شيفرون تتجه لربط حقل غاز قبرصي بالبنية التحتية المصرية
Back
ملخص الخبر
- وقعت مصر وشركة شيفرون اتفاقية أولية لربط حقل أفروديت للغاز في قبرص بالبنية التحتية المصرية.
- يسمح المشروع بنقل الغاز القبرصي إلى مصر للاستخدام المحلي أو المعالجة والتسييل وإعادة التصدير.
- تستند الاتفاقية إلى وثيقة شروط ملزمة لمدة 15 عاما ووثيقة تعاون إطاري بين مصر وقبرص.
- يهدف المشروع إلى تعزيز مكانة القاهرة كمركز إقليمي للطاقة وتوفير نموذج عملي للتكامل الإقليمي.
ملخص كتبه الذكاء الاصطناعي من نص الخبر في مصدره.
وقعت مصر وشركة “شيفرون”، المشغلة لحقل “أفروديت” للغاز في قبرص، اتفاقية بالأحرف الأولى تحدد الشروط المالية والتجارية لربط الحقل القبرصي بالبنية التحتية للغاز في مصر، في خطوة جديدة لدفع مشروع تطوير الحقل والاستفادة من منشآت الغاز المصرية.
وقال متحدث باسم “شيفرون” إن الاتفاقية تمثل خطوة إضافية نحو تطوير حقل “أفروديت”، الذي يمر حالياً بمرحلة أعمال الهندسة والتصميم الأولية تمهيداً لاتخاذ قرار استثماري نهائي محتمل.
وكالة الطاقة الدولية: الدول الأعضاء تحدد موعد ضخ 20 مليون برميل من الديزل
وأوضحت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية أن المشروع سيسمح بنقل الغاز إلى مصر سواء للاستخدام المحلي أو للمعالجة والتسييل وإعادة التصدير، وفقاً لاحتياجات السوق والجوانب الاقتصادية للمشروع.
ويأتي الاتفاق بعد توقيع وثيقة شروط ملزمة لمدة 15 عاماً في أبريل/نيسان الماضي بين شركاء حقل “أفروديت” والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” لبيع كامل الكميات القابلة للاستخراج من الحقل.
كما يستند إلى الاتفاقية الإطارية للتعاون في مجال الغاز التي وقعتها مصر وقبرص في مارس/آذار، والتي مهدت الطريق لنقل الغاز القبرصي إلى مصر، في إطار مساعي القاهرة لتعزيز مكانتها مركزاً إقليمياً للطاقة.
وتدير “شيفرون” حقل “أفروديت” بحصة تبلغ 35%، إلى جانب “شل” بحصة مماثلة، و”نيو ميد إنرجي” الإسرائيلية التي تمتلك 30%. وكانت “شل” قد وافقت في يوليو/تموز على بيع أصولها في قبرص، بما في ذلك حصتها في الحقل، إلى شركة “مول” المجرية، رهناً بالحصول على الموافقات اللازمة.
وقال وزير الطاقة القبرصي مايكل داميانوس إن ربط موارد الغاز القبرصية بالبنية التحتية المصرية يوفر نموذجاً عملياً للتكامل الإقليمي في قطاع الطاقة.
وأضاف أن الغاز المنتج من حقل “كرونوس” القبرصي من المتوقع أن يستخدم المرافق المرتبطة بحقل “ظهر” المصري ومحطة إسالة الغاز في دمياط للتصدير إلى أوروبا، بينما سيُوجَّه غاز حقل “أفروديت” إلى مصر للمساهمة في تلبية الطلب المحلي.
المصدر: العربية – اقتصاد