شوكي: عقدنا لقاءات مع حوالي 10 آلاف منتخب للوقوف على الإكراهات التي تواجه الجماعات
أكد محمد شوكي رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن الحزب يحرص على الحفاظ على القرب من المواطنين والاستماع إلى انتظاراتهم، معتبرا أن هذا النهج يشكل أحد مرتكزات عمل الحزب، سواء على المستوى الحكومي أو من خلال منتخبيه محليا.
وقال شوكي خلال لقاء تواصلي للحزب بأكلموس بإقليم بني ملال خنيفرة أول أمس الاثنين 24 غشت 2026، إن التجمع الوطني للأحرار راكم تجربة في التواصل المباشر مع المواطنين والمنتخبين، مبرزا أن الحزب عقد لقاءات مع نحو 10 آلاف منتخب للوقوف على الإكراهات التي تواجه الجماعات الترابية.
وأوضح أن المنتخبين طرحوا خلال هذه اللقاءات عددا من التحديات، من بينها محدودية الإمكانيات المالية أمام الجماعات الترابية، وما يترتب عن ذلك من صعوبات في تنفيذ البرامج والاستجابة للوعود والانتظارات التي يقدمها المنتخبون للسكان.
وأشار رئيس الحزب إلى أن التجمع الوطني للأحرار نقل هذه المطالب إلى البرلمان، ودافع عن تعزيز الموارد المالية للجماعات الترابية، بهدف تمكينها من تنفيذ برامجها والاستجابة بشكل أفضل لحاجيات المواطنين.
واستحضر شوكي أيضا المسار الذي نهجه الحزب منذ سنة 2021، حين اختار التواصل المباشر مع ساكنة المدن، لا سيما المدن الصغيرة والمتوسطة، معتبرا أن هذا الاختيار استند إلى قراءة للتحولات الديموغرافية المنتظرة، وما ستفرضه من ضغوط متزايدة على هذه المدن خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن اللقاءات الميدانية كشفت أن أبرز انشغالات المواطنين تتركز أساساً حول قضايا الشغل والصحة والتعليم، وهي الملفات التي قال إن الحزب واصل الاشتغال عليها بعد توليه تدبير الحكومة.
كما توقف المتحدث عند اللقاءات التواصلية التي نظمها الحزب خلال منتصف الولاية الحكومية، والتي خصصت لتقديم حصيلة العمل الحكومي والاستماع مجددا إلى المواطنين.
وبخصوص حصيلة العمل الحكومي، شدد شوكي على أن الحزب لا يدعي تحقيق الكمال أو معالجة جميع الملفات، لكنه اعتبر أن السياسات العمومية، خصوصا الاجتماعية منها، وضعت على الطريق الصحيح، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل واستكمال الأوراش المفتوحة.
وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن الحزب سيواصل، وفق هذا التصور، الاعتماد على التواصل المباشر مع المواطنين والمنتخبين، وربط العمل السياسي بانتظارات السكان وحاجياتهم التنموية والاجتماعية.
المصدر: اليوم 24


