سيناتور ديمقراطي يُمنع من دخول قاعدة العديد الأميركية خلال جولة خليجية
Back
ملخص الخبر
- منع السيناتور الديمقراطي كريس ميرفي من دخول قاعدة العديد الجوية ومن الاجتماع بقادة عسكريين خلال جولته الخليجية.
- أكد ميرفي أن المنع غير مسبوق خلال 20 عاما في الكونغرس، واعتبره محاولة غير دستورية لحجب تكاليف الحرب عن الشعب.
- أفاد مسؤول في وزارة الحرب أن القرار يستند لتوجيهات وزير الدفاع بيت هيغسيث وتطبق على جميع أعضاء الكونغرس.
- شملت جولة ميرفي قطر والسعودية، حيث زار السفارة الأميركية بالرياض للاطلاع على الأضرار الناتجة عن هجوم بطائرة مسيرة.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
قال السيناتور الأميركي الديمقراطي كريس ميرفي، العضو في لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ والمنتقد للحرب الأميركية على إيران، إنه مُنع خلال جولته الخليجية من دخول منشآت عسكرية أميركية، بينها قاعدة العديد الجوية في قطر، ومن الاجتماع بقادة عسكريين أو الحصول على إحاطة داخل القاعدة.
وقال ميرفي في تسجيل مصور نشره خلال زيارته للمنطقة إن ما حدث “غير مسبوق” خلال نحو 20 عامًا قضاها في الكونغرس، موضحًا أن المنع شمل قاعدة العديد، إحدى أهم المنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة، وأنه لم يتمكن كذلك من ترتيب إحاطة عسكرية له.
وأضاف أن أعضاء الكونغرس الذين يقرون تمويل العمليات العسكرية يملكون، بحسب قوله، مسؤولية الرقابة على القوات الأميركية، معتبرًا أن زيارة القواعد والحديث مع الجنود والقادة أمر طبيعي، “خصوصًا في زمن الحرب”.
Something unprecedented happened during my visit to the Gulf.
For the first time in 20 years in Congress, I was denied entry to U.S. military facilities and even meetings with military leaders.
An order from Hegseth – that applies to both parties – to hide the cost of the war. https://t.co/6TRJbAve6c
— Chris Murphy 🟧 (@ChrisMurphyCT) October 6, 2026
وقال ميرفي لاحقًا في الرياض إن جولته عززت اعتقاده بوجود محاولة، وصفها بأنها “غير مسبوقة وغير دستورية”، لحجب تكاليف الحرب وتداعياتها عن الكونغرس والشعب الأميركي، داعيًا أعضاء الكونغرس من الحزبين إلى المطالبة بمزيد من الشفافية.
وزارة الحرب ترد
في المقابل، قال مسؤول كبير في وزارة الحرب الأميركية إن مكتب ميرفي أُبلغ قبل سفره بأنه لن يحصل على دعم الوزارة لدخول قاعدة العديد، موضحًا أن القرار يستند إلى توجيه أصدره وزير الدفاع بيت هيغسيث في مارس (آذار) بشأن قيود السفر في المنطقة.
وأكد المسؤول أن القرار أُبلغ إلى مكتب السيناتور مسبقًا عبر مكتب الشؤون التشريعية في الوزارة، وأن القيود تُطبّق على الجميع بالدرجة نفسها، وليس على ميرفي بصفته سيناتورًا ديمقراطيًا.
ولم يصدر عن وزارة الحرب، وفق ما أُعلن، تعليق مباشر على ادعاء ميرفي بأن القيود تهدف إلى إخفاء تكاليف الحرب أو تداعياتها عن الكونغرس.

وتأتي الواقعة خلال جولة لميرفي في الخليج، شملت قطر والسعودية، كما زار ميرفي السفارة الأميركية في الرياض للاطلاع على الأضرار التي لحقت بها جراء هجوم بطائرة مسيّرة، وقال إن الهجوم لو وقع خلال ساعات النهار لكان من الممكن أن يؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة.
ويُعد ميرفي من الأصوات الديمقراطية المنتقدة للحرب على إيران، وقد جعل من الرقابة على العمليات العسكرية وكلفتها على الولايات المتحدة محورًا رئيسيًا لانتقاداته خلال الصراع.
المصدر: العربية