مباشر الخميس، 18 يونيو 2026
عاجل
رياضة محليةمدبولي يطلق الإصدار الثاني لوثيقة سياسة ملكية الدولة حتى 2030، القطاع الخاص تجاوز 56.5% من الاستثمارات، إطلاق منصة موحدة للمستثمرين، خطة لرفع معدل النمو الاقتصادي إلى أكثر من 7%سياسةرئيس البرازيل يقترح التعاقد مع ميسي في المونديالرياضة محليةخبراء تربويون يشيدون بمواهب طلاب مدارس الحسام (صور)العالمقاليباف: ترامب خطط وأشرف على اغتيال سليماني وكان الجلوس والتفاوض معهم صعبا عليرياضة محليةالفيدرالي الأمريكي يقرر تثبيت أسعار الفائدة للمرة الرابعة في 2026سياسةمباراة التشيك وجنوب أفريقيا «الثانية» تاريخياً التي تديرها امرأةالعالم“بلومبرغ”: رئيس المجلس الأوروبي يسعى للتواصل مع موسكو تمهيدا لمفاوضات مستقبلية بشأن أوكرانيارياضة محليةأسعار الأخشاب والابلكاش في الأسواق اليوم الأربعاءمنوعاتعيار 21 بكام الآن؟.. مفاجأة جديدة في سعر الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026رياضة محليةكواليس الحرب على شيخ عموم المقارئ المصرية.. هل يدفع نعينع ثمن ثقة وزير الأوقاف؟.. تصيد الأخطاء سلاح جديد للكتائب الإلكترونية ومعارك السوشيال ميديارياضة محليةأخطاء تكلف طلاب الثانوية العامة خصم درجاتمنوعاتموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الخميس 18 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظاتمنوعاتبرج الثور: استشر طبيبك أولاً.. تعرّف على توقعات الأبراج وحظك اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتاليوم.. إجازة مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة رأس السنة الهجرية.. والامتحانات في مواعيدهامنوعاتلـ 821 ألف طالب.. انتهاء الامتحانات التحريرية لطلاب الدبلومات الفنية 2026 اليوممنوعاتاليوم.. إجازة رسمية بالبنوك والبورصة المصرية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـمنوعاتبسبب إجازة رأس السنة الهجرية.. تعديلات مؤقتة في مواعيد القطار الكهربائي الخفيف (LRT) اليومالعالمهيئة النزاهة والوقاية من الرشوة تنضم إلى جمعية هيئات مكافحة الفساد بإفريقياالعالممضربان عن الطعام.. تحذير أممي من خطر يهدد حياة زوجين بريطانيين محتجزين في إيرانمنوعاتطقس اليوم | حرارة شديدة بالجنوب.. والأرصاد تحذر من الرطوبة والشبورة صباحاًرياضة محليةمدبولي يطلق الإصدار الثاني لوثيقة سياسة ملكية الدولة حتى 2030، القطاع الخاص تجاوز 56.5% من الاستثمارات، إطلاق منصة موحدة للمستثمرين، خطة لرفع معدل النمو الاقتصادي إلى أكثر من 7%سياسةرئيس البرازيل يقترح التعاقد مع ميسي في المونديالرياضة محليةخبراء تربويون يشيدون بمواهب طلاب مدارس الحسام (صور)العالمقاليباف: ترامب خطط وأشرف على اغتيال سليماني وكان الجلوس والتفاوض معهم صعبا عليرياضة محليةالفيدرالي الأمريكي يقرر تثبيت أسعار الفائدة للمرة الرابعة في 2026سياسةمباراة التشيك وجنوب أفريقيا «الثانية» تاريخياً التي تديرها امرأةالعالم“بلومبرغ”: رئيس المجلس الأوروبي يسعى للتواصل مع موسكو تمهيدا لمفاوضات مستقبلية بشأن أوكرانيارياضة محليةأسعار الأخشاب والابلكاش في الأسواق اليوم الأربعاءمنوعاتعيار 21 بكام الآن؟.. مفاجأة جديدة في سعر الذهب اليوم الخميس 18 يونيو 2026رياضة محليةكواليس الحرب على شيخ عموم المقارئ المصرية.. هل يدفع نعينع ثمن ثقة وزير الأوقاف؟.. تصيد الأخطاء سلاح جديد للكتائب الإلكترونية ومعارك السوشيال ميديارياضة محليةأخطاء تكلف طلاب الثانوية العامة خصم درجاتمنوعاتموعد أذان الظهر.. مواقيت الصلاة اليوم الخميس 18 يونيو 2026 في القاهرة والمحافظاتمنوعاتبرج الثور: استشر طبيبك أولاً.. تعرّف على توقعات الأبراج وحظك اليوم الخميس 18 يونيو 2026منوعاتاليوم.. إجازة مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة رأس السنة الهجرية.. والامتحانات في مواعيدهامنوعاتلـ 821 ألف طالب.. انتهاء الامتحانات التحريرية لطلاب الدبلومات الفنية 2026 اليوممنوعاتاليوم.. إجازة رسمية بالبنوك والبورصة المصرية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448 هـمنوعاتبسبب إجازة رأس السنة الهجرية.. تعديلات مؤقتة في مواعيد القطار الكهربائي الخفيف (LRT) اليومالعالمهيئة النزاهة والوقاية من الرشوة تنضم إلى جمعية هيئات مكافحة الفساد بإفريقياالعالممضربان عن الطعام.. تحذير أممي من خطر يهدد حياة زوجين بريطانيين محتجزين في إيرانمنوعاتطقس اليوم | حرارة شديدة بالجنوب.. والأرصاد تحذر من الرطوبة والشبورة صباحاً
أسعار
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,875.40EGP/جمذهب 216,015.97EGP/جمذهب 185,156.55EGP/جمفضة109.88EGP/جم
دولار أمريكي50.20EGPيورو58.29EGPجنيه إسترليني67.40EGPريال سعودي13.39EGPدرهم إماراتي13.67EGPدينار كويتي162.83EGPدينار أردني70.81EGPريال قطري13.79EGPليرة تركية1.08EGPيوان صيني7.42EGPذهب 246,875.40EGP/جمذهب 216,015.97EGP/جمذهب 185,156.55EGP/جمفضة109.88EGP/جم
خبر عاجل
سياسة

شرق أوسط جديد بلا حرب ولا سلام

يشكّل اتفاق الإطار الذي أُعلِنَ بين الولايات المتحدة وإيران نقطة تحوّل مهمة في المشهد الإقليمي، ليس لأنه أنهى الخلافات العميقة بين الطرفين، بل لأنه عكس إدراكاً متبادلاً بأن خيار المواجهة العسكرية المفتوحة لم يعد قادراً وحده على إنتاج حلول سياسية مستدامة. فمن الواضح أن الأشهر الماضية أظهرت حدود القوة العسكرية وحدود القدرة على تحويل التفوق الميداني إلى مكاسب سياسية نهائية، الأمر الذي دفع الطرفين إلى الانتقال من منطق الصدام المباشر إلى منطق التفاوض وإدارة التنافس ضمن قواعد جديدة. وفي هذا السياق يبدو أن واشنطن وصلت إلى قناعة بأن أي عمل عسكري مستقبلي لا يمكن أن يكون منفصلاً عن أفق سياسي واضح، بينما أدركت طهران بدورها أن تثبيت نفوذها الإقليمي والحفاظ على مصالحها يتطلبان مساحة من المرونة السياسية لا تقل أهمية عن أدوات القوة التقليدية. هذا التحوّل لا يعني أن المنطقة تتجه نحو سلام شامل، كما أنه لا يشير إلى عودة وشيكة للحرب الكبرى، بل يفتح الباب أمام مرحلة وسطى تتسم بالمفاوضات الطويلة والمساومات المعقدة ومحاولات كل طرف تحسين موقعه التفاوضي. ومن المرجح أن تكون هذه المرحلة مليئة بالتجاذبات والأزمات المحدودة والاختبارات المتبادلة، لكنها تبقى أقل خطورة من سيناريو المواجهة الشاملة الذي كان يهدّد أمن المنطقة واستقرار الاقتصاد العالمي. أما إسرائيل فتجد نفسها أمام واقع جديد لا ينسجم بالكامل مع رؤيتها للأمن الإقليمي. فالتفاهم الأمريكي الإيراني، حتى وإن كان أولياً، أعاد الاعتبار للدبلوماسية بوصفها أداة رئيسية لمعالجة الأزمات، وهو ما يفرض على مختلف الأطراف التكيّف مع بيئة سياسية مختلفة عن تلك التي سادت خلال فترة التصعيد العسكري. ومن هنا يمكن فهم استمرار حالة الحذر والترقب في المشهد الإقليمي، حيث ما زالت العديد من الملفات الكبرى مفتوحة، ولم تصل بعد إلى تسويات نهائية. وفي المقابل، تبدو الدول الخليجية والعربية من أكثر الأطراف إدراكاً لأهمية استثمار هذه اللحظة في تعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح الاقتصادية والأمنية المشتركة. فالمنطقة أثبتت خلال السنوات الماضية أن أمنها مترابط بصورة كبيرة، وأن مواجهة التحديات المتزايدة تتطلب قدراً أعلى من التنسيق والتعاون والعمل المشترك. وفي هذا الإطار يبرز الدور السعودي بوصفه أحد أهم عوامل التوازن والاستقرار في المنطقة، سواء من خلال دعم مسارات التهدئة أو عبر السعي إلى بناء بيئة إقليمية أكثر استقراراً تسمح بالتركيز على التنمية الاقتصادية ومشاريع التحول الكبرى التي تشهدها المنطقة. في المحصلة، لا يبدو أن الشرق الأوسط يقف اليوم على أعتاب حرب جديدة، كما أنه لم يصل بعد إلى مرحلة السلام المستقر. ما نشهده هو بداية مرحلة انتقالية جديدة تُعاد خلالها صياغة التوازنات الإقليمية على أسس أكثر واقعية، حيث تتراجع رهانات الحسم العسكري لصالح التفاوض، وتتقدّم الحسابات الاقتصادية والأمنية على حساب المغامرات الكبرى. وقد تكون هذه المرحلة طويلة ومعقّدة، لكنها تحمل في الوقت نفسه فرصة حقيقية لإعادة بناء قدر أكبر من الاستقرار إذا أحسنت الأطراف المختلفة استثمارها.

نقلاً عن عكاظ

المصدر: العربية – سياسة

0 مشاهدة

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *