شامير قال: البحر هو نفس البحر… لكن التاريخ أثبت العكس بالضبط
Back
ملخص الخبر
- صاغ إسحق شامير مفهوما سياسيا يرى أن أهداف العرب ثابتة وتغيرت تكتيكاتهم فقط منذ عام 1989.
- اعتمد معارضو الترتيبات السياسية هذا النهج لرفض اتفاقات السلام مع مصر والأردن والاتفاق مع منظمة التحرير.
- أدى هذا التصور إلى اعتبار أي حل وسط أو اتفاق سياسي بمثابة خطر وجودي على دولة إسرائيل.
- أثبتت اتفاقيات السلام مع مصر والأردن واتفاقيات إبراهام أن الدول العربية تغير سياساتها بناءً على مصالحها الاستراتيجية.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
بقلم: شاؤول اريئيلي في العام 1989، وردا على اعتراف الفلسطينيين بقرارات الأمم المتحدة 181 و242 الصادرة في 1988، صاغ رئيس الحكومة اسحق شامير مفهوما سياسيا ساد في قطاعات واسعة في اليمين الإسرائيلي منذ ذلك الحين: “كانوا يتحدثون عن رمينا في البحر، اليوم لا يقولون ذلك. لقد أصبحوا أكثر دهاءَ. فهم يطالبون (كما قال شامير) بحق الفلسطينيين […]
المصدر: القدس العربي
0
Views