيمنس” أن إدخال الذكاء الاصطناعي إلى المصانع واستخدامه على نطاق صناعي يمثلان “فرصة تاريخية لألمانيا وأوروبا، والسبيل الوحيد لمواصلة زيادة الإنتاجية وضمان استمرار الإنتاج أيضاً في البلدان ذات الأجور المرتفعة”، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ”.
ويهدف استخدام الذكاء الاصطناعي إلى جعل العمليات أسرع وأكثر مرونة، حيث تتراوح نسبة عمليات أتمتة المصانع حتى الآن بين 30 و40%، ومن الممكن رفع هذه النسبة إلى ما يتراوح بين 70 و80% عن طريق استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.
وتكمن الميزة الحاسمة هنا في قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع العمليات المتنوعة والمتغيرة، وقال ريف ليباريديان من شركة “إنفيديا”: “يجب أن تكون المصانع قادرة على التعامل مع التغييرات بالقدر نفسه الذي تتعامل به مع العمليات المتكررة”.
وفي إرلانجن، توضح الشركتان ذلك من خلال مثال الفحص البصري الآلي للوحات الدوائر الإلكترونية، إذ تتغير هذه اللوحات باستمرار داخل المصنع، تبعاً للتكوين الدقيق لكل منها.
التوأم الرقمي في الصناعة
وأوضحت الشركتان أنه كان من الضروري حتى الآن توجيه النظام يدوياً إلى شكل اللوحة السليمة، وهي عملية كانت تستغرق عدة ساعات في كل مرة، وتتطلب إيقاف الإنتاج؛ أما الآن، فأصبح بالإمكان، قبل بدء الإنتاج، استخدام بيانات المنتج وعملية إنتاجه، التي يسميها الخبراء “التوأم الرقمي”، لإنشاء صورة توضح الشكل الذي ينبغي أن تبدو عليه لوحة دوائر إلكترونية سليمة بصورة واقعية للغاية، وكذلك الشكل الذي قد تبدو عليه اللوحات المعيبة، وذلك بالاستعانة بتقنيات المحاكاة التي توفرها شركة “إنفيديا”.
ومن التطبيقات الأخرى استخدام الذكاء الاصطناعي في تخطيط العمليات الإنتاجية، حيث يحدد العنصر البشري في نهاية المطاف كيفية تنفيذ الخطة من خلال الحوار مع وكلاء الذكاء الاصطناعي، وهنا أيضاً، يشكل التوأم الرقمي والمحاكاة الأساس الحاسم لهذه العملية.
المصدر: العربية – اقتصاد