مباشر الخميس، 2 يوليو 2026
عاجل
منوعات«صحة بني سويف» تُحيل متغيبين للتحقيق وتكثف الرقابة والتدريب لرفع كفاءة الخدمات الصحيةرياضة محليةجولة ميدانية لمحافظ دمياط في عزبة البرج لمتابعة جودة الخدمات المقدمة للمواطنينسياسةدراسة: 350 ألف شخص في اليابان استخدموا الكوكايينرياضة محليةأزمة تهدد انتقال تريزيجيه إلى الرياض السعوديمنوعاتبقوة 5.2 ريختر.. زلزال جديد يضرب سواحل جزيرة كارباثوس اليونانيةالعالمزيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئاالعالمالعجز التجاري في المغرب يرتفع إلى 17 مليار دولار خلال خمسة أشهرالعالمالرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ “صيغة الإطار”منوعاتبعد طرح «طاير».. صابر الرباعي يفاجئ جمهوره برسالة إلى شيرين عبد الوهاب «فيديو»منوعاتمحافظة الجيزة تعلن غلقًا جزئيًا لمطلع كوبري 15 مايو لهذا السببسياسة ناغلسمان يقترب من الرحيل وكلوب المرشح الابرز لخلافته العالمزاخاروفا: الخارجية الروسية بصدد استدعاء السفير السويدي على خلفية الهجوم على سفارة روسياسياسةزيلينسكي يطلب ترخيصاً من واشنطن لإنتاج صواريخ باتريوتمنوعاتعاجل | تبكير صرف مرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. المالية تحدد الموعدسياسةهانيا مروة لـ«الشرق الأوسط»: تجاوزنا كل الصعوبات ونأمل بغدٍ أفضلسياسة«تسلا» تتجاوز التوقعات بتسليمات قياسية في الربع الثانيالعالمطهران: واشنطن تخون الدبلوماسية وإيران كانت “الضحية” في الحربرياضة محليةالأمن يكشف تفاصيل فيديو طفل يحمل أسلحة بيضاء في شوارع السويساقتصادتركيا ترسل خطاب نوايا للانضمام إلى نظام الدفع التابع للاتحاد الأوروبيالعالمفريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلال أمريكامنوعات«صحة بني سويف» تُحيل متغيبين للتحقيق وتكثف الرقابة والتدريب لرفع كفاءة الخدمات الصحيةرياضة محليةجولة ميدانية لمحافظ دمياط في عزبة البرج لمتابعة جودة الخدمات المقدمة للمواطنينسياسةدراسة: 350 ألف شخص في اليابان استخدموا الكوكايينرياضة محليةأزمة تهدد انتقال تريزيجيه إلى الرياض السعوديمنوعاتبقوة 5.2 ريختر.. زلزال جديد يضرب سواحل جزيرة كارباثوس اليونانيةالعالمزيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئاالعالمالعجز التجاري في المغرب يرتفع إلى 17 مليار دولار خلال خمسة أشهرالعالمالرئيس اللبناني يطلب ضغطا دوليا على إسرائيل لتنفيذ “صيغة الإطار”منوعاتبعد طرح «طاير».. صابر الرباعي يفاجئ جمهوره برسالة إلى شيرين عبد الوهاب «فيديو»منوعاتمحافظة الجيزة تعلن غلقًا جزئيًا لمطلع كوبري 15 مايو لهذا السببسياسة ناغلسمان يقترب من الرحيل وكلوب المرشح الابرز لخلافته العالمزاخاروفا: الخارجية الروسية بصدد استدعاء السفير السويدي على خلفية الهجوم على سفارة روسياسياسةزيلينسكي يطلب ترخيصاً من واشنطن لإنتاج صواريخ باتريوتمنوعاتعاجل | تبكير صرف مرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. المالية تحدد الموعدسياسةهانيا مروة لـ«الشرق الأوسط»: تجاوزنا كل الصعوبات ونأمل بغدٍ أفضلسياسة«تسلا» تتجاوز التوقعات بتسليمات قياسية في الربع الثانيالعالمطهران: واشنطن تخون الدبلوماسية وإيران كانت “الضحية” في الحربرياضة محليةالأمن يكشف تفاصيل فيديو طفل يحمل أسلحة بيضاء في شوارع السويساقتصادتركيا ترسل خطاب نوايا للانضمام إلى نظام الدفع التابع للاتحاد الأوروبيالعالمفريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلال أمريكا
أسعار
دولار أمريكي49.12EGPيورو55.92EGPجنيه إسترليني65.16EGPريال سعودي13.10EGPدرهم إماراتي13.37EGPدينار كويتي158.75EGPدينار أردني69.28EGPريال قطري13.49EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.22EGPذهب 246,513.06EGP/جمذهب 215,698.93EGP/جمذهب 184,884.79EGP/جمفضة96.53EGP/جم
دولار أمريكي49.12EGPيورو55.92EGPجنيه إسترليني65.16EGPريال سعودي13.10EGPدرهم إماراتي13.37EGPدينار كويتي158.75EGPدينار أردني69.28EGPريال قطري13.49EGPليرة تركية1.05EGPيوان صيني7.22EGPذهب 246,513.06EGP/جمذهب 215,698.93EGP/جمذهب 184,884.79EGP/جمفضة96.53EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

سيناريوهات هرمز الخطرة

في وقت يبدو أن الرقصة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا نهاية لها حول تنفيذ الاتفاق الذي وُقِّع قبل أسابيع، تتجه الأوضاع في الخليج، على ضفتيه العربية والفارسية، نحو خطر متزايد قد يقود إلى الانهيار. فالجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة الرئيس دونالد ترمب لإيجاد أرضية مشتركة، ثم نقاط تفاهم، وصولاً إلى وثيقة متفق عليها مع إيران، أفضت إلى “اتفاق” اعتبرته الإدارة الأميركية انتصاراً، بينما قرأه النظام الخميني على أنه مرحلة انتقالية. وهنا يبرز سؤالان أساسيان، إذا كان النظام يعتبر أن الاتفاق مجرد مرحلة انتقالية، فإلى أي وضع نهائي يسعى؟ وإذا لم يقدم على تسوية أزمة مضيق هرمز، فهل ستتراجع واشنطن وتقبل بالأمر الواقع الذي تحاول طهران فرضه؟ أم أن ترمب سيلجأ إلى إجراءات مضادة أكثر حزماً تصل إلى السيطرة الكاملة على المضيق؟

تشعر طهران بأنها ربحت جولة دبلوماسية على رغم خسارتها الحرب العسكرية أمام الولايات المتحدة. فمع أن قدراتها أصبحت تقتصر على قواتها البرية داخل أراضيها بعد خسارة قواتها الجوية والبحرية ومعظم ترسانتها الصاروخية الباليستية، فإن النظام نجح في الحفاظ على قواته البرية الباقية لحماية القيادة وخوض معركة التفاوض.

وكما أوضحنا في مقالات سابقة، فإن قوة الوعد المالي، المتمثل في استثمارات ضخمة تقارب 300 مليار دولار، أقنعت حلفاء الإدارة الأميركية في الأوساط الاقتصادية بالضغط على البيت الأبيض لقبول حل تفاوضي، غير أن القيادة الخمينية ركزت بصورة أساسية على العائدات المالية، بدءاً من مبلغ ال 24 مليار دولار الموعود به، ثم عائدات بيع النفط والغاز، وأخيراً الاستثمارات البالغة 300 مليار دولار.

ومن شأن هذه التدفقات المالية أن تنعش اقتصاد النظام، وتعيد تعويض خسائره العسكرية، وتستعيد صدقيته لدى حلفائه في المنطقة، كما قد تضعف عزيمة خصومه الإقليميين، بمن فيهم إسرائيل والدول العربية الخليجية والشعب الإيراني وسائر حركات المعارضة في المنطقة.

لكن النظام يدرك أيضاً أن ما حققه على الورق من المحتمل ألا يدوم طويلاً إذا ما قرر ترمب تغيير مساره السياسي. ولهذا وجد “الحرس الثوري” وشركاؤه الماليون أنفسهم أمام معضلة، هل يباشرون تنفيذ مذكرة التفاهم كما هي؟ أم يركزون فقط على البنود المالية؟

ويبدو أن النهج الذي اعتمدته طهران حتى الآن يتمثل في إبقاء مذكرة التفاهم قائمة مع السعي إلى إعادة ترتيب أولوياتها بما يخدم مصالحها. ووفق هذا الترتيب، أصرّت القيادة الإيرانية على أن تكون الأولوية لتحويل مبلغ ال 24 مليار دولار، ثم توسيع مبيعات النفط والغاز، ثم توفير الحماية ل”حزب الله” في لبنان، وأخيراً فرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز.

الموقف الأميركي

تنظر الولايات المتحدة إلى الاتفاق من زاوية مختلفة، إذ أكد ترمب أن بلاده هي التي انتصرت في الحرب، وأنها هي التي قدمت إلى النظام مخرجاً من الأزمة، وليس العكس، لذلك رتبت واشنطن أولويات التنفيذ بصورة مختلفة، فطالبت النظام بفتح مضيق هرمز بصورة دائمة ومن دون فرض أية رسوم، وفقاً لأحكام القانون الدولي كما ينص الاتفاق. وطالبت أيضاً بنقل ما بقي من المواد النووية التي وصفتها ب”الغبار النووي”، إلى الولايات المتحدة أو إلى دولة ثالثة تتولى التحقق من عملية النقل. وربط ترمب بصورة واضحة أي تحويل للأموال بتحقيق تقدم في ثلاثة ملفات رئيسة، فتح مضيق هرمز وتسليم “الغبار النووي” ووقف دعم الميليشيات التابعة لإيران.

ورداً على ذلك، استخدمت طهران “صمام هرمز” كورقة ضغط لإجبار واشنطن على تحويل الأموال أولاً، مما أدى إلى جولات تفاوضية مكوكية بين الوفدين في الخليج وعواصم أخرى حول العالم.

وفي الوقت نفسه، يشهد البلدان انقسامات سياسية داخلية، ففي إيران تتصاعد الخلافات بين التيار المتشدد داخل “الحرس الثوري” والبيروقراطية الحكومية.

أما في الولايات المتحدة، فشنت المعارضة الديمقراطية حملة سياسية ضد واشنطن، متهمة إياها بالفشل في إدارة المفاوضات.

نقلاً عن إندبندنت عربية

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *