شركة صينية تبدأ إنتاج البطاريات الكهربائية في المغرب
Back
ملخص الخبر
- تبدأ شركة غوشن باور المغرب تشغيل معدات إنتاج البطاريات الكهربائية بمصنعها بمدينة القنيطرة في 20 أكتوبر الجاري.
- تستهدف المرحلة الأولى من المشروع إنتاج خلايا بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 غيغاواط ساعة.
- يستهدف المصنع الأسواق المغربية والأفريقية والأوروبية بالإضافة إلى أسواق الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية.
- وظفت الشركة أكثر من 400 مغربي من المهندسين والتقنيين والعمال لتشغيل خطوط الإنتاج ومراقبة جودتها.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
تستعد شركة “غوشن باور المغرب“، التابعة للمجموعة الصينية “غوشن هاي تيك”، لتشغيل معدات الإنتاج بمصنعها الضخم للبطاريات الكهربائية بمدينة القنيطرة في المغرب بداية من يوم 20 أكتوبر الجاري؛ في خطوة تمهد لدخول المشروع مرحلة الإنتاج الصناعي، وتعزز موقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية المرتبطة بصناعة السيارات الكهربائية وأنظمة تخزين الطاقة.
وقالت الشركة إن المرحلة الأولى من المشروع ستخصص لإنتاج خلايا بطاريات فوسفات الحديد والليثيوم “LFP” بطاقة إنتاجية تصل إلى 20 غيغاواط ساعة.
وأوضحت الشركة الصينية أن المصنع سيعمل على تصنيع خلايا البطاريات والبطاريات الموجهة إلى قطاعي صناعة السيارات وتخزين الطاقة، استجابة للطلب المتنامي على هذه المنتجات في الأسواق الدولية، وفقاً لموقع “هسبريس” المغربي.
وكشفت أن المصنع سيستهدف السوق المغربية والأسواق الأفريقية والأوروبية، إلى جانب بلدان الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأميركية، ضمن استراتيجية لتحويل الموقع الصناعي بالقنيطرة إلى منصة للإنتاج والتصدير، مستفيدة من الموقع الجغرافي للمغرب والاتفاقيات التجارية مع عدد من الشركاء الاقتصاديين.
وجاء الإعلان عن موعد التشغيل بعد تقدم عمليات تجهيز المصنع وتركيب خطوط الإنتاج، التي تطلبت تعبئة موارد لوجستية وتقنية، خصوصاً مع نقل آلاف الحاويات المحملة بالمعدات الصناعية والتجهيزات التكنولوجية المتطورة من الصين إلى المغرب، وفق برنامج محدد للشحن والاستقبال والتركيب.
وعلى مستوى التشغيل، كشفت الشركة عن توظيفها أكثر من 400 مغربي، يتوزعون بين مهندسين وتقنيين وعمال إنتاج وإداريين ومكلفين بوظائف الدعم والمساندة، في إطار التحضير لانطلاق النشاط الصناعي وضمان توفر الكفاءات الضرورية لتشغيل خطوط الإنتاج ومراقبة جودتها.
المصدر: العربية – شمال أفريقيا